شريط الأخبار

وكيل وزارة الأوقاف بغزة: ترتيبات الحج لهذا العام مختلفة تماماً عن الأعوام السابقة

12:46 - 22 تشرين ثاني / سبتمبر 2011


هناك تفاهم تام بين غزة والضفة في موسم الحج هذا العام

فلسطين اليوم-غزة (خاص)

أكد وكيل وزارة الأوقاف والشئون الدينية بحكومة غزة الدكتور حسن الصيفي اليوم الخميس, 22-9-2011 , عن وجود تفاهم تام وموحد بين وزارة الشئون الدينية في غزة ورام الله, مشدداً على أن هذا العام يختلف عن الأعوام السابقة وما يميزه هو الإدارة الموحدة بالإضافة إلى الوفد الفلسطيني المشترك من غزة والضفة المسافر إلى الديار الحجازية.

 

ولفت الصيفي لوكالة""فلسطين اليوم الإخبارية", إلى أن وفد وزارة الأوقاف والشئون الدينية الفلسطيني يتواجد حالياً في الديار الحجازية ويجري الترتيبات اللازمة من أجل توفير الأماكن المناسبة والمريحة للحجاج, مشيراً الى ان, الوفد استطاع أن يحجز فنادق ملاصقة بالحرم المكي على الرغم من الصعوبة الكبيرة الناجمة بفعل التوسعات الضخمة في الحرم المكي.

 

وأكد الصيفي أن عملية تطعيم الحجاج بدأت في قطاع غزة بحسب الاتفاق مع وزارة الصحة بتحديد الأيام وأماكن التطعيم, حيث بدأ التطعيم بتاريخ 17-9 وينتهي في تاريخ 23-9 فعلى جميع الحجاج أن يتم التوجه للمراكز من أجل التطعيم.

 

وكانت وزارة الاوقاف بغزة قد اعلنت في وقت سابق عن أماكن التطعيم على النحو التالي:

في مدينة غزة يمكن زيارة "مركز صحي شهداء الدرج "البندر", أو "مركز صحي شهداء الشاطئ", بينما في الشمال ,"مركز صحي معسكر جباليا", في الوسطى "مركز صحي دير البلح", أما في مدينة خانيونس "مركز شهداء خانيونس "البندر", وفي رفح "مركز شهداء رفح"

ودعت الوزارة في بيان لها, الحجاج إلى إحضار ما يثبت أنه مسجل في بعثة الحج لهذا العام من مكتب الحج والسفر المسجل لديه, مضيفة, إلى أنه سيتم تحصيل رسوم شهادة التطعيم مقدارها 30 شيكل , وأنه سيتم التطعيم لجميع الحجاج ويستثنى فقط من تلقى اللقاح خلال العامين الماضيين".

وأشارت الوزارة إلى أن الحجاج المتأخرين عن التطعيم بعد الستة أيام المشار إليها سيتم تطعيمهم حسب الآتي :

"منطقة غزة والشمال والوسطى", في "مركز شهداء الرمال", أما حجاج مدينتي رفح وخانيونس في "مركز شهداء خانيونس "البندر".

 

وطالب الصيفي في نهاية حديثة, حجاج بيت الله الحرام إلى التحلي بالصبر والاهتمام بالعبادة أكثر من جانب الفسحة فهذه فرصة للتكفير عن الذنوب والمعاصي, داعيهم, إلى أن يكونوا سفراء فلسطين ونموذج جيد في التعامل والتسامح مع حجاج الشعوب الأخرى.

انشر عبر