شريط الأخبار

العسكرى المصري ينتظر هدوء الرأي العام لإعادة العلم "الإسرائيلي" لمكانه

09:34 - 22 تموز / أغسطس 2011

العسكرى المصري ينتظر هدوء الرأي العام لإعادة العلم "الإسرائيلي" إلى مكانه

فلسطين اليوم- وكالات

قال مصدر عسكرى مسئول إن المجلس الأعلى للقوات المسلحة يدرس بدقة تطورات الموقف المصري الإسرائيلي خاصة بعدما قام شاب مصري بإنزال العلم الإسرائيلي من السفارة الإسرائيلية ووضع العلم المصري مكانه.

 

وأضاف المصدر، في تصريحات خاصة، أن المجلس يدرس إعادة العلم الإسرائيلي مرة أخرى، وأنه ينتظر حتى يهدأ الرأي العام خاصة وأن القانون الدولي يلزم الدول بحماية السفارات التي توجد بها.

 

وترددت أنباء عن لقاء عدد من أعضاء المجلس العسكري ومجلس الوزراء بمبعوث إسرائيلي كبير وصل مطار القاهرة، أمس، قادما على رأس وفد من تل أبيب، ومن المفترض أن تتناول المباحثات آخر تطورات الوضع على الحدود الشرقية لمصر وسبل احتواء تدهور العلاقات بين مصر وإسرائيل في أعقاب الهجوم الذي قامت به القوات الإسرائيلية على الحدود المصرية مما أدى إلى استشهاد خمسة مصريين بينهم ضابط برتبة نقيب.

 

لكن مصدرا عسكريا نفى تلك الأنباء كلية، وعلمت وسائل الإعلام أن المجلس العسكري يفرض سياجا من السرية حول مناقشة تطورات الموقف كما أعطى تعليمات بعد إدلاء أى عضو بالمجلس بأي تصريحات حاليا حتى الانتهاء من تقييم الوضع بشكل كامل.

 

في السياق ذاته، أكد دبلوماسيون وسفراء أن مصر عليها أن تعيد العلم الإسرائيلي مرة أخرى إلى مكانه وإلا تعد اتفاقية السلام منتهية، وأضافوا أن إسقاط المتظاهرين للعلم الإسرائيلي ورفع العلم المصري تعبير عن الرفض الشعبي للانتهاكات الإسرائيلية، مشيرين إلى أنه رد فعل طبيعي للتعبير عن غضب المصريين.

 

وقال السفير سيد أبوزيد، مساعد وزير الخارجية السابق للشئون العربية والشرق الأوسط، إن العلم الإسرائيلي لابد أن يعود لمكانه مرة أخرى، لأن معاهدة السلام نصت على الانسحاب من الأراضي المحتلة ثم التطبيع، وبالتالي فإن المسألتين متلازمتان.

 

وقال السفير عبدالرؤوف الريدى إن هذا الفعل «ممارسات فردية للتعبير عن غضبهم، وغير رسمى، ويجب على سلطات الاحتلال الإسرائيلية تفهم مشاعر الغضب المصرى».

انشر عبر