شريط الأخبار

نتنياهو يبدي استعداده لبدأ المفاوضات مع عباس وبشكل فوري"

06:52 - 21 تموز / يوليو 2011

نتنياهو يبدي استعداده لبدأ المفاوضات مع عباس وبشكل فوري"

فلسطين اليوم: القدس المحتلة

أكد رئيس الحكومة "الإسرائيلية" "بنيامين نتنياهو" اليوم الخميس، أنه على استعداد تام  للدخول في مفاوضات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبشكل فوري في أي مكان يحدده الأخير لتحقيق السلام بين الجانبين.

وذكرت صحيفة "معاريف" أن "نتنياهو" أشار خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة "العربية" إلى أنه مستعد لتقديم تنازلات سخية من أجل التقدم في عملية السلام مع السلطة الفلسطينية، وبأنه على جاهزية تامة لأن يتعاون مع  الرئيس عباس من أجل تحقيق السلام والجلوس على طاولة المفاوضات في أي مكان يريده عباس سواء أكان في مدينة القدس أو مدينة رام الله.

وحمل "نتنياهو" السلطة الفلسطينية فشل المفاوضات في تحقيق التسوية بين الجانبين قائلا:"هناك ستة رؤساء للحكومة الإسرائيلية ومن بينهم أنا وافقوا على قيام دولة فلسطينية بجوار دولة "إسرائيلية" ومع ذلك لا يوجد سلام إلى الآن لأن السلطة الفلسطينية لا تريد إنهاء الصراع من خلال المفاوضات المنطقية والموضوعية، وإنني أشعر خلال السنوات الأخيرة بإحباط شديد من عدم تجديد المفاوضات". على حد قوله.

وخلال حديثة مع القناة تطرق "نتنياهو" إلى الحديث عن قضية حصار قطاع غزة قائلاً:" نحن لا نمانع في استيراد وتوريد الغذاء والأدوية وجميع الضرورات إلى غزة، ولكن ما لا نريد هو اختراق الحصار البحري على قطاع غزة وإدخال وسائل قتالية وصواريخ من شأنها أن توجه إلى "الإسرائيليين" في المستقبل".

وتابع "نتنياهو" قائلاً:" نحن ليس لدينا حسابات مع سكان قطاع غزة ولكن الأمر الذي يقلقنا هو حركة حماس التي ما زالت تطلق الصواريخ على "الإسرائيليين"، وهذا هو السبب الوحيد الذي يقف خلف العمليات الجوية التي نقوم بها في الآونة الأخيرة".

وحول العلاقات "الإسرائيلية" الإيرانية قال "نتنياهو":" نحن مستعدون دائما للبحث عن المعنيين بالسلام ونحن لا نشطب الأخيرين بسبب أفكارهم ووجهة نظرهم، بالرغم من تصريحات إيران الدائمة بأنه لا وجود لـ "إسرائيل" على الكرة الأرضية وبأنها يجب أن تزول وتمحى من الوجود، ونأمل في المستقبل أن نسمع كلمة اعتراف منهم "بإسرائيل" كدولة للشعب اليهودي".

جدير بالذكر أن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة قال أنه لا يمكن العودة للمفاوضات مع نتنياهو الا اذا اعترف بمرجعية المفاوضات ووقف الاستيطان.

انشر عبر