شريط الأخبار

رسالة العيد من الأسرى من داخل السجون

09:06 - 31 تشرين ثاني / أغسطس 2011


رسالة العيد من الأسرى من داخل السجون

فلسطين اليوم-رام الله

 أكد الأسرى في السجون لمركز الأسرى للدراسات أن إدارة السجون تتوعد بعد انتهاء العيد  بمصادرة مجموعة من الحقوق التي حققت بالدم والجوع في السجون على مدار الحركة الوطنية الأسيرة وعلى رأس تلك الانجازات والحقوق سحب القنوات العربية وإبقاء القنوات الإسرائيلية والقنوات الأجنبية باللغة العربية كروسيا اليوم وال BBC وغيرها وحقوق أخرى .

 

وهنأ الأسرى الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية بيوم العيد وتمنوا أن يعاد عليهم وهم بألف خير ، وقبول عمل ، وعزة وكرامة ونصر وسيادة واستقلال ، وتمنوا على وسائل الإعلام والقيادة الفلسطينية عامة أن تعيد الاعتبار لقضية الأسرى والمعتقلين والوقوف لجانبهم ومساندتهم وإبراز قضيتهم وإحياءها فى كل الميادين فى الأيام المقبلة  .

وأكدوا عبر رسالتهم " على إن إدارة مصلحة السجون الموجهة من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تمارس عليهم كل الظلم ولا تتوانى في الانقضاض عليهم وبأي وسيلة وأنها تسومهم سوء العذاب ، وأضافوا أن كل أسرى قطاع غزة لم يزوروا أهليهم منذ 5 سنوات متتالية وكذلك ما يقارب من نصف الأسرى من الضفة الغربية ، وحذروا : إننا نموت جراء الإهمال الطبي ، ونأكل طعامنا على شك من صحته فمن يطهو لنا الطعام أناس جنائيون يهود أغلبهم منحرفون ومجرمون ولا يتوانون من تلويث الطعام عمداً ، هذا بالإضافة للتفتيشات فى الليل والنهار وأحيانا العارية وبقوة السلاح وأنهم محرومون من التعليم الجامعي لتحقيق طموحهم ومن إدخال الملابس لسد حاجاتهم الأساسية ، ويتم نقلهم إجبارياً بالعشرات بين السجون البعيدة عن أماكن سكناهم لتعذيب أهليهم ومضاعفة معاناتهم ، وتنقلهم إجباريا من قسم لآخر في السجن الواحد وبين الغرف ويعاقبون بالحبس الانفرادي لأسابيع ولربما لسنوات تحت الأرض كعزل الرملة وأماكن عزل أخرى في ريمون وهداريم والسبع وشطة وعسقلان ، وأضافوا : أن إدارة مصلحة السجون تعاقبهم بمصادرة الأموال وبالقمع النفسي والجسدي ليس إلا لممارسة حق من حقوقهم الإنسانية والدينية كخطبة الجمعة أو إرجاع وجبة طعام احتجاجاً على رد عدوان من سجان عليهم ، وتمنوا أن تأتى لحظة الحرية لاستئناف الحياة بعزة ومواصلة الطريق نحو الحرية والدولة ، وتمنوا حمل أبناءهم وأحفادهم ورؤية بناتهم اللواتي لم يعيشوا معهن ساعة واحدة ، فكبرن وتزوجن وأنجبن وهم في المعتقلات ، وتمنوا أن يزوروا قبور آبائهم وأمهاتهم الذين لم يحالفهم الحظ بجمع شمل فى الدنيا معهم.

 

انشر عبر