شريط الأخبار

اقتراح بإجراء استفتاء شعبي لاختيار رئيس الوزراء الفلسطيني

10:03 - 11 تشرين أول / يوليو 2011

اقتراح بإجراء استفتاء شعبي لاختيار رئيس الوزراء الفلسطيني

فلسطين اليوم- وكالات

 يتداول هذه الأيام في عديد الأوساط الإعلامية، والأكاديمية، مقترح يتعارض في جوهره مع نصوص وبنود اتفاق المصالحة الفلسطينية في القاهرة، ويدور حول إجراء استفتاء شعبي لاختيار رئيس الوزراء الفلسطيني، كمخرج من حالة الجمود التي ترافق تحويل اتفاق المصالحة إلى حقيقة على الأرض.

وفي تعاطيها مع هذا المقترح، أجرت وكالة "معاً" الإخبارية الفلسطينية، وعبر موقعها الالكتروني، استفتاء أيد غالبية المشاركين فيه، وبما معدله (2ر91 %)، الاقتراح الذي يفيد بإجراء استفتاء شعبي لاختيار رئيس وزراء الحكومة الجديدة، والتي يقف الخلاف على شخصه بين حركتي فتح وحماس حائلاً دون تحويل اتفاق المصالحة الفلسطينية إلى وقائع على الأرض.

وفي وقت صوت لصالح هذا الاقتراح أكثر من 27 ألف من مستخدمي شبكة الإنترنت في العالم، لم يحظ الاقتراحان الآخران بنسبة تذكر من الأصوات، فاقتراح اختيار الجامعة العربية لرئيس الوزراء الفلسطيني القادم، حصل على (1ر2 %) فقط، بواقع 615 صوتاً، فيما حصل اقتراح اختيار الفصائل الفلسطينية لشخص رئيس الوزراء على ما ننسبته (8ر6 %) بما يزيد قليلاً على الألفي صوت، وهو ما يعكس حالة من عدم الثقة لدى الشارع الفلسطيني في اتفاق الفصائل الفلسطينية على مرشح بعينه، خاصة مع احتدام الخلاف بين حركتي فتح وحماس بهذا الشأن، فكل يرفع "فيتو" ضد مرشح الطرف الآخر، حيث تصر حماس على رفضها مرشح حركة فتح سلام فياض، فيما ترفض فتح مرشح حركة حماس جمال الخضري، وكلاهما لا ينتميان لأي من الحركتين.

من جهته يصف المحلل السياسي خليل شاهين اقتراح الاستفتاء الشعبي على شخص رئيس الوزراء بـ"البدعة السخيفة"، ويقول: لم يحدث في العالم قط أن تم تنظيم استفتاء شعبي لاختيار رئيس للوزراء .. هذا أمر في غاية الغرابة والتسطيح .. رئيس الوزراء في الحالة الطبيعية يعين من قبل الرئيس وفق النظام الأساسي الفلسطيني، لكن وبناء على اتفاق المصالحة الوطنية في القاهرة، وبعد سنوات من الانقسام الداخلي، تم الاتفاق على أن اختيار شخص رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد يتم بالتوافق بين الفصائل الفلسطينية، وهذا بند واضح لا لبس فيه.

وأضاف شاهين: هناك العديد من القضايا المصيرية التي تحتاج لاستفتاء شعبي كالمسار السياسي والعملية التفاوضية، وغيرها.. الشعب الفلسطيني لديه من الكفاءات الكثير ممن يستيطعون شغل منصب رئيس الوزراء، والذي لابد أن يتم التوافق عليه بين الفصائل، وفق اتفاق القاهرة.

وحول الاستفتاء الإلكتروني ونتائجه، قال شاهين: لابد من التأكيد على عدم علمية ومهنية ودقة مثل هذه الاستطلاعات الالكترونية، كونها لا تعكس رغبات وآراء الشعب الفلسطيني، فهي مفتوحة لجميع مستخدمي الإنترنت في جميع أنحاء العالم، ومن جميع الجنسيات.

انشر عبر