شريط الأخبار

متطرفون يهود يحرقون مسجد قرية طوبا في الجليل الأعلى

08:47 - 03 تشرين أول / أكتوبر 2011

متطرفون يهود يحرقون مسجد قرية طوبا في الجليل الأعلى

فلسطين اليوم- الجليل

قام مجهولون فجر اليوم بإضرام النيران في المسجد المقام على مدخل قرية طوبا زنغرية الجليلية كما كتبت شعارات في المكان تتضمن "جباية الثمن" و "انتقام"، وفاتورة حساب" وهي ذات العبارات التي خطت على مساجد أحرقت في الضفة الغربية قبل عدة أشهر.

 

وبحسب مصادر في القرية فإن النيران اشتعلت في المسجد، وهرع المئات من سكان القرية لإخماد الحريق، الذي الحق أضراراً جسيمة داخل المسجد، وقد جرى في المكان تظاهرة عفوية شارك فيها أهالي القرية، وهتفوا بشعارات مفادها أنهم لن يسكتوا على الحادث.

 

من جهتها أعلنت الشرطة أنها ستشكل طاقم تحقيق خاص للتحقيق في الحادث والوصول إلى المنفذين.

 

وقالت القناة التلفزيونية الإسرائيلية العاشرة صباح اليوم، الاثنين، إن أصابع الاتهام تشير إلى عناصر اليمين المتطرف كمن يتحملون المسؤولية عن ذلك.

 

 وعقب الشيخ كمال خطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية، بالقول إن العنصرية قد سيطرت على الشارع اليهودي وأن الحكومة الإسرائيلية تتحمل المسؤولية عن تشجيع مثل هذه الأعمال وكراهية المسلمين.

 

تجدر الإشارة إلى أن "مجهولين" قاموا في حزيران/ يونيو من العام الماضي بكتابة شعارات عنصرية على أحد مساجد قرية إبطن، القريبة من حيفا، كان بينها "للهدم" و"جباية ثمن" و "الحرب على الضفة الغربية"، كما رسمت على الجدران نجمة داوود.

 

وعلم في نبأ لاحق أن عشرات الطلاب في طوبا زنغرية قاموا بإشعال الإطارات وإغلاق المدخل الرئيسي للقرية احتجاجا على الاعتداء على المسجد، فيما اشتبك عدداً منهم مع الشرطة الإسرائيلية.

 

وفي أعقاب حرق المستوطنين مسجدا في قرية طوبا زنقريا في الجليل  هاتف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رئيس الشاباك يورام كوهن وأمره بملاحقة منفذية عملية الحرق  وقال بيان صدر عن مكتب نتنياهو  "نتنياهو يستشيط غضباً من صور حرق المسجد  فحرقه يتنافي مع قيم "إسرائيل" وحرية العبادة.

 

وكالعادة في أعقاب حرق كل مسجد يخرج نتنياهو ليدين ولكنه هو بنفسه من يعطي التعليمات للمستوطنين لبناء البؤر الاستيطانية والمستوطنون يريدون بما يسمونه جني الثمن ونتنياهو يعلم جيداً بأنه يقوم بهدم كرفان هنا أو هناك ليقوم المستوطنين بالتخريب ضد الفلسطينيين إما بقطع أشجار زيتون أو حرق مساجد، ليبقى السؤال مطروحاً كم مستوطن اعتقله نتنياهو حتي الآن.

 

انشر عبر