شريط الأخبار

حكومة غزة تطمأن المواطنين على مصادر توريد المواد الغذائية

02:48 - 20 تموز / أغسطس 2011

حكومة غزة تطمأن المواطنين على مصادر توريد المواد الغذائية

فلسطين اليوم-غزة

وطمأن طارق لبد مدير الاتصال والإعلام بوزارة الاقتصاد الوطني, المواطنين إلى أن مصادر توريد المواد الغذائية لم تتوقف عن العمل والمخازن لدى التجار لا تزال مملوءة بما يكفي لشهور قادمة داعيا إلى الاكتفاء بشراء ما يحتاج له المواطن فقط فالتخزين غير ضروري لأن الإقبال غير الطبيعي صنع أزمة سرعان ما تزول خلال أيام معدودة قليلة.

وأوضح بأن المسألة لا تعدو كونها إقبالا غير مسبوق وغير ضروري من المواطنين على شراء المواد الغذائية الذي نجم عنه إفراغ المحلات التجارية من بعضها.

وأكد أنه حتى اللحظة لم تثبت أي حالة يمكن اعتبارها احتكاراً خلال عمليات المتابعة التي تقوم بها طواقم التفتيش التابعة للوزارة مشيراً إلى أن المتابعة مستمرة لمنع وقوع استغلال لحاجة المواطنين أو احتكار السلع حيث يحول من يثبت بحقه ذلك إلى القضاء ليواجه العقوبات المقرة حسب القانون النافذ.

الطاقة لم تتأثر

من جانبه أفاد المهندس كنعان عبيد رئيس سلطة الطاقة بأنه لا توجد أزمة تتعلق بعمل محطة توليد الكهرباء مشيرا إلى توفر وقود احتياطي يكفي لفترة طويلة مبديا استغرابه لحالة التخوف المنتشرة بين المواطنين التي اعتبرها حالة حذر نفسية غير واقعية.

وطالب المواطنين بالتحلي بالهدوء لأن توافدهم بشكل غير طبيعي على لشراء الوقود والمحروقات قد يخلق أزمة حقيقية بسبب زيادة الطلب غير المبرر وليس لنقص الوقود.

وحذر م.عبيد من وقوع كوارث في المنازل بسبب سوء تخزين المحروقات وكثرتها داخل التجمعات السكنية بسبب تخوفات لا نصيب لها من الحقيقة.

ضخ الوقود مستمر

وبين رائد رجب الهيئة العامة للبترول أن الوضع جيد حالياً وهناك حالة من الاستقرار بعد ما جرى في شبه جزيرة سيناء وما نجم عنه من شعور بالقلق لدى الناس ظهر في الطلب المضاعف على الوقود.

وأكد أن ضخ كميات الوقود يجري بشكل طبيعي ولم يتوقف مما يعني أن الأمور مستقرة وأنه لا داعي للتوتر أو القلق تجاه توفرها.

وأفاد رجب أن اليوم الأول للعدوان شهد شراءً للوقود بطريقة غير مسبوقة مما أثر على الكميات المتوفرة في محطات الوقود واستلزم جهداً إضافية من قبل التجار لتزويدها بالمزيد الذي ظهر وكأنه أزمة في توفير كميات كافية.

وطمأن المواطنين إلى أن كميات الوقود المتوفرة بالقطاع كافية للاستهلاك المعتاد، وأن عمليات ضخ الوقود مستمرة لم تتوقف داعيا إلى التخلي عن حالة الضغط غير الطبيعية التي يصنعها العدوان الإسرائيلي في كل مرة.

الشرطة تلاحق المحتكرين

إلى ذلك دعت الشرطة الفلسطينية  المواطنين إلى عدم التعاطي مع الإشاعات التي تنتشر في مثل هذه الأوقات  مطالبة بعدم الاحتكار والتلاعب في الأسعار.

وحذَّرت الشرطة  التجار من محاولة التلاعب بالأسعار وتخزين البضائع بهدف احتكارها وشدَّدت على أنها تراقب الأسواق عن كثب وتتابع التجار وخصوصا محطات الوقود وستقوم بمحاسبة كل من تسول له نفسه تجاوز القانون واستغلال المواطنين أو احتكار السلع.

وأكدت الشرطة انه يجب على المواطنين الإبلاغ عن أي حالة احتكار على الفور والاتصال على الرقم 100 او على اقرب مركز شرطة

 

انشر عبر