شريط الأخبار

في أخر أيام رمضان ... أسواق غزة ليست للشراء

02:09 - 29 حزيران / أغسطس 2011

في أخر أيام رمضان ... أسواق غزة ليست للشراء

فلسطين اليوم: غزة

 

يمر عيد الفطر السعيد على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بالتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد في ظل استمرار الأزمة المالية الخانقة التي تتحدث عنها السلطة الفلسطينية في رام الله والتي ما زالت تراوح مكانها بالإضافة إلى تأخر صرف رواتب موظفي حكومة غزة إلى أخر أيام شهر رمضان المبارك.

 

فلم يجد موظف حكومتي رام الله وغزة, إلا أن يخبئ "قرشه الأبيض ليومه الأسود" مما أدى لخلوا الأسواق من أي مظهر من مظاهر البيع والشراء على الرغم من تكدس البضائع بمختلف أنواعها من حلويات ومكسرات وملابس وأسماك الفسيخ.. وغيرها.

 

 

ففي سوق عمر المختار الشعبي.. تجد رسماً هندسياً مميزاً للسوق من حيث ترتيب البسطات والخيام فتجد أن لكل نوع من البضائع زاوية ومكان خاص به فتجد الملابس في جهة معينة كالحلويات والمكسرات والأسماك.

 

ورغم تكدس الحلويات التي تتراوح أسعارها ما بين 18 إلى 20 شيقل "مشكل" وغيره , والمكسرات ما بين 10 إلى 15 شيقل, إلا أن المواطن الغزي يتجول في جنبات السوق دون أن يقتني أي شيء من تلك الحلويات فهو ينتظر فجر يوم العيد لأن الأسعار تكون أقل بكثير من هذه الأيام فيصل سعر الحلويات إلى 8 شيقل, وكذلك أسعار المكسرات.

 

البائع خالد الأشرم من سكان غزة, قال :"البضائع التي اشتريتها لأبيعها في السوق تبلغ قيمتها, 40 ألف شيقل وكلها ديون متراكمة فلا يوجد مرجع في هذه البضائع وأنا مجبر لأستمر في البيع حتى لو كان في يوم العيد فلن أعيد حتى أبيع بضاعتي.

 

وأضاف, الوضع الاقتصادي صعب على كل فئات الشعب الفلسطيني خاصة العمال, قائلاً:" لا أدري لماذا لا تصرف رواتب الموظفين في رام الله وغزة كما هو معتاد في وقتها الطبيعي, السيولة موجدة.

 

وأكد أن تأخر صرف الرواتب يؤثر علينا كثيراً في عملية البيع فبدلاً من أن يشتري المواطن كيلو حلو فيقوم بشراء وقية حلو ووقية مكسرات والبضائع كما هي مكدسة لا أدري ماذا أفعل بها بعد العيد, مشيراً, إلى أن مكانه في السوق ليس دائم بل يكون في أيام العيد فقط.

 

وفيما يتعلق بالزاوية الأخرى من السوق الخاصة بالأسماك أكد أحد البائعين بأن هذا الموسم هو مسوم بيع الأسماك وخاصة أسماك الفسيخ فإذا لم نبيع في هذه الأيام فلن نبيع أبداً.

 

وأكد أن هناك إقبال كبير على شراء سمك الفسيخ لأن الأطباء ينصحون بتناوله خاصة في الأعياد.

 

وحول أسعار البضائع قال سمك البوري 27 شيقل فيس فسيخ عادي 25 شيقل في سمك الرنقا الإسرائيلي بـ 500 شيقل, مؤكداً, أن الأسعار طبيعية ولا يوجد غلاء في سعرها.

 

بدوره قال أبو حلا وهو أحد المتجولين في سوق عمر المختار, :" السوق في هذا العيد ليس للشراء فأنا خرجت من البيت الساعة 9 صباحاً وحتى الآن "في إشارة إلى الساعة "4عصراً" أتجول دون أن أشتري شيء.

 

وأكد بأنه من خلال تجواله في السوق شاهد عدد كبير من الموظفين في السلطة يتجولون مثله لا يقتنون شيء فهم يخبئون أموالهم لليوم الأسود".

انشر عبر