شريط الأخبار

الباعة يتفننون في غزة لإنعاش حركة الشراء

08:27 - 02 حزيران / أغسطس 2011

الباعة يتفننون في غزة لإنعاش حركة الشراء

فلسطين اليوم-غزة

يجتهد عشرات الباعة والتجار في أسواق محافظة رفح لإنعاش الحركة الشرائية وخلق أجواء رمضانية مميزة، بعد الأجواء المتواضعة التي عاشتها المحافظة في غرة الشهر.

وعلى الرغم مما بدت عليه الأسواق بعد ارتدائها حلة رمضانية جديدة وتزيينها بسلع وبضائع وحلوى تخص الشهر الفضيل فإن المواطنين لم يعيشوا الأجواء الاحتفالية التي اعتادوا عليها، ولم تبد الحركة الشرائية على طبيعتها.

وطغت رائحة الكنافة والقطايف التي استغرب بائعوها من قلة المشترين على كافة الروائح، في حين تفنن باعة المخللات والمقبلات ذات الألوان الزاهية في عرض بضاعتهم وتزيينها لجذب انتباه الزبائن.

ولم يستسلم باعة الحلوى والفلافل والعصائر لما بدت عليه السوق من حالة ركود، فقد بذلوا جهوداً مضاعفةً لترويج بضائعهم، إما من خلال استخدام مكبرات الصوت لجذب الزبائن، أو التفنن في تزيين البضائع.

فراح بعضهم يستخدم كلمات درج على سماعها في مسلسلات وأعمال درامية تعرض في شهر رمضان "بليلة بلبلوكي"، بينما استغل البعض عطش الصائمين، وعرض مشروباته الباردة بطريقة تدفعهم للشراء، مستخدماً عبارات رنانة "اروي عطشك، ورطب صيامك".

البائع سمير جميل كان يقف إلى جانب السوق أمام عربة صغيرة معبأة بزجاجات عصير الخروب، وينادي بأعلى صوته محاولاً جذب الزبائن.

جميل أكد أن السوق هذا العام بدت مختلفة عما كانت عليه في الأعوام الماضية، مؤكداً أنه استدعى أبناءه أكثر من مرة لجلب كميات من الثلج، لوضعه مع العصير في محاولة لجذب الزبائن المترددين في الشراء.

وأوضح جميل: أن الحر الشديد وظمأ الصائمين أفضل وسيلة لجذبهم ودفعهم لشراء العصير البارد، مبيناً أنه يحاول استغلال هذا العطش لجذب بضاعته.

وتفنن باعة القطايف في وضع روائح تذكي أنوف الصائمين، وتجذبهم من مسافات بعيدة لشراء ما يسمى محلياً "فاكهة رمضان".

ويقول الحاج أبو علي أحد هؤلاء الباعة: إن كثرة صانعي القطايف وضعف الحركة الشرائية يفرض عليهم تحسين وتجويد صنيعتهم، ليتمكنوا من بيعها للزبائن.

وأكد أن لكل صانع أسراره التي ينفرد بها، وكلما تفنن الصانع في إبراز الرائحة وجمال الصنيعة؛ كانت فرصته في البيع أكبر.

وتمنى "أبو علي" أن يتمكّن من خلال إضافاته الجديدة على خلطة اعتاد والده وهو من بعده على صناعتها منذ أكثر من أربعة عقود أن يجذب الزبائن ويزيد من الشراء.

أما المواطنون فقد أبدوا انبهارهم بالسوق، وما بدت عليه في غرة رمضان، خاصة روائحها الذكية، وجمال بضائعها.

ويشير المواطن بهاء عبد الله إلى أنه توجه إلى السوق من أجل مشاهدتها فقط، لكنه جذب لأكثر من صنف من البضائع خاصة عصير الخروب البارد، والمخللات المغرية، فاضطر لشراء بعضها.

المواطن أحمد النجار بدوره أشار إلى أنه ينتظر صرف الرواتب التي وعد الموظفون بها اليوم، ليشتري كل السلع والبضائع الرمضانية التي عجز عن شرائها بداية الشهر بسبب الوضع المادي السيئ لأسرته.

وأكد النجار أن أكثر ما جذبه الكنافة والقطايف، وكذلك العصائر الباردة، مبيناً أن أبناءه ينتظرون صرف الراتب ليشتروا كل ما يتمنون.

 

 

انشر عبر