شريط الأخبار

لجنة حق العودة تحيي الذكرى الأربعين لسقوط شهداء مارون الراس

03:04 - 25 حزيران / يوليو 2011

لجنة حق العودة تحيي الذكرى الأربعين لسقوط شهداء مارون الراس

فلسطين اليوم: غزة

أعلام فلسطين، صور لشهداء، لاجئون من المخيمات، و«الشعب يريد العودة الى فلسطين». تلك هي الصورة هنا، في الملعب الكبير التابع لمنطقة مخيم مارالياس، حيث تحيي «لجنة حق العودة» المهرجان التأبيني لشهداء مارون الراس الذين سقطوا في أيار الماضي، ومضى على استشهادهم أربعون يوما.

الشهداء هم عابرو الحدود الذين اقتحموا الأسلاك الشائكة ودفعوا دمهم ثمناً للقائهم الأرض، بعدما شدّهم ترابها إليها، ما ان واجهوه بصدورهم العارية. وهم أيضاً، شباب الجيل الرابع بعد النكبة، الذين قادوا المسيرات تمسّكا بحق العودة الى أرضهم المحتلة.

وكان هؤلاء الشهداء هم الغائبون الحاضرون في صور توزعت في أرجاء ساحة المهرجان. وفي المشهد نفسه، حضر الشهداء - الأحياء من شباب الانتفاضة القصيرة، الذين صمدوا أمام جراحهم وآلامهم، فحضر من استطاع منهم الخروج من البيت، ولو على كرسيّ نقّال أو متكئًا على عكاز.

كذلك، حضر المهرجان نائب رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله» الشيخ نبيل قاووق، وممثل «حماس» في لبنان علي بركة، والعميد موسى زهران ممثلاً الرئيس السابق إميل لحود، وعضو قيادة «الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين» علي فيصل، وممثلون عن الفصائل والأحزاب اللبنانية والفلسطينية.

وقد رحّب الزميل عماد مختار بالحضور باسم اللجنة الشعبية في مخيم مار الياس. ثمّ تحدّث بركة باسم لجنة حق العودة فأكدّ على ان «مسيرات العودة هذا العام أثبتت أن تحرك اللاجئين من أجل العودة هو سلاح فعّال في المواجهة مع العدو». ولفت الى «المضي على طريق الشهداء الأبطال والعمل في كل الميادين من أجل حق العودة».

بدوره، ألقى زهران كلمة لحود فلفت فيها الى ان «حق العودة ليس فقط مطلبا قوميا أو حقا عربيا بل هو حق فلسطيني وقومي بامتياز». ورأى زهران أن «سياسة الكيل بمكيالين لن تؤدي إلا إلى المزيد من الانتفاضات».

وألقى الشيخ قاووق كلمة المقاومة، فاعتبر أنه «في ذكرى يوم النكبة في أيار الماضي، تغيّرت المعادلات فأضحى يوم النكبة يوم لنصرة فلسطين وتجديد العهد لكل حبة تراب لفلسطين». وربط ذكرى التأبين بذكرى «نصر المقاومة في حرب تموز الاخيرة»، لافتًا الى «البطولات التي حققها حينها شباب المقاومة في منطقة مارون الراس».

وحضر من مصر ممثل «شباب ثورة 25 يناير» ابراهيم الديراوي الذي أكدّ أن «مصر الجديدة قيادةً وشعبا تقف مع الشعب الفلسطيني في حق العودة». وأضاف الديراوي: «نحن بوابتكم إلى التحرير ومن ميدان التحرير سنذهب إلى القدس». ولفت الى ان «القضية الفلسطينية تأتي من أوجب أولويات الشأن الداخلي المصري، ومصر الجديدة في الشرق الأوسط الجديد لن تسمح لأي قوة أن ترسم لها ولكم (أي الفلسطينيين) أي خرائط».

وتحدث نائب رئيس «الحزب القومي السوري الاجتماعي» توفيق مهنا باسم الاحزاب والقوى اللبنانية، فقال: «نسري إلى فلسطين ليلا ونهارًا لأنه لا كرامة لأحد الا باسترجاع فلسطين، ويوم العودة هو يوم القرار التاريخي».

واعتبر عمر الشهابي، باسم التحالف الوطني الفلسطيني، أنه «لا بديل عن التفاوض إلا في ربيع الثورات العربية». ورأى أن «الثورة هي الأساس، ومــصر وسوريا ولبنان يتضامنون مع الشعب الفلسطيني الذي سوف يحرر فلسطين».

ورأى عضو المكتب السياسي للجبهة الديموقراطية عبد الغني هللو أنه «مع توقيع اتفاق المصالحة في الرابع من شهر أيار الماضي، انفتحت في نظر شعـــبنا بوابة أمل جديد للخروج من دائــرة انقسام مدمر، ألحق أفدح الأضرار بمكانة القضية الوطنية الفلسطينية».

واختتم المهرجان بكلمة ألقاها والد الشهيد سامر أبو الهيجة الذي سقط في ذكرى النكبة في الجولان، وعرّف الوالد أن عشيرته قدّمت حتى الساعة 320 شهيدًا.

انشر عبر