شريط الأخبار

الطيراوي ينفي وقوف دحلان وراء وفاة عرفات

08:16 - 26 تشرين أول / أغسطس 2011

الطيراوي ينفي وقوف دحلان وراء وفاة عرفات

: أنا مسؤول لجنة التحقيق ولم تثبت لنا إدانة أحد

فلسطين اليوم- الحياة اللندنية

قال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» توفيق الطيراوي إن لجنة التحقيق في وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات لم تتوصل بعد الى نتيجة في شأن سبب الوفاة، نافياً صحة تقرير صدر أخيراً عن أعضاء في المركزية اتهموا فيه عضو اللجنة المفصول محمد دحلان بالوقوف وراء اغتياله. وقال لـ «الحياة»: «أنا مسؤول لجنة التحقيق الفتحاوية في اغتيال الرئيس عرفات، ولم تثبت لدينا إدانة أي أحد، وكل ما ذكر اخيراً في هذا الموضوع غير صحيح، وعندما نصل الى نتائج سنعلنها».

واستبعد الطيراوي تحقق المصالحة بين حركتي «فتح» و «حماس» بسبب ما قال إنه طغيان «المصالح الذاتية»، وقال: «ما جرى هو مصافحة وليس مصالحة، المصالحة تضع المصلحة الفلسطينية والوطنية فوق المصلحة الحزبية، وما يجري الى الآن هو أن المصلحة الحزبية هي التي تطغى، وهي الاساس في كل الاجتماعات التي تجري».

وعن جدية الخلاف على رئيس الحكومة بين الحركتين، قال الطيراوي: «كل الذي يجري يسيء الى الدكتور سلام فياض. لقد تم إظهاره أمام الشعب كأنه الذي يعيق المصالحة علماً أن فياض أبدى استعداده أكثر من مرة لإخلاء هذا الموقع من أجل المصلحة الوطنية». وأضاف: «لكن يجب أن نفهم قضيتين: الاولى أن حركة فتح وافقت ووقعت على اختيار رئيس الوزراء بالتوافق، وما دمنا أرتضينا ذلك، علينا أن نختار رئيس الحكومة بموافقة الطرفين. وبالنسبة الى حماس، لا يجوز لها أيضاً أن تأخذ الجانب الشخصي من الدكتور فياض بعيداً من الجانب الوطني والمصلحة العامة لأن هناك رأياً في القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس (محمود عباس) أننا نريد حكومة تذهب بنا الى أمام ولا تعيدنا الى الحصار، ومن هنا نرى أن الدكتور سلام لن يعيدنا الى الحصار. علينا أن نرى مصالح شعبنا لتكون أهم من قضايانا الحزبية».

وعن العائق الحقيقي وراء فشل المصالحة، قال الطيراوي: «الانقسام تجذر وأصبحت له معانٍ أكبر بكثير من المعاني السطحية التي نراها. وأنا أتحدى كل السياسيين اذا كانت حماس مستعدة أن تتنازل عن المكتسبات التي حصلت عليها في غزة». وأضاف: «الإخوان المسلمون لديهم الآن موطئ قدم في غزة انتظروه منذ أكثر من 60 عاماً، ولا يوجد مؤشر الى أنهم يريدون تركه خصوصاً الآن في ظل ما يجري في الدول العربية. يعتقد الإخوان أن الزمن سيكون لصالحهم، خصوصاً في الدول المحيطة».

وعن دور اللجنة المركزية الجديدة في «فتح» الذي يراه البعض دون التوقعات، قال: «اللجنة المركزية جاءت بعد عشرين سنة من عدم انعقاد المؤتمر، وخلال هذه الفترة الطويلة أصاب الحركة الكثير من السلبيات، وهذه بحاجة الى سنوات. في مفوضية المنظمات الشعبية التي أتولاها، أجرينا حتى الآن 206 عمليات انتخابية، وواجهنا صعوبات كبيرة في ذلك. هناك أناس طردوا من الحركة، لكن لم نعلن عن ذلك. لقد بدأنا هذه العملية ... ونحن في حاجة الى زمن طويل».

وعن توقعاته من اللجوء الى الأمم المتحدة في أيلول (سبتمبر)، قال: «ليس لدينا رهان أن نحقق ما نريد، لكن ذهابنا الى الامم المتحدة هو عملية نضالية، وحتى نقول لهذا العالم أننا أصحاب قضية عادلة، وحتى نقول لأميركا وغيرها لا». وأضاف: «كثير من الدول التي لها عشرات السنين مستقلة لا تجرؤ أن تقول لا لاميركا. لكن نحن الشعب المقهور نقول ذلك. سنذهب الى الأمم المتحدة، لكن بالنسبة الى توقعاتنا، فنحن نعرف أنها خطوة رمزية لن نحصل منها على إزالة حاجز عسكري ولا عدم اعتداء. ستبقى الاعتداءات والاعتقالات».

انشر عبر