شريط الأخبار

العثور على رعاة في مزرعة القذافي لا علم لهم بالثورة

11:15 - 31 تموز / أغسطس 2011

العثور على رعاة في مزرعة القذافي لا علم لهم بالثورة

فلسطين اليوم-وكالات

عثر الثوار الليبيون فور انتصارهم على الطاغية العقيد معمر القذافي على مجموعة من الرعاة كانوا يمارسون أعمالهم في رعاية الإبل والأبقار والماعز في مزرعة القذافي وكأن شيء لم يحدث في ليبيا,غير واعين فيما يبدو بالثورة التي أطاحت بصاحب العمل الذي يعلمون لديه.

وقال الراعي ادم علي بشارة "21 عاما" عندما سئل بشأن انطباعه عما حدث من تغييرات في ليبيا الأسبوع المنصرم "تم إحضار ستة منا إلى هنا قبل عام لكننا لا نعرف أي شيء, نحن نعيش هنا في الصحراء".

وأضاف قائلا "القذافي هو زعيم هذا البلد ... هذا ما نعتقده, نحن لا نعرف شيئا عن الثورة, أنتم من ابلغنا بالأخبار.

استولى الثوار الليبيون على مزرعة القذافي التي كان يلجأ إليها ليخلو فيها إلي نفسه أو للصيد, حيث يقع المجمع المترامي الإطراف الذي يضم منازل وملاعب للتنس وحمامات سباحة ومراعي في أبو قرين قرب خط الجبهة على بعد نحو 100 كيلومتر إلى الغرب من مدينة سرت مسقط رأس معمر القذافي على ساحل البحر المتوسط.

وداخل المنزل الرئيسي المحاط بأثاث فاخر رقص مقاتلو الثورة حول الغرف الخالية, وقفز بعضهم على ما يعتقد انه سرير القذافي في غرفة نومه الرئيسية.

وقال سالم أبو شاله (24 عاما) وهو يمسك ببندقيته الكلاشنيكوف "انه شعور عظيم, هذا نصرنا, لقد انتصرنا, لم يعد القذافي هنا حتى بروحه".

ويضم المجمع الواقع في الصحراء عدة منشآت توفر الراحة لأسرة القذافي وأصدقائه ومعاونيه, وكانت الإبل والخيول والأبقار والأغنام ترعى وسط العشب في الخارج.

وقال سالم سبتي احد قادة مقاتلي الثورة "لقد اعتاد المجيء إلى هنا للاسترخاء والصيد وعندما كان يريد أن يخلو بنفسه ... كان القذافي رجلا صحراويا."

وداخل المنزل كانت هناك آثار لطلقات رصاص وزجاجا محطما لكن ما عدا ذلك فان الغرف ومحتوياتها لم تمس.

وفي غرفة النوم الرئيسية كان السرير الضخم مغطى بأغطية غير مرتبة وكانت المناشف مبعثرة في دورة المياه, ودون ذلك يسود إحساس بأنها كانت مهجورة إذ لم تكن هناك متعلقات شخصية.

انشر عبر