شريط الأخبار

تلفزيون الاحتلال: تركيا تتجه لطرد السفير "الإسرائيلي"

07:55 - 02 تموز / سبتمبر 2011

تلفزيون الاحتلال: تركيا تتجه لطرد السفير "الإسرائيلي"

فلسطين اليوم-وكالات

قالت مصادر سياسيّة وصفت بأنها رفيعة المستوى في تل أبيب مساء أمس الخميس إنّ العلاقات بين الدولة العبريّة وبين تركيا وصلت إلى 'الحضيض'. وبحسب القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيليّ، قامت أنقرة بتمرير رسالة غاضبة جداً إلى السكرتير العام للأمم المتحدّة، وإلى صنّاع القرار في تل أبيب مفادها أنه في حال عدم تقديم إسرائيل الاعتذار المطلوب عن عمليّة القرصنة ضدّ أسطول الحريّة في الـ31 من أيار (مايو) من السنة الماضية، خلال 24 ساعة، فإنّ الحكومة التركيّة عاقدة العزم على طرد السفير الإسرائيليّ غابي ليفي من أنقرة إلى بلاده، كما أنّ التهديد التركي يشمل طرد نائبة السفير أيضاً.

جاء ذلك فيما اعتبر تقرير الامم المتحدة حول هجوم البحرية الاسرائيلية على اسطول المساعدات الى غزة في 2010 ان اسرائيل بالغت في تصديها للاسطول، بحسب مقتطفات نشرتها صحيفة 'نيويورك تايمز' امس الخميس.

واعتبرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الخميس ان تقرير الامم المتحدة ' غير منصف وغير متوازن'.

وقال المتحدث باسم حماس سامي ابو زهري ان هجوم البحرية الاسرائيلية على اسطول المساعدات الانسانية الى قطاع غزة 'هو تقرير غير منصف وغير متوازن ويساهم في منح الاحتلال الاسرائيلي الفرصة للافلات من المسؤولية'.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية الخميس، عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن 'رئيس الوزراء مصر على عدم الاعتذار'، وإنه تم خلال الأيام الأخيرة 'نقل رسائل إلى الولايات المتحدة بواسطة قنوات عدة أكدت على أن إسرائيل لا تنوي الإعتذار'.

واكد وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو ان بلاده ستطبق 'الخطة ب' القاضية بفرض عقوبات على اسرائيل ان استمرت في رفض الاعتذار على مهاجمة اسطول المساعدات الى غزة التي ادت الى مقتل تسعة اتراك عام 2010، على ما نقلت وسائل الاعلام التركية الخميس.

ونقلت صحيفة 'حرييت' عن داوود اوغلو قوله ان بلاده 'ستطبق عددا من العقوبات' ان امتنعت الدولة العبرية عن تقديم اعتذاراتها قبل نشر تقرير الامم المتحدة حول الحادثة.

ولم يحدد الوزير الاجراءات المعنية لكنه شدد على انها 'معروفة لدى اسرائيل والمجتمع الدولي'.

والتقرير الذي لم ينشر رسميا بعد والذي اثار ازمة مفتوحة بين اسرائيل وتركيا، يشير مع ذلك الى ان الحصار الاسرائيلي على غزة قانوني في نظر القانون الدولي.

وخلص التحقيق الذي تولاه رئيس وزراء نيوزيلندا السابق جيفري بالمر الى ان 'قرار اسرائيل بالسيطرة على السفن بمثل هذه القوة بعيدا عن منطقة الحصار ومن دون تحذير مسبق مباشرة قبل الانزال كان مفرطا ومبالغا به'.

الا ان هذا التحقيق اضاف ان الاسطول المؤلف من ست سفن 'تصرف بطريقة متهورة عندما حاول كسر الحصار البحري' المفروض حول قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية (حماس).

ويدعو التحقيق اسرائيل الى اصدار 'اعلان مناسب تبدي فيه اسفها' حيال الهجوم ودفع تعويضات لعائلات ثمانية اتراك وامريكي من اصل تركي قتلوا اثناء هجوم البحرية الاسرائيلية، وكذلك الى الجرحى.

واضاف التقرير ان على تركيا واسرائيل استئناف علاقاتهما الدبلوماسية كاملة 'عبر اصلاح علاقاتهما لمصلحة الاستقرار في الشرق الاوسط'.

واعلن مساعد المتحدث باسم الامم المتحدة ادواردو دل بوي الخميس ان هذا التقرير سيرفع الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون 'في الايام المقبلة'.

واوضح ان تأكيد موعد نشره سيصدر الجمعة.

وقد تم ارجاء نشر هذا التقرير مرات عدة هذه السنة بهدف السماح لاسرائيل وتركيا باصلاح الحال بينهما.

انشر عبر