شريط الأخبار

4سيارات مصفحة وطائرة لنقل «مبارك» ونجليه للمحكمة

09:11 - 15 تموز / أغسطس 2011

4سيارات مصفحة وطائرة لنقل «مبارك» ونجليه للمحكمة

فلسطين اليوم-وكالات

وضعت وزارة الداخلية، بالتنسيق مع القوات المسلحة، خطة أمنية للجلسة الثانية لمحاكمة الرئيس السابق حسنى مبارك، ونجليه علاء وجمال، ورجل الأعمال المحبوس فى إسبانيا حسين سالم، أمام محكمة جنايات القاهرة، والتى تعقد اليوم بأكاديمية الشرطة، فى القضية ٤٦٣٢ جنايات قصر النيل المتهم فيها مبارك بقتل المتظاهرين، وباقى المتهمين بالفساد المالى والتربح.

 

وتقضى الخطة بنقل مبارك من محبسه فى المركز الطبى العالمى على طريق «مصر - الإسماعيلية» فى إحدى الطائرات الحربية، على أن تهبط داخل مقر الأكاديمية وسط حراسة من القوات المسلحة، وهناك تنقله سيارة مجهزة طبياً إلى قفص الاتهام بالقاعة رقم ١ التى تجرى بها المحاكمة.

واستعرض اللواء منصور عيسوى، وزير الداخلية، أمس، ملامح الخطة التى تشترك فيها جميع قطاعات الوزارة لتأمين المحاكمة، وشدد على ضرورة اتباع جميع لوائح وتعليمات مصلحة السجون تجاه المتهمين، موضحاً أنه من المقرر نقل علاء وجمال مبارك من محبسهما بسجن مزرعة طرة فى السادسة صباحا، فى ٤ سيارات مصفحة، وإيداعهما فى المكان المخصص للحجز بالأكاديمية فى السابعة صباحا، وتم التنسيق مع إدارة المرور لإجراء أى تحويلات مرورية قد تتطلبها عملية النقل.

 

وطلب عيسوى من مساعديه تنفيذ الخطة دون أى تقصير، كما حدث فى الجلسة الأولى التى لم تشهد أى تجاوز، وشدد على الضباط، خاصة الأمن المركزى، والتشكيلات الخاصة، بعدم أداء التحية العسكرية للمتهمين كما حدث فى الجلسة الأولى وشاهدها الملايين على التليفزيون، مشدداً على جميع القوات بالالتزام بالتعليمات واللوائح الخاصة بالسجون.

 

وتلقى اللواء محسن مراد، مساعد الوزير لقطاع أمن القاهرة، قرار المستشار أحمد رفعت، رئيس هيئة المحكمة التى تنظر القضية، بالسماح لجميع المحامين بالدخول بمجرد إظهار كارنيه النقابة، والتوكيل الخاص بالقضية المنظورة، وعرضه «مراد» على الوزير الذى أمر بتنفيذ جميع قرارات رئيس المحكمة، وتسهيل دخول جميع الأشخاص المسموح لهم بالدخول.

 

فى سياق متصل، قال الدكتور عادل العدوى، مساعد وزير الصحة للشؤون العلاجية، إن وزارته رفعت حالة التأهب القصوى فى المستشفيات المجاورة لأكاديمية الشرطة وسيتم إرسال ١٢ سيارة إسعاف ووحدتين من العيادات المتنقلة المزودة بفرق للمسعفين، والفرق الطبية، تحسباً لأى طوارئ قد تحدث فى المحكمة بين مؤيدى ومعارضى الرئيس السابق. 

انشر عبر