شريط الأخبار

"فلسطين اليوم" تنشر صورة ‏علاء ‏بائع‏ ‏الفول اللي‏ ‏الدكتور‏ ‏عصام‏ ‏شرف ساكن‏ ‏عنده ‏!‏

10:25 - 13 تموز / أغسطس 2011

"فلسطين اليوم" تنشر صورة ‏علاء ‏بتاع‏ ‏الفول اللي‏ ‏الدكتور‏ ‏عصام‏ ‏شرف ساكن‏ ‏عنده ‏!‏

فلسطين اليوم-قسم المتابعة

في‏ ‏أحد‏ ‏حوارات  ‏الدكتور‏ ‏عصام‏ ‏شرف‏ ‏الصحفية‏ ‏قال‏:‏أنا‏ ‏ساكن‏ ‏عند‏ ‏علاء‏ ‏بتاع‏ ‏الفول‏ ‏فمن‏ ‏هو‏ ‏علاء‏.. ‏وما‏ ‏قصته‏ ‏مع‏ ‏رئيس‏ ‏وزراء‏ ‏مصر‏. ‏بحثنا‏ ‏فعرفنا‏ ‏أن‏ ‏اسمه‏ ‏علاء‏ ‏السيد‏ ‏أحمد‏ ‏بركات‏ ‏وعمره‏ 38 ‏عاما‏ ، أما‏ ‏قصته‏ ‏مع‏ ‏الدكتور‏ ‏شرف‏ ‏فيرويها‏ ‏في‏ ‏السطور‏ ‏القادمة‏.. ‏

 

يقول علاء السيد أحمد بركات : من 24 سنة وأنا اقف هنا لأبيع الفول من علي هذه العربية ومنذ أن جئت الي هذا الشارع وأنا أمام العقار رقم '4' الذي يسكن فيه الدكتور عصام شرف هو وأسرته وإخوته فهذا المنزل كان منزل والديه ولم يتغير فيه أي شيء .. فهو علي هذا الحال بعدد طوابقه الأربعة منذ سنوات طويلة وهذه العائلة كلما زادت شهرتهم نجدهم يتواضعون أكثر وهذا ليس مجرد كلام .. بل أفعال ومواقف ، ففي عام 2004 عندما تولي الدكتور عصام شرف وزارة النقل وعلمت بالخبر قمت بجمع أشيائي وعربيتي وأسرتي ورحلت من الشارع وفي صباح اليوم الثاني لتوليه الوزارة لم يجدني أقف كعادتي كل صباح .. فسأل عني فأخبره الناس بأنني رحلت أنا وأسرتي من الشارع بعد علمي بتوليه وزارة النقل فأرسل إلي وطلب مقابلتي في منزله .. وبالفعل ذهبت اليه وسألني عن سبب رحيلي فقلت له يافندم حضرتك أصبحت الان وزيرا ونحن نعلم أن كل وزير له حراسة شخصية تمنع المواطنين العاديين من المرور بالشارع الذي يسكنه فماذا سيكون الحال مع بائع فول يقف أمام بيت وزير النقل .. فرد علي قائلا : ياعلاء من بكرة الصبح ترجع تاني تقف في مكانك ولازم أشوفك وأنا رايح للوزارة وأنا طلبت من الأمن العام عدم مضايقتك وأمرت الحراسة الشخصية بعدم التعرض لك أو لزبائنك كل شيء كما هو .

ويكمل علاء قائلا : وتكرر هذا المشهد بعد تولي الدكتور شرف رئاسة الحكومة فقد صعدت الي شقته وطلبت مقابلته وبالفعل استقبلني في منزله ولكن في هذه المرة أنا الذي طلبت منه الرحيل فسألني لماذا ؟ فقلت له : يادكتور أنت الآن أصبحت رئيس وزراء مصر ومن أهم رجالها وشيء طبيعي أنه سيأتي لزيارتك وزراء وناس مهمة في الدولة .. فليس من اللائق أن تكون هناك عربية فول واقفة أمام بيت حضرتك فقال لي : أنا أصبحت رئيس وزراء بفضلك وبفضل ملايين المواطنين الذين رشحوني من الميدان فلا يكون الجزاء أن أكون سببا في رحيلك من المنطقة التي ظللت تعمل فيها لأكثر من 20 سنة والتعليمات للحراسة بألا يتعرض أحد لك أو لزبائنك أو أي شخص يعمل بالشارع فالامور كما هي فهذا الرجل متواضع ويخاف الله الي أقصي درجة فتقريبا كلنا هنا في الشارع من أصغر شخص لأكبر شخص معنا رقم تليفونه ونتصل به في أي وقت ومن أكثر الأشياء التي دائما يطلبها مني ويوصيني عليها هي الناس فدائما يقول لي :' ياعلاء أتوصي شوية بالفول للناس .. الناس غلابة ' ، وذات مرة كان مسافرا بره مصر ومرضت جدا وكنت احتاج الي عملية سريعة بالمعدة .. فصعدت زوجتي إلي حرمه وحكت لها القصة وبالفعل أجريت العملية علي نفقته الخاصة فهذا الرجل له أشياء ومواقف كثيرة معي ومع كل جيرانه لاتنسي فنحن جميعا هنا نحبه جدا ونعتبره الأب الروحي للشارع .

 

انشر عبر