شريط الأخبار

"فلسطين اليوم" تروي مشاهد الإضراب داخل المعتقلات الصهيونية

02:32 - 03 كانون أول / أكتوبر 2011


معتقل محرر يروى لـ"فلسطين اليوم" مشاهد الإضراب داخل المعتقلات الصهيونية

فلسطين اليوم-غزة (خاص)

عندما يعلن المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال إضرابهم عن الطعام نتيجة الممارسات التعسفية والقمعية التي تمارسها إدارة السجون بحقهم, يشد المعتقل أزره على وسطه ويستعد بكل همته من أجل الثبات والصمود في معركة إما أن يكون المعتقل هو بطل هذه المعركة أو يكون شهيد المعركة.

محمود قعدان معتقل محرر أمضى في المعتقلات الصهيونية ما يقارب من 7 أعوام متواصلة شهد خلالها إضراب عن الطعام عام 2004 وستذكر في مقابلة خاصة مع مراسل "فلسطين اليوم الإخبارية", خلال اعتصامه أمام مقر الصليب الأحمر بغزة, معاناة المعتقلين خلال الإضراب وطريقة تعامل كبار السن والمرضى في هذا الإضراب حتى تحقيق كافة مطالب المعتقلين رغم الإجراءات التعسفية والغير قانونية من قبل إدارة السجون بحقهم.

 

قال المعتقل المحرر محمود قعدان, :"خُضتُ إضراب عن الطعام في العام 2004 لمدة 18 يوم, واستطعتُ أنا وإخواني المعتقلين تحقيق كامل مطالبنا على الرغم من خطورة الإضراب, موضحاً, بأن العديد من المعتقلين أصيبوا بأمراض خطيرة منها أمراض في السكري وبواسير وغيرها من الأمراض.

وأكد أن بعزيمة إخواني المعتقلين وتحديهم لكافة الإجراءات التعسفية التي تفرضها إدارة السجون يستطيعون أن يحققوا كافة مطالبهم العادلة.

ولفت إلى أن الإضراب عن الطعام هي معركة بين المعتقلين وإدارة السجون ومن يصمد في النهاية هو المنتصر, مبيناً, أن إدارة السجون الصهيونية عند أي إضراب تقوم بإجراءات تعسفية لمحاولة كسر إرادتنا وهزيمتنا في هذه المعركة ودائماً ما كانت تفشل بعزيمة كافة المعتقلين المضرين عن الطعام.

وأضاف, عند إعلان المعتقلين عن الإضراب يلتزم كافة المعتقلين بهذا الإعلان فلا نأكل الطعام ولا الملح ولكن نشرب شرفة ماء, مشيرا, إلى أنه لا يوجد في المعتقل سوى فرشة وغطاء ينام عليه المعتقلين".

وأشار, إلى أن الإضراب عن الطعام في السجون يتم تداوله بين المعتقلين ومن ثم يتم الإعلان تدريجياً عن الإضراب وذلك عن طريق البوسطات أو عن طريق المحاكم أو المستشفيات من خلال رسائل صغيرة تنتقل من لجنة معتقل رامون إلي لجنة معتقل هاشرون إلى معتقل بئر السبع وهكذا حتى تصل إلى كافة المعتقلات الصهيونية.

 

وأمضى يقول, هناك معتقلين كبار السن ومرضي ومنهم من تجاوز 25 عاماً أو 20 عاماً, كنا نساعدهم نقف معهم عندما نخوض الإضراب وكنا نحرك أقدامهم وأجسادهم نتيجة عدم قدرتهم على الإضراب ولكن عزيمتهم وثباتهم القوى حال بينهم وبين الإخلال بالإضراب واستطعنا أن نحقق مطالبنا المشروعة.

 

ويذكر أن المعتقل قعدان أفرج عنه في أواخر شهر رمضان المبارك برفقة 18 معتقل من أبناء شعبنا الفلسطيني.

انشر عبر