شريط الأخبار

عبد الله صالح سيبقى في السعودية ..واليمن متوترة

10:24 - 07 تموز / أغسطس 2011

عبد الله صالح سيبقى في السعودية ..واليمن متوترة

فلسطين اليوم-وكالات

تواصلت الاشتباكات بين قوات موالية للرئيس اليمني علي عبد الله صالح مع قوات من أنصار زعيم قبيلة حاشد صادق الأحمر في العاصمة اليمنية صنعاء، وذلك في وقت يتوقع فيه خروج صالح من مشفاه في السعودية قريبا.

وقال شهود عيان إن الجانبين تبادلا إطلاق النار لليوم الثاني في حي الحصبة شمال العاصمة حيث يقيم أفراد من قبيلة الأحمر، ولم ترد تقارير عن سقوط قتلى حتى الآن.

ونفى مسؤول يمني ما تردد في تقارير إعلامية حول تعليق رحلات جوية في مطار صنعاء بسبب هذه الاشتباكات.

اشتباكات وهجوم

وفي تعز بجنوب اليمن، أفاد مراسل الجزيرة بوقوع اشتباكات عنيفة بين قوات موالية لصالح ومسلحين من أنصار الثورة قرب ساحة الحرية.

وكان شخص قد لقي مصرعه وجرح آخران من المارة جراء هذه الاشتباكات. وذكرت مصادر محلية أن المسلحين استولوا على آليات عسكرية تابعة لقوات النظام.

وتأتي هذه الاشتباكات بعد فشل وساطات بذلتها بعض الشخصيات الاجتماعية للوصول إلى اتفاق لإيقاف إطلاق النار بين الجانبين.

وفي محافظة لحج جنوب اليمن أيضا، تعرض مبنى الأمن السياسي في المحافظة مساء السبت لهجوم بالقنابل من قبل مسلحين مجهولين.

وقال شاهد عيان إنه سمع دوي انفجارين في مبنى الأمن السياسي وانتشر بعدها الأمن بكثافة في محيط المبنى, مشيراً إلى أن الانفجارين أحدثا فتحة في جدار الدور الثالث من المبنى، ولم تسجل أي إصابات.

من جانبها أعلنت حركة مسلحة تعرف بحركة تقرير المصير (حتم) مسؤوليتها عن الحادث. وقال مسؤولها الإعلامي إن مسلحين ينتمون لها هاجموا مبنى الأمن السياسي بلحج مستخدمين القنابل وقذائف آر.بي.جي.

وأضاف زيد الجمل للجزيرة نت أن مسلحي الحركة كانوا هاجموا مبنى الأمن العام في المدينة الخميس الماضي برمي قنابل داخله، مشيراً إلى أن الحركة ستكثف عملياتها في لحج خلال الأيام القادمة.

يشار إلى أن حركة "حتم" أعلنت في يونيو/حزيران الماضي معاودة نشاطها المسلح في جنوب اليمن بعد توقف لسنوات، ونفذت بعد ذلك عدداً من العمليات ضد قوات الجيش اليمني في كل من لحج والضالع

صالح باق بالسعودية

من ناحية ثانية، قال مسؤول حكومي يمني إن الرئيس صالح سيغادر المستشفى الذي يعالج به في السعودية قريبا، ولكنه سيبقى في الرياض حاليا، حيث يقيم في مقر ضيافة سعودي.

وقال المسؤول أمس لرويترز إن صالح سينقل إلى مكان إقامة يتبع الحكومة السعودية بالعاصمة الرياض.

وقال المصدر إن رئيس الوزراء علي محمد مجور الذي أصيب في نفس الهجوم غادر المستشفى وانتقل إلى مكان إقامة مماثل في وقت سابق أمس السبت.

واضطر صالح إلى طلب العلاج في السعودية الشهر الماضي، بعد هجوم على قصره عقب أشهر من الاحتجاجات المطالبة بتنحيه عن الحكم الذي أمضى فيه 33 عاما.

طالب أهالي 57 قتيلا وعشرات الجرحى سقطوا في مارس/آذار الماضي مثول الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وأسرته الحاكمة أمام العدالة"

مطالب بالمحاكمة

وفي هذا السياق، طالب أهالي 57 قتيلا وعشرات الجرحى سقطوا في مارس/آذار الماضي مثول الرئيس اليمني وأسرته الحاكمة أمام العدالة، واتهموه بالتورط في مقتل أبنائهم والتسبب بعاهات مستديمة لآخرين.

وطالب أهالي القتلى والجرحى في مؤتمر صحفي عقدوه بساحة التغيير في جامعة صنعاء مساء السبت بمقاطعة ما أسموه المحاكمة الصورية التي تتم لجناة وهميين قدمهم نظام صالح للتمويه على جريمة ارتكبتها أسرته بحق المحتجين المطالبين بتنحيه عن الحكم.

واعتبروا حضور المحاكمة الجارية خيانة لدماء الشهداء، وأكدوا أن حضورهم المحاكمة لن يكون إلا بعد استكمال الثورة في ظل وجود قضاء عادل ونزيه وقد رأوا الجناة الرئيسيين في قفص الاتهام، وعلى رأسهم رأس النظام ونجله وأبناء شقيقه.

ويحاكم حاليا في المحكمة الغربية بصنعاء 78 متهما بقتل 57 من المحتجين المطالبين بتنحي الرئيس صالح، غير أن أولياء الدم شككوا في المحاكمة.

واتهم محامون تطوعوا للدفاع عن أهالي القتلى والجرحى السلطات اليمنية بأنها كانت وراء جريمة جمعة الكرامة، وأنه كان مخططا لها قبل وقوعها، وتمت بواسطة قناصة من الحرس الجمهوري ووحدة مكافحة الإرهاب بالأمن المركزي.

 

انشر عبر