شريط الأخبار

قراقع: سنرد على إجراءات الاحتلال بحق الأسرى بمقاطعة جهاز القضاء

10:46 - 21 تموز / يوليو 2011

قراقع: سنرد على إجراءات الاحتلال بحق الأسرى بمقاطعة جهاز القضاء

فلسطين اليوم-رام الله

قال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إننا بدأنا نبلور خطة للرد على الإجراءات الإسرائيلية الوحشية بحق الأسرى والأسيرات على ضوء تنفيذ جملة من العقوبات بحقهم، مثل منع التعليم والعزل الانفرادي والتهديد بمنع الزيارات والكنتين.

 وأوضح قراقع أن الخطة تشمل مقاطعة جهاز القضاء الإسرائيلي ومحاكمه، ومؤسساته التي تعتبر أداة للتغطية القانونية على هذه الممارسات المخالفة لكل القوانين الإنسانية والدولية.

جاءت أقوال قراقع خلال زياراته مع وفد من وزارة الأسرى، عائلتي الأسير أحمد النجار الذي يعاني من سرطان في الحنجرة، والأسير المحرر المعاق عبد الرؤوف أبو عطشة في قرية سلواد بمحافظة رام الله والبيرة.

ويقبع الأسير النجار في مستشفى سجن الرملة منذ اعتقاله بتاريخ 25/12/2003 حيث حكم عليه بالسجن المؤبد سبع مرات، وأصيب خلال وجوده بالسجن بسرطان الحنجرة، وأجريت له عملية جراحية فقد جراءها القدرة على النطق والكلام، ويمر في أوضاع صحية حرجة جدا مع 25 أسيرا مريضا دائما في مستشفى سجن الرملة، حيث تمارس بحقهم سياسة الإهمال الطبي والمماطلة في تقديم العلاج.

وناشد والد الأسير النجار وطفلته الوحيدة إباء، كافة الجهات الحقوقية والدولية التدخل لإنقاذ حياته وسائر الأسرى المرضى، الذين يعانون الألم وظروف السجن البائسة والقاسية.

وكان النجار قد تعرض للتعذيب القاسي خلال اعتقاله بعد أن كان هدفا للاغتيال قبل الاعتقال، وبعد إجراء العملية له لم يعد قادرا على التواصل مع زملائه إلا عبر الكتابة على الورق.

وتتمنى إباء، التي ولدت بعد شهور من اعتقال والدها، وتبلغ الآن سبع سنوات، أن يستطيع والدها أن يكلمها وتسمع صوته خلال الزيارة.

وقام قراقع ووفد من الوزارة بزيارة الأسير المحرر عبد الرؤوف أبو عطشة، الذي قضى خمس سنوات في سجون الاحتلال، وأصيب خلال اعتقاله بسبع جلطات أدت الى إصابته بإعاقة وشلل.

وتحدث أبو عطشة عن التعذيب الذي مورس بحقه وأدى الى تدهور وضعه الصحي داخل السجن، حيث خرج مريضا وسافر إلى عدة دول من اجل العلاج، وما زال وضعه صعبا للغاية.

 

وحمّل قراقع سلطات الاحتلال المسؤولية عن الأمراض والإعاقات التي أصيب بها الأسرى بسبب سياسة التعذيب واحتجاز الأسرى في أوضاع صحية غير ملائمة وما يمارس بحقهم من ضغوط نفسية قاسية.

انشر عبر