شريط الأخبار

أردوغان لغزة ... براً أم بحراً؟

12:20 - 08 تشرين أول / سبتمبر 2011

أردوغان لغزة ... براً أم بحراً؟

فلسطين اليوم- غزة

من المتوقع أن يزور رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قطاع غزة، وذلك على هامش زيارته المرتقبة إلى مصر، حيث رد أردوغان على أسئلة بعض الصحفيين بهذا الشأن قائلاً: "نجري مناقشات مع الجانب المصري حول هذا الموضوع، ولم يتقرر شيء حتى الآن".

 

فكيف سيصل أردوغان لغزة؟

توقع خبير ومختص في الشؤون السياسية في اتصال مع موقع المجد ... نحو وعي أمني أنه لو تمت زيارة أردوغان إلى غزة فإنها ستكون عن طريق معبر رفح، مشيرًا إلى أنه سيكون أمرًا رسميًا وسيتم استقباله ببرتوكول رسمي، "وسيُنّظم له اتحادًا شعبيًا في غزة".

واستبعد الخبير أن تتم زيارة أردوغان لغزة عن طريق أسطول بحري على اعتبار أن الزيارة ستكون في مصر، ويتوقع من خلالها العبور إلى غزة.

وأشار إلى أن هذه الخطوة ستكون خطوة هامة في كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، مضيفًا: "سيكون حينها أردوغان أول رئيس وزراء يزور غزة، وسيتبعه بعد ذلك الكثير من الزعماء العرب والأوروبيين وجميع أحرار العالم".

 

ويرى الخبير أن الأمور معقدة في الفترة الحالية، وأن زيارة أردوغان ليست بالسهلة وليست بالمستحيلة، مضيفًا: "قد يفاجئنا أردوغان بالزيارة كما فاجأنا بطرد السفير الصهيوني"، معتبرًا زيارته مفيدة بشكل كبير للقضية الفلسطينية.

من جهته رأى خبير ثان مختص في الشأن التركي في اتصال آخر لموقع المجد .. نحو وعي أمني أن أردوغان لن يزور القطاع في الوقت الحالي بعد زيارة مصر، وما صدر عنه يأتي في إطار إرسال رسائل متعددة لتهيئة الظروف للزيارة الحقيقية، حيث يتوقع أن تكون الزيارة عن طريق البحر مع قوافل كسر الحصار في رسالة تحدي وقوة لما قامت به البحرية الصهيونية ضد السفينة التركية "مرمرة"، وسيرافقه قطع من البحرية العسكرية التركية التي بدأت بعمل جولات بحرية في المتوسط.

وكان أردوغان قد أعلن الثلاثاء الماضي عن تعليق كامل العلاقات العسكرية والتجارية مع (إسرائيل) وقال أنه قد يزور غزة، معرضًا بذلك العلاقات بين تركيا والكيان لمزيد من التأزم.

وأكدّ أردوغان والذي يرأس حكومة منبثقة من التيار الإسلامي أن (إسرائيل) دائمًا ما تتصرف "كولد مدلل"، مشيرًا بذلك إلى مآخذ المجموعة الدولية على موقفها من الفلسطينيين.

انشر عبر