شريط الأخبار

يديعوت: نتانياهو وباراك أخفيا معلومات عن عمليات إيلات الأخيرة

03:10 - 10 حزيران / سبتمبر 2011

يديعوت: نتانياهو وباراك أخفيا معلومات عن عمليات إيلات الأخيرة

فلسطين اليوم: القدس المحتلة

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" "الإسرائيلية" أن "افيف كوخافى" رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية "الإسرائيلية" "آمان" ليس الوحيد الذي صمت أمام اللجنة السرية الفرعية الخاصة بشئون المخابرات والمتفرعة عن لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، وفضل الامتناع عن كشف تفاصيل المعلومات الإستخبارية التي وصلت إلى الأجهزة الأمنية قبل تنفيذ العملية المركبة في إيلات جنوب "إسرائيل" منذ شهر وأسفرت عن مقتل 8 "إسرائيليين".

وأضافت الصحيفة العبرية، أنه جرى دفع رئيس "الشاباك الإسرائيلي" يورام كوهين هو الآخر أيضاً ليصمت عما يريد أن يخفيه رئيس الوزراء ووزير جيشه "إيهود باراك"، بعد أن قام رئيس الاستخبارات، وممثل الشاباك بالامتناع عن كشف المعلومات التي حذرت من العملية أمام اللجنة السرية، مما أثار غضب أعضائها.

وأوضحت يديعوت أنه من المتوقع مثول رئيس أركان الجيش "الإسرائيلي" "بينى جانتس"، ورئيس جهاز الشاباك "يورام كوهين" أمام اللجنة السرية جداً في الكنيست يوم الأحد المقبل، للإدلاء بشهادتهم حول المعلومات الإستخباراتية التي سبقت العملية.

وحسب ادعاء مصادر في اللجنة، أن نفس التوجيهات التي أعطيت للجنرال "افيف كوخافى" رئيس قسم الاستخبارات العسكرية في الجيش، وممثل جهاز "الشاباك" في الأسبوع الماضي أعطيت أيضا لـ"يورام كوهين" رئيس الشاباك.

وادعى أعضاء اللجنة الفرعية السرية، أن عناصر تابعين لجهاز الشاباك قاموا بنقل رسالة لأعضاء اللجنة، مفادها، أنه يتوجب عليهم الامتناع عن الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالإنذارات التي سبقت العملية في الجنوب لأنهم لم يتلقوا ردوداً.

وأوضحت يديعوت أن تلك الرسالة أثارت غضب أعضاء اللجنة، الذين يفكرون حالياً فيما ما هي المعلومات التي يحاول أن يخفيها كل من نتانياهو ووزير جيشه إيهود بارك.

وفى أول رد فعل على ذلك، ادعى أعضاء في الائتلاف الحكومي في الأسابيع الأخيرة، أن رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست "شاوؤل موفاز" يستعمل اللجنة لصالحه الشخصي، ومن أجل التقليل من مكانة رئيس الحكومة وهزيمته، ومخالفاً لذلك ادعى مقربون من "موفاز" أن العكس هو الصحيح، وأن "نتنياهو" قاد حملة تكتيم أفواه ضد إحدى أهم اللجان في الكنيست.

من جهته قال "موفاز"، إنه وحسب لوائح القانون في الكنيست، يُلزم رئيس الشاباك بالمثول أمام اللجنة الفرعية السرية، وإعطائها جميع المعلومات الخاصة بالقضية، لافتاً إلى أنه في حال رفض رئيس الشاباك المثول، فيتوجب على "نتانياهو" باعتباره رئيس الحكومة وكونه الوزير المسئول عن رئيس الشاباك الامتثال أمام اللجنة بدلاً منه.

وبالمقابل أعلن مكتب رئيس الحكومة، أنه لم يكتمل التحقيق في الحادث بعد، وعلى هذا يجب السماح لعناصر الأمن بالعمل، وبعد انتهاء التحقيق سيُعرض فحواه على المستوى السياسي للجنة، كما أوضحت وزارة الجيش، أن رئيس الأركان سوف يعرض تقديراته أمام اللجنة بعد انتهاء التحقيق.

وقالت يديعوت إن رئيس الكنيست "روبين ريفلين" سوف يجتمع يوم الأحد المقبل مع رئيس الوزراء ووزير الدفاع من أجل إيضاح لهم طريقة العمل في لجنة الخارجية والكنيست، كما سيقابل على انفراد رئيس اللجنة "شاوؤل موفاز".

انشر عبر