شريط الأخبار

موقع إسرائيلي يزعم: "طنطاوى" أصبح عاجزاً عن قيادة مصر

06:30 - 08 تشرين أول / أكتوبر 2011

موقع إسرائيلي يزعم: "طنطاوى" أصبح عاجزاً عن قيادة مصر

 فلسطين اليوم-قسم المتابعة

أعدّ موقع "وألا" الإخبارى الإسرائيلى تقريراً مطولاً أمس، الجمعة، على مرور عشرة أشهر منذ أن أطاحت الثورة بنظام الرئيس السابق "حسنى مبارك"، زاعماً أن الشارع المصرى غير راضٍ عن الإنجازات التى حققتها الثورة، وأن المشير "محمد حسين طنطاوى"، رئيس المجلس العسكرى، وأحد أبطال "حرب أكتوبر"، عاجز عن تحقيق تلك المطالب، على حد قوله.

 

وأضاف الموقع الإسرائيلى، أن طنطاوى لم يتصور أن جولته القصيرة فى شوارع القاهرة مؤخراً برابطة العنق والبدلة المدنية بدلاً من الزى العسكرى أن تحدث كل هذه الضجة، موضحاً أن هذا الحادث أثار الشائعات بصفة طنطاوى رئيس المجلس العسكرى، والذى تم بثه بوسائل الإعلام فى جميع أنحاء مصر بأنه يخطط لخوض انتخابات الرئاسة فى مصر.

 

وزعم الموقع الإخبارى الشهير فى إسرائيل، أن الشارع المصرى يشعر بالإحباط ويغلى غضباً بسبب الوضع الاقتصادى الذى يزداد سوءًا، بالإضافة لارتفاع معدلات البطالة وهروب الاستثمارات من البلد، وعد تحديد موعد الانتخابات الرئاسية وكأنه ليس هناك أى تغيير بعد الثورة بصورة عملية.

 

واستطرد الموقع مزاعمه قائلا، "لا عجب أن جولة طنطاوى ومصافحته لعدد من المصريين بالشارع تناسب رؤية العديد من المصريين، مثله كأى سياسى آخر يحاول أن يصبح الرئيس، وسامى عنان رئيس الأركان الحالى وزيرا للدفاع".

 

وقال الموقع، إن المجلس العسكرى رد على تلك الشائعات بتصريحات طنطاوى الأخيرة خلال احتفالات مصر بانتصارات حرب أكتوبر بأن الجيش لن يقدم مرشحاً فى الانتخابات، وأن المجلس العسكرى يعتزم نقل السلطة فى أقرب وقت للسلطة المدنية"، مضيفا أنه بالرغم من حسم المشير لهذا الجدل الدائر وتركه ذلك الصداع، إلا أن البعض لا يملّ من تنظيم مظاهرات حاشدة أسبوعياً فى ميدان التحرير ضد اللوائح الانتخابية وقانون الطوارئ، وأنه كل يوم تقرر إحدى النقابات العمالية تنظيم إضراب، وذلك بالرغم من الاقتصاد المنهار.

 

وأضاف الموقع الإسرائيلى، أن الاحتجاجات ضد المجلس العسكرى وصلت يوم الأربعاء الماضى على صفحات الجرائد، بعد أن قرر عدد من كتاب الأعمدة فى الصحف المستقلة نشر أماكن مقالتهم فارغة من السطور للاحتجاج على عودة الرقابة العسكرية المفروضة على الصحف وقرارات حظر النشر، حيث كان من أول المبادرين لهذه الاحتجاجات "خالد صلاح"، رئيس تحرير جريدة "اليوم السابع"، ثم تلاه "عادل حمودة"، رئيس تحرير جريدة "الفجر"، و"عمرو الليثى" رئيس تحرير جريدة "الخميس" الأسبوعية.

 

وزعم الموقع الإسرائيلى أنه بعد أقل من عام على الثورة وإزالة نظام حسنى مبارك من الوجود، يشعر المواطن المصرى بالإحباط والغضب، وذلك لاستمرار الحكم العسكرى، وعدم وجود أفق للنمو والازدهار جعلهم يشعرون بمزيد من المرارة والفقر. مضيفاً أنه بالرغم من هذا فإن هناك العديد من المصريين يريدون بقاء أعضاء المجلس العسكرى فى الحكم حتى انتهاء الفترة الانتقالية والتحلى بالصبر.

 

وأضاف الموقع أن يوم الخميس الماضى شهد الذكرى الـ30 لاغتيال الرئيس المصرى السابق أنور السادات، الذى أصبح زعيماً ورمزاً وطنياً مصرياً بعد الانتصار الذى حققه على إسرائيل عام 1973، ولكن بسبب أمور أخرى لم يحقق إنجازات أخرى، خاصة بعد موافقته على توقيع اتفاق سلام مع إسرائيل، مما جعل الكثير من المصريين لا يشعرون باعتزاز لإنهاء السادات الصراع الطويل والدامى مع إسرائيل بتلك المعاهدة.

 

وقال الموقع الإسرائيلى، "السادات على عكس مبارك، فقد تمكن من حصد إنجازات ذكرها له التاريخ، بينما مبارك لم يفعل مثل تلك الإنجازات، من وجهة نظر غالبية المصريين".

 

انشر عبر