شريط الأخبار

الخارجية بغزة:شهر يوليو شهد انتهاكات "إسرائيلية" متصاعدة ضد شعبنا

12:47 - 07 تشرين أول / أغسطس 2011

الخارجية بغزة:شهر يوليو شهد انتهاكات "إسرائيلية" متصاعدة ضد شعبنا

فلسطين اليوم- غزة

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في وزارة الخارجية والتخطيط التقرير الشهري الذي يرصد أبرز الانتهاكات والاعتداءات الصهيونية المسجلة ضد الشعب الفلسطيني خلال شهر يوليو للعام 2011.

وأشار التقرير إلى أن شهر يوليو شهد تصعيداً خطيراً ، حيث قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة مواقع في قطاع غزة

وأكد التقرير أن القصف المتواصل على قطاع غزة أسفر عن استشهاد(4 ) مواطنين، وإصابة نحو (20 ) مواطناً بجراح، في حين في الضفة الغربية استشهد مواطنان أحدهم متأثراً بجراح أصيب بها، وبذلك يرتفع عدد الشهداء إلى 6 شهداء.

 

عمليات التوغل واعتقالات

وبين التقرير أن قوات الاحتلال نفذت نحو (8) عمليات توغل محدودة في قطاع غزة، قامت خلالها بأعمال تجريف وتمشيط لأراضي المواطنين وذلك لفرض منطقة أمنية عازلة بعمق يتراوح ما بين 300-700 متر عن الخط الفاصل، منوهاً أنها نفذت نحو (150) عملية توغل واقتحام في الضفة الغربية، وقد رافق عمليات الاقتحام اعتقال عدد من المواطنين بلغ عددهم خلال شهر يوليو نحو (250) معتقلاً، بينهم ( 35 ) طفلاً و (5) نساء و(70) متضامناً، والعشرات من العمال الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

وأشار التقرير إلى أن عدد النواب المختطفين وصل إلى نحو(20) نائباً، مبيناً أن عدد المعتقلين الذين أمضوا أكثر من نحو (20) عاماً ارتفع إلى  نحو (137) أسيراً، وبهذا ترتفع  قائمة عمداء الأسرى الذين مضى على اعتقالهم أكثر من ربع قرن إلى نحو( 44 ) أسيراً بعد أن انضم إليهم عدد من الأسرى.

وأوضح التقرير أن منظمة "أنصار الأسرى" قالت في تقرير لها أنها "وثقت اعتقال نحو(1552) مواطنًا فلسطينيًا خلال النصف الأول من العـــــام الجاري 2011 ، وأوضح التقرير أن من بين المعتقلين 215 طفـــلاً.

 

اعتداءات مستوطنين وهدم مباني

وأضاف التقرير أن شهر يوليو شهد تصعيداً وارتفاعاً ملحوظاً في اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين، واتساع دائرة الاستهداف التي يقوم بها المستوطنون ضد المعالم الإسلامية والمسيحية في الضفة الغربية ومدينة القدس.

وأشار التقرير إلى خطورة المخطط الذي أعلنه المستوطنون والذي أسموه "هذا بداية الانتقام" حيث أقدم مستوطنون على حرق نحو(4350) شجرة زيتون معمرة، كما تم إحراق أكثر من 80 دونم في قرية بورين جنوب نابلس، وإحراق عشرات الدونمات في قرية صرة ومنطقة جبل السبع في نابلس. وأشار التقرير إلى أن شهر يوليو لم يخلُ من عمليات هدم المنازل والمنشآت، وقد أكّد تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في القدس المحتلة "أوتشا"، أن ازديادًا كبيرًا طرأ خلال العام الحالي على عمليات الهدم التي تُنفذ في المناطق الفلسطينية المصنفة "ج"، والخاضعة لسيطرة الاحتلال الصهيوني مبيناً أن مجموع المباني والمساكن الفلسطينية في المناطق "ج" من الضفة والقدس، التي تمّ هدمها من قبل سلطات الاحتلال منذ مطلع عام 2011 الجاري حتى الآن، يفوق ما تمّ هدمه خلال عامي 2009 و2010 مجتمعين.

وذكر التقرير أن خلال أسبوع من هذا الشهر تم إصدار ما لا يقل عن مائتين وخمسين أمرًا عسكريًّا تقضي بهدم مبانٍ تقع في محيط التجمعات البدوية القريبة من القدس.

وأشار التقرير إلى هدم نحو ( 32 ) منزلاً ومنشأة خلال شهر يوليو،حيث واصلت قوات الاحتلال  الإسرائيلي توسعها في أربع مستوطنات في عدة مناطق بمحافظة سلفيت شمال الضفة الغربية.

ونوه أن قوات الاحتلال شرعت بمصادرة مئات الدونمات من أراضي قريتي دير قديس وشبتين المحاذيتين لمستوطنتي نيللي" و"نعله" غرب مدينة رام الله، تمهيدًا لبناء العشرات من الوحدات السكنية فيهما.

وأوضح أن وزارة البناء والإسكان الصهيونية أقرّت  بناء عشرات الوحدات الاستيطانية الجديدة في المغتصبات الكبيرة المقامة على أراضي شمال الضفة الغربية المحتلة وجنوبها، لغايات توسيعها. وأصدرت عطاءات لبناء نحو( 350 ) وحدة سكنية جديدة في مغتصبتي "بيتار عيليت" جنوب غرب محافظة بيت لحم، و"كارنيه شومرون" المقامة على أراضي محافظة نابلس بشمال الضفة.

أما فيما يتعلق بأعداد المستوطنين في الضفة الغربية ، أشار التقرير إلى أن عدد المغتصبين في الضفة الغربية بلغ نحو (334) ألفًا، ولا تشمل المعطيات المغتصبات المقامة حول القدس المحتلة، علمًا بأن آخر المعطيات تشير إلى أنه يستوطن فيها ما يقارب الـ20 ألفًا، مما يعني أن عدد المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967 يفوق النصف مليون شخص.

 

اعتداءات على الأطفال

وتناول التقرير الاعتداءات الصهيونية بحق الأطفال، حيث أكدت وزارة الأسرى والمحررين أن الاحتلال الصهيوني اختطف أكثر من ثلاثة آلاف طفل خلال السنوات الخمس الماضيــة ، معظمهم أطفال قاصرين أقل من 18 عامًا، خلال الأعوام من ما بين عامي 2005 إلى 2010، وأن الاحتلال لا زال يعتقل في سجونه نحو (280) طفلاً فلسطينيًا ما دون الـ18 عامًا، ثلثهم لا يتجاوز الـ15 من عمره .

وأكد التقرير أن الاحتلال يمارس بحق الاطفال كل أشكال الانتهاك والتعذيب والحرمان من الحقوق، ويتوزعون على سجون عوفر ومجدو وعتصيون والنقب وهشارون والتلموند وهناك عدد من الأطفال موزعون على مراكز التحقيق والتوقيف.

وأكد التقرير أن جنود الاحتلال والمحققين يستخدمون شتى أساليب التعذيب ضد الأطفال، ويتعمدون الضغط عليهم وإجبارهم على الاعتراف، بوسائل وطرق لا تختلف عن تلك التي تستخدم ضد الأسرى البالغين.

 

اعتداءات على مدينة القدس

أوضح التقرير تصاعد اعتداءات الاحتلال واجراءتها التعسفية المقدسيين وممتلكاتهم في مدينة القدس وذلك من أجل تهويدها وتفريغها من السكان وقد تصاعدت هذه الاعتداءات خلال شهر يوليو.

وأكد التقرير أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي واصلت سياسة تهويد مدينة القدس المحتلة وتغيير معالمها، في محاولة لصناعة تاريخ مزور لليهود فيها، من خلال بناء المزيد من الوحدات السكنية في المغتصبات الصهيونية، حيث أكدت حكومة الاحتلال عزمها بناء 900 وحدة سكنية جديدة في مغتصبة "جيلو" شرق القدس المحتلة، وقد أقرت لجنة التخطيط التابعة لبلدية القدس خطة لبناء نحو 900 وحدة سكنية في جيلو"، وصادقت بلدية الاحتلال الصهيوني في القدس على شق طريق بعرض 4 أمتار داخل بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك، . وصادقت ما يسمى  بلجنة التخطيط والبناء في بلدية القدس الاحتلالية بصورة نهائية، على إقامة متحفٍ يهوديٍ على أنقاض مقبرة "مأمن الله" الإسلامية التاريخية بوسط القدس المحتلة.

انشر عبر