شريط الأخبار

متخصصون: التساؤلات حول استحقاق أيلول مشروعة والإعلام تأثر من غياب المعلومات

05:32 - 20 حزيران / سبتمبر 2011

خلال حلقة نقاش نظمها المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية

متخصصون: التساؤلات حول استحقاق أيلول مشروعة والإعلام تأثر من غياب المعلومات

فلسطين اليوم: غزة

تحدث مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان عصام يونس عن موضوع استحقاق أيلول الذي شغل كثير من الفلسطينيين والدول العربية والأجنبية قائلا:"إن هذا الموضوع يخضع للتوظيف السياسي بشكل كبير ويجب تناوله والتحدث عن المفاوضات من أجل الحصول على الحقوق المشروعة والأراضي الفلسطينية, وهذا ما أكده الرئيس محمود عباس في أن المفاوضات قد وصلت إلى طريقٍ مسدود".

كما وأكد  يونس خلال حلقة نقاش نظمها المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية اليوم الثلاثاء تحت عنوان" الإعلام واستحقاق أيلول" على أن السلطة ملزمة بتوضيح الاستراتيجية التي تتبعها في خطوة التوجه للولايات المتحدة حتى لا نصل لمرحلة شباك وصراع سياسي, لأننا نحن المتجهون للسعي إلى دولة ولكننا تحت ضغط تحديد حدود لهذه الدولة ولكن من طرف واحد وهذا به خطورة كبيرة.

وتابع:" إن منظمة التحرير الفلسطينية موافقة على موقف الرئيس محمود عباس, ولكن هناك خطر في حدوث تفتيت في طلب العضوية ما بين غزة والضفة الغربية, أما طلال عكول قال من حيث واقع الإعلام فهو في ظل حالة انقسام وأصبح مسيطر عليه حزبياً بنسبة عالية فهو يلحق السياسة في كل شي".

وأضاف, أن عودة اللاجئين ستتبع مفاوضات ذات طابع سياسي, وإننا نريد تصحيح الخطأ في التقيع على أوسلو وتعريف الأراضي التي لم يرد ذكرها في أوسلو, ويجب إنهاء التنازع على الأراضي المحتلة, مؤكداً على أن ما بني على احتلال هو غير شرعي لذلك يجب تصحيح خطأ المركز القانوني للأراضي المحتلة, مشيراً إلى أن تحديد الأعضاء يريد موافقة من الإدارة الأمريكية ويجب أن لا ننظر إلى هذه الخطوة بنوع من التخوف بل يجب التصرف بمرجعيات جديدة.

وتساءل فتحي صباح رئيس مجلس إدارة المعهد الذي أدار الورشة عن الجوانب الايجابية والسلبية من موضوع استحقاق أيلول وما هي الأمور المتوقعة في الأيام المقبلة، طارحاً عدة تساؤلات عن استحقاق أيلول والتوجه للأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة.

ومن جهته قال المحلل السياسي طلال عوكل إن قرار الذهاب للأمم المتحدة هو فرض على الجميع وجميع الفصائل الفلسطينية وجدت نفسها أمام أمر واقع مضطرة للدفاع عن نفسها, ولا يتم إلغاء قرار إلا بقرار جديد, وبغض النظر عن نوايا القيادة نحن ذاهبون إلى معركة وحالة شباك, متابعا:" وعلى الرغم من ذلك إلا أن إسرائيل تعاني من أزمات وهذا ما أكدت عليه " ليفني" حيث قالت أن اسرائيل الآن تعيش أسوء سنين عمرها".

وأضاف, أن البيت الفلسطيني مدمر لأننا مازلنا ندور في حقل الأوهام السياسية, ولم نجهز الأدوات التي تستثمر الوضع المفروض وتذهب للأمم المتحدة لتحقيق إنجاز وتحسين المفاوضات, مضيفا:" إلا أننا ذاهبون ونحن مدمرون", محذرا من أن يصل مستوى الاعتراض خارج الولايات المتحدة وإسرائيل, بل يجب أن تكون المعارضة عقلانية وواضحة, ويجب دفعها إلى الأمام.

في السياق ذاته قال:" إن محمود عباس وجميع القيادات لن تستطع العودة للمفاوضات, وعباس ذهب إلى طريق لن يستطع التصرف فيه وكأنه وقع في مأزق, لأن الدولة الأمريكية لن تعطي موقف لصالح الفلسطينيين لأن اسرائيل دولة لا تبحث عن السلام".

وخلال الورشة طرحت العديد من تساؤلات وتعليقات الحاضرين, حيث قال مدير مركز الضمير لحقوق الإنسان خليل أبو شمالة من وجهة نظره إن كل ما يحدث يدخل في دائرة الاعتقاد والتحليل حول لقاء أبو مازن ولا يوجد معلومات وخطط حول رؤية أبو مازن ولا يوجد معلومات حول الخطط المستقبلية, لذلك يجب أن نكون أكثر جرأة ونبتعد عن المواقف الانتهازية ويجب على الإعلام أن يركز أكثر على هذا الموضوع لأنه هو الأهم لتطلعات وآمال الشعب الفلسطيني الآن".

أما مدير وكالة رويترز نضال المغربي انتقد عصام يونس فيما قاله عن عدم التخوف بشأن اللاجئين في حال حدوث دولة, كيف يمكن أن لا نتخوف من هذا الموضوع وهو من أهم القضايا الفلسطينية, قال :"إن الإعلام الآن يشغل حيزاً كبيرا في التحدث عن قضية استحقاق أيلول بعيداً عن رأي جميع الفصائل والأحزاب".

ومن جهتها الصحافية سامية الزبيدي تساءلت عن عدة أمور منها هل الإعلام قام بدوره في استحقاق أيلول؟ هل كان قرار الرئيس صحيح, ما موقفنا أمام العالم من مطالبة الرئيس في قضية استحقاق أيلول ونحن لا نعرف موقفنا الحقيقي الذي يجب توضيحه حتى لا يأتي يوم ويخرج الشعب الفلسطيني في مسيرات ضد استحقاق أيلول الذي هو في مصلحتهم.

أما مصطفى إبراهيم قال فيما يتعلق في الإعلام نحن مغيبين في كل قضايانا الوطنية والشخصية, ولا نعرف طبيعة وضعية الطلب الذي تقدم به الرئيس, لذلك يجب تركيز الإعلام على هذه الأمور.

في حين أن  طلعت الأغا قال إن الضفة برئاسة محمود عباس ذهبت لطلب مقعد لها في الولايات المتحدة على غزة ستذهب لطلب مقعد لها أيضاً؟ إن غزة والضفة لم يعترفوا بشرعية بعضهم هل سيعترف مجلس الأمن بشرعية دولتنا؟

وفي الختام أوصى الحضور على البحث في تفاصيل ومعلومات جديدة من اجل طمأنة الشعب الفلسطيني في موضوع استحقاق أيلول.

انشر عبر