شريط الأخبار

الشخصيات المستقلة تدعو لعدم تصدير الإحباط والكف عن التراشق الإعلامي

09:16 - 03 تموز / أكتوبر 2011

الشخصيات المستقلة تدعو لعدم تصدير الإحباط والكف عن التراشق الإعلامي

فلسطين اليوم-غزة

أكدت قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات على ضرورة توحيد خطابات الأطراف الفلسطينية باتجاه الوحدة الوطنية وتنفيذ اتفاق المصالحة وصولا للدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وشددت قيادة الشخصيات المستقلة في بيان وصل "فلسطين اليوم" نسخة عنه على دور الكل الفلسطيني في تهيئة المناخ المناسب لتسريع تنفيذ اتفاق المصالحة والبعد عن كل ما سببه الانقسام المؤسف من تراشق وخلافات أثخنت جسد قضيتنا الفلسطينية بجراح لن تداويها سوى عودة شطري الوطن وتوحدهما من جديد للوقوف أمام التحديات الوطنية المقبلة ولاستغلال حالة التعاطف العربية والدولية مع قضيتنا العادلة.

وأوضحت الشخصيات المستقلة أن التصريحات الإعلامية يجب أن ترفع الحالة المعنوية لأسرانا البواسل في زنازين الاحتلال الإسرائيلي وتثبت عزيمة أهالي شهداءنا الأبرار وتدفع أبناء شعبنا باتجاه مرحلة الوحدة الوطنية الفلسطينية، مؤكدة على أن الفلسطينيين في الوطن والشتات ضاقوا ذرعا من انعكاسات الانقسام على إعلامنا الفلسطيني.

وبينت قيادة تجمع الشخصيات المستقلة أن الانقسام الفلسطيني جعل التراشق الإعلامي بين الفرقاء يمثل رصاصة في ظهر كل فلسطيني كان يحلم برؤية العلم الفلسطيني يرفرف فوق مدينة القدس عاصمته المستقبلية، مشددة على أن الخلافات الفصائلية تناقش في الغرف المغلقة بعيدا عن وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة.

وطالبت الشخصيات المستقلة بضرورة الابتعاد عن تصدير شعور الإحباط للفلسطينيين والكف عن تداول أسهم الانقسام المؤسف في أسواق الإعلام والبدء فورا في تنفيذ اتفاق المصالحة وتوفير الأجواء المناسبة لذلك، مؤكدة أن المواطن الفلسطيني سدد فواتير الانقسام الفلسطيني والحصار الإسرائيلي في الوقت الذي انشغلت فيه الأطراف الفلسطينية بقضايا خلافية على أسس فردية.

وذكرت قيادة تجمع الشخصيات المستقلة أن الاحتلال الإسرائيلي يعيش عزلة دولية بفعل جرائمه بحق وطننا وأبناء شعبنا، مضيفة أن إنهاء الانقسام وتنفيذ اتفاق المصالحة سيمثل رصاصة الرحمة باتجاه العدو وسيرسم ملامح الدولة الفلسطينية المستقلة، فالانقسام الفلسطيني زرع بذور الفتنة والخراب والعداء بين الأطراف ولا سبيل غير الوحدة الوطنية حتى نحصد مجتمعا فلسطينيا قويا متماسكا يمضي باتجاه تحرير وطننا وفك قيد أسرانا البواسل ويفتح الطريق أمام عودة كل فلسطيني لوطنه الأم.

 

انشر عبر