شريط الأخبار

الرواتب والكهرباء والأسعار ورمضان والانقسام..والبقية تأتي

06:37 - 13 تشرين أول / يوليو 2011

الرواتب والكهرباء والماء والأسعار ورمضان والعيد والانقسام..والبقية تأتي

فلسطين اليوم- غزة (خاص)

الشهداء والأسرى والقدس والضفة المحتلة والانقسام والكهرباء والماء والرواتب والأسعار وشهر رمضان والثانوية العامة والحر الشديد.. هي أسباب كفيلة لجعل الغزي يعيش حالة من الإحباط واليأس لم يسبق لها مثيل.

 

فالمواطن الغزي يستقبل شهر رمضان المبارك بأنصاف الرواتب وأخرى متأخرة، في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر فيها، مع استمرار خصم الكهرباء التي ازدادت سوءاً بعد سوء منذ انتهاء امتحانات الثانوية العامة.

 

أما على صعيد المصالحة الفلسطينية التي علقت في أروقة السياسة في العاصمة المصرية القاهرة، فلم يعد المواطنون الغزيون يكترثون للأمر، حيث باتت قضية المصالحة أخر ما يمكن يفكر فيه الغزيون.

 

مواطنون تحدثوا لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، عن أوضاعهم التي بدت صعبة، نتيجة تأخر الرواتب في ظل ارتفاع الأسعار خاصةً مع حلول موعد شهر رمضان المبارك الذي من المقرر أن يكون حسب التاريخ الفلكي في أوائل أغسطس المقبل.

 

فقد أوضح المواطن أحمد عابد (36 عاماً) من مخيم المغازي، أن الوضع المالي لعائلته أصبح صعباً نتيجة تراكم المصاريف اليومية، وحصوله على مبلغ 800 شيكل فقط من راتبه بعد صرف نصف الراتب من حكومة رام الله.

 

وأضاف أن الأوضاع بشكل عام باتت محبطة ومخيبة للآمال خاصةً مع عدم التوصل للمصالحة الفلسطيني التي أعطت الغزيين أملاً في حياة كريمة، مع إنهاء حالة الانقسام التي تشل الفلسطينيين.

 

من ناحيتها، أشارت المواطنة خالدية سلمان (28 عاماً) أن زيادة قطع الكهرباء في ظل الحر الشديد، أصبحت تُشكل وقتاً خانقاً بالنسبة لها، فتضطر للخروج من المنزل مع أطفالها، حيث لا يوجد مكان للخروج سوى شاطئ البحر، الذي يمكن أن يكون ملاذاً لها.

 

وبينت، أن سلمان، أنها باتت تفكر في مصاريف المنزل وشهر رمضان والمدارس وتضع جدول لحساباتها بشكل متواصل حتى لا تقع في أزمة مالية خانقة.

 

ولكنها اشتكت من ارتفاع الأسعار للخضار والفاكهة مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، متمنيةً أن تصبح الأحوال الاجتماعية والاقتصادية أفضل حالاً من ذي قبل، لتضيف أن الأهم هو تحقيق المصالحة الوطنية.

 

جدير بالذكر، أن معدل الفقر في قطاع غزة وصل إلى أكثر من 80%، حيث تعيش العائلات الفلسطينية في فقر مع ارتفاع معدلات الزيادة في البطالة.

  

 

 

انشر عبر