شريط الأخبار

اعترافات عميل كلفه الاحتلال بمراقبة السيارات ومحلات الصرافة

06:37 - 24 تموز / سبتمبر 2011

اعترافات عميل كلفه الاحتلال بمراقبة السيارات ومحلات الصرافة

فلسطين اليوم – وكالات

نشط العميل لجهاز "الشاباك" الصهيوني "أبو صقر" قبل فترة الحرب الأخيرة على قطاع غزة 2008، بمتابعة السيارات ومحلات الصرافة التي تزعم أجهزة العدو نقلها لأموال للمقاومة، حيث قام بتحديد أماكنها وملكية أصحابها ليتم قصفها.

 

وبحسب اعترافات هذا العميل التي نقلها موقع "المجد الأمني، فقد "كلف "الشاباك" العميل "أبو صقر" بمراقبة سيارات القادة الفلسطينيين السياسيين والعسكريين، ومعرفة الأشخاص الذين ينتمون لفصائل المقاومة من أصحاب محلات الصرافة لضربها.

 

وسأل ضابط الشاباك العميل "أبو صقر" عن مكتب صرافة تابع لأحد المواطنين في قطاع غزة: "هل يُحضر أموال لحماس"، فأخبره بأنه يُحضر بقوله "هو محسوب على حماس"، وحدد له مكان المكتب، وتم قصفه خلال الحرب على غزة، وطلب منه الضابط التوجه إلى المحل لمشاهدة الأضرار، فأخبره بأن الضربة جاءت في الباب، كما سأله الضابط عن العديد من محلات الصرافة وانتماء أصحابها.

 

وبينّ العميل "أبو صقر" خلال الاعترافات التي قدمها، أن الضابط طلب منه متابعة سيارة بيجو 504 بيضاء اللون، كانت تسير في إحدى شوارع مدينة غزة، وبعد 20 يوم طلب منه متابعة نفس السيارة، "وكان في السيارة شخصان، ولم يُعرف ماذا حدث بعد ذلك بسبب طلب الضابط مني مغادرة المكان في المرة الأولى والثانية".

 

وأشار إلى أنه كان يُتابع السيارات التي يأمره ضابط الشاباك بتعقبها، مضيفًا: "بعد أسبوع أو أسبوعين من إعطائه المعلومات عن سيارة معينة، كانت الطائرات الصهيونية تقصفها، وكانوا يبلغونني قبل القصف بالابتعاد عن المنطقة التي سيتم فيها استهداف السيارة".

 

وأوضح أنه إذا ثبت أن أي محل للصرافة يدعم المقاومة، أو يثبت أن صاحبه مؤيد أو مناصر لها، "كان يُقصف المحل فوراً، وهو أمر يهم الشاباك الصهيوني، لأنها كانت تهدف إلى عدم وصول أموال للمقاومة تزيد من قوتها ونشاطها خلال فترة الحرب"- حسب رأي أبو صقر.

 

من جهة أخرى، قال العميل "أبو صقر" خلال التحقيق معه: "سألوني عن مخرطة لأحد المواطنين في منطقة الزيتون، فأخبرتهم أنها تعمل مواسير مضخات مياه وأن صاحبها من القسام، وحددتُ لهم مكانها وتم ضربها في الحرب، وأبلغتهم عن ورش حدادة تتبع لأشخاص في حماس وقاوموا بضربها خوفًا من قيام المقاومة بتصنيع الصواريخ بداخلها".

 

  

انشر عبر