شريط الأخبار

يديعوت تزعم : طلبات عربية للتجنّد في الموساد

09:25 - 27 حزيران / سبتمبر 2011

فلسطين اليوم – القدس المحتلة

تحاول وزارة الخارجية "الإسرائيلية" أن تشاهد تأثير «الربيع العربي» من زاوية تختلف عمّا يراه العالم، والترويج لفكرة مفادها أنَّ الربيع العربي خلق اهتماماً بالدولة العبرية.

وقد نشرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس خبراً مفاده أنّ التظاهرات التي اجتاحت العالم العربي دفعت شباباً إلى التوّجه إلى إسرائيل متذرعين بحجج مختلفة, على حد زعم الصحيفة.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أنَّ هذه التوجهات والرسائل وصلت إلى موقع «التواصل» العربي التابع للخارجية الإسرائيلية.

وأضافت أنّ من بين هذه الرسائل كانت واحدة من شاب مصري يدعى أنه «يريد التجنّد للموساد»، وآخر من العراق قال إنه يريد «لجوءاً سياسياً إلى إسرائيل».

وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، قال الشاب المصري: «أقترح على الموساد دائماً أن أتجند له، ولكنهم يستهترون بتوجهاتي ولا يجيبون». ولا يخلو الأمر من قصص رومانسية، حيث قال شاب مصري إنه تعرف إلى فتاة إسرائيلية، فاقترحت عليه زيارتها، وجاء في رسالته: «وأنا أريد مساعدة للوصول».

وقال أحد العاملين في القسم العربي لوزارة الخارجية للصحيفة إنه تصل الى الموقع «طلبات للتعاون مع أجسام معروفة ومن أناس مهمين لم يجرؤوا سابقاً على التوجه إلينا مثل أعضاء برلمان عرب وأعضاء حركات سياسية ورجال سياسة»، مبيناً أن غالبية التوجهات تأتي من « مصر، السعودية، المغرب، الجزائر وتونس».

وتدّعي الصحيفة أن شاباً من العراق، كتب أنه يعمل في الحواسيب، قال: «أنتم (أي الإسرائيليون) خلافاً لدولتي، تحترمون حرّية الفرد». وقالت الصحيفة إن ثلاثة عراقيين يعيشون في بلغاريا طلبوا اللجوء السياسي إلى إسرائيل، وإن شاباً آخر من مصر قال: «أريد الهجرة إلى إسرائيل والتجند للجيش الإسرائيلي»، بينما قال شاب آخر من الأردن إنه يريد «التهوّد مع عائلته»، وعلل ذلك بالقول: «شعب إسرائيل شعب قوي، والأكثر حضارة في المنطقة».

ولا يخلو الأمر من طلبات تتضمن الكثير من الأمور الطريفة، منها أن شاباً مصرياً قال إنه طور «اختراعاً زراعياً، يزيد من تطوير الغذاء بنحو دراماتيكي». وتوجه إلى الإسرائيليين بقوله: «هل تريدون الشراء؟ في حال لا سأتوجه إلى إيران خلال خمسة أيام». وبعث شاب من السعودية رسالة إلى بنيامين نتنياهو قال فيها: «لدي أفكار كبيرة تجعل من إسرائيل أكثر أمناً بلا سلاح». وقالت الصحيفة إن معظم هذه التوجهات «رفض بأدب».

 

 

انشر عبر