شريط الأخبار

حكومة غزة: خطاب عباس احتوى على الكثير من النقاط الايجابية وكان بمثابة وثيقة تاريخية

12:58 - 25 تموز / سبتمبر 2011

حكومة غزة: خطاب عباس احتوى على الكثير من النقاط الايجابية وكان بمثابة وثيقة تاريخية

فلسطين اليوم-غزة

أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الدكتور محمد عوض أن الأولى كان تحقيق المصالحة الفلسطينية أولا قبل الذهاب إلى مجلس الأمن لطلب العضوية كي يكون الخطاب أقوى .. قائلا " لماذا المصالحة بعد استحقاق أيلول الأجدر أن تكون قبل ذلك لان الخطاب يستمد قوته وشعبة وراءه كي نحقق الكثير".

وأوضح عوض خلال "لقاء مع مسئول" البرنامج الذي ينظمه المكتب الاعلامى الحكومي بمقره بغزة "أن ذهاب أبو مازن إلى مجلس الأمن تم بمشاورات مع فتح دون طرحها على الفصائل المختلفة داخل الشعب الفلسطيني , مشيرا إلى أن خطاب الرئيس كان يحتوي على الكثير من النقاط الايجابية ولكنه كان من الأجدر أن تكون الصياغة بتقدم دولة فلسطين على رأسها قضية اللاجئين وفى حال عودته يعود إلى الدولة مؤكداً على أن التشاور الفلسطيني الداخلي والقراءة الداخلية التي لا بد أن تقترح هي الأساس في اتخاذ وتوجيه خطاب موحد للعالم .

وأكد عوض أن الخطاب احتوى على نقاط مهمة تعتبر بمثابة وثيقة تاريخية أمام الأمم المتحدة مشيرا إلى أن الذي يضمن الحقوق بالأساس هو الشعب الفلسطيني .

وقال " هذه الخطوة لا تضيع حقوق الشعب الفلسطيني وان كان هناك احد من الخبراء القانونيين يقول انه في حال حدوث هذه الخطوة قد تضيع حقوق الشعب الفلسطيني في العودة ".

وأضاف " لابد من الحصول على وثيقة واضحة من الأمم المتحدة لضمان حقوق الشعب الفلسطيني ومنها حق العودة لان موقعنا الآن أقوى من اى وقت مضى ".

وأبدى عوض ترحيبه بما تتناقله وسائل الإعلام من رغبة الرئيس أبو مازن من استكمال المصالحة قائلا " نؤكد على وحدة صفنا الفلسطيني ونريد أن تؤدي اللقاءات إلى مواقف مشتركة وليست لقاءات للإعلام نريد خطوات تأتى بنا إلى الأمام وليست خطوات متراجعة " .

وأكد عوض على أن القضية ليست فعل ورد فعل وإنما هي قضايا مشتركة لابد من الاجتماع حولها لان العودة وحق العودة لابد قبل الخطو خطوة بخطوة أن لا نترك جانياً يؤثر على هذا الحق مؤكدا على أن اى شيء يصب في هذا الإطار نحن معه .

وأوضح عوض على أن الحكومة في غزة عليها حصار وبالذات سياسي , مؤكدا على أن ذلك كان واضحا من خلال لقاءات عقدت مع رئيس الوزراء تؤكد على موقفه من الثوابت وهذا أمر واضح وكل الدول تدرك هذا ..

وبين عوض أن الحكومة توجت إلى القاهرة ووقعت عليها ولكن الاختلاف كان في رئيس الوزراء والتزامهم باسم ليس عذر عند الشعب الفلسطيني .

وأكد على أن هذه الخطوة لابد أن تتبعها خطوات لضمان حق العودة وليس مساومة .

وأبدى تعجبه مما قاله أبو مازن خلال الخطاب بأنه سيعود إلى المفاوضات دون أن يبدي شروطا لذلك الأمر الذي نسف ما قاله من نقاط هامة في الخطاب .

وأكد عوض على انه قد تم الضغط علينا من خلال المفاوضات بأنه سيتم وقف الاستيطان وقد تولت هذا الأمر الولايات المتحدة ولكنها لم تنجح في ذلك ولا زال الاستيطان مستمر ولا يوجد حراك في المفاوضات ولا نسمع منهم غير كلمة " وصلنا إلى طريق مسدود لدليل واضح على أنه لا ضمان لان تنتج المفاوضات سلام حقيقي أو حقوق فلسطينية .

وأوضح عوض على انه كما نحن محاصرون في إطار مادي فان رام الله محاصرة سياسياً فعندما تتقدم السلطة بالمصالحة نجدها تتراجع لان ذلك لا يرضي الولايات المتحدة كما قال اوباما " أي تقدم في المصالحة عقبة في طريق المفاوضات " .


انشر عبر