شريط الأخبار

د. أبو طه: لازلنا في مرحلة التحرر الوطني وهناك أناس يرفعون شعار الدولة دون وعي

11:00 - 17 تشرين أول / يوليو 2011

د. أبو طه: لازلنا في مرحلة التحرر الوطني وهناك أناس يرفعون شعار الدولة دون وعي

فلسطين اليوم: خان يونس

نظمت حركة الجهاد الإسلامي في مدينة خان يونس عصر اليوم الأحد لقاء سياسياً حول "التغيرات السياسية على الساحة الفلسطينية", حضره القيادي في الحركة الشيخ خالد البطش, والقيادي أبو طارق المدلل, والدكتور أنور أبو طه عضو المكتب السياسي للحركة وقيادة إقليم خان يونس وجمع غفير من أنصار الحركة بالمدينة.

 

من جهته أكدت أبو طارق المدلل تمسك حركة الجهاد بخيار المقاومة والجهاد حتى تحرير كامل تراب فلسطين, وجدد قوله بالتأكيد على أن فلسطين لاتزال القضية المركزية لحركته ولكل الأحرار في العالم.

 

وأوضح أنه ورغم كافة المحن والمصائب التي لحقت بحركة الجهاد إلا أنها تكبر وتتقدم نحو النصر والتمكين بفضل دماء الشهداء الذين نزفت دمائهم من أجل الدين والدفاع عن الوطن السليب.

 

وتحدث عن دور حركته في دعم عجلة المصالحة الفلسطينية, مستغرباً عن سبب تأخر إتمامها, ودعا كافة الأطراف إلى ضرورة العمل عن تنفيذ بنود المصالحة وتشكيل حكومة انتقالية والعمل على تخفيف معاناة المواطنين الذين لازالوا ينتظرون.

 

من جهته أكد الدكتور أنور أبو طه على أن حركة الجهاد الإسلامي كانت إبداعاً إسلامياً فلسطينياً مقاوماً, وعندما انطلقت كانت شهادة حق لكل العالمين ودفعت باتجاه تحرير بيت المقدس وكانت نداء الطهر لإزالة الرجس اليهودي من الأرض الفلسطيني, وكلمة حق في زمن قاسي.

 

وأشار أبو طه إلى أن حركته لعبت دوراً بارزاً في كل القضايا وسعت جاهدة للتخفيف عن المواطنين, منوهاً إلى أننا كفلسطينيين لا نخشى حصاراً ولا سجون.

 

وتسأل أبو طه عن إصرار السلطة الفلسطينية بالتوجه نحو الأمم المتحدة لنيل استحقاق سبتمبر أيلول باعتراف دولة فلسطينية قائلاً:" أين الوطن وأين التحرير في ظل الممارسات التعسفية المتواصلة في كافة المناطق الفلسطينية من قبل الاحتلال "الإسرائيلي" وفي ظل تكبيل أيدي المقاومة، متسائلاً هل هذه هي مقومات بناء الدولة؟.

 

وأضاف أبو طه:" نحن لازلنا في مرحلة التحرر الوطني وهناك أناس يرفعون شعار الدولة دون وعي ودون أسس حقيقة, ونحن لازلنا نقاتل حتى نصل للهدف وهو تحرير فلسطين, داعياً إلى استعادة الوعي بفلسطين وتاريخها.

 

وأوضح أن فكر الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي تعبد بالدم وأثبت بأن الحركة تصلبت في وجه الأرض ولن تتأثر من كل المصائب والمحن التي تعترض طريقها وذلك ببركة دماء الشهداء.

انشر عبر