شريط الأخبار

معتصمو التحرير: لن نقابل شرف وفى انتظار عودته للميدان

11:15 - 10 حزيران / يوليو 2011

معتصمو التحرير: لن نقابل شرف وفى انتظار عودته للميدان

فلسطين اليوم: القاهرة

نفت كل الحركات والائتلافات السياسية والمستقلين، من أبرزهم حركة 6 أبريل وحزب الجبهة الديمقراطية وحزب ثورة يناير وحركة كفاية والمجلس الوطني والحزب الاشتراكي المصري "وحزب الغد"، أن يكون أحد أعضائها قد قام بمقابلة الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء.

وأكد شباب 6 أبريل، أنهم رفضوا لقاء رئيس الوزراء، وأن مطالب المعتصمين واضحة, بينما أكد شباب حزب ثورة يناير، أن شباب المعتصمين لن يذهبوا للقاء شرف، إنما عليه أن يثبت أنه خرج من قلب الميدان، وأن يعود إليه معتصماً تضامناً مع مطالب الثوار، حيث أكد بعضهم أنهم لن يكتفوا بإغلاق مجمع التحرير فقط، وإنما سيمتد الأمر إلى منطقة ماسبيرو وشوارع مصرية أخرى.

وجاء هذا النفي بعد إعلان مجموعة من الشباب، ومنهم الدكتور مرسي منصور أنهم قابلوا رئيس الوزراء، واتفقوا معه على إجراء تعديل وزاري ووعد بسرعة المحاكمات, وهو ما رفضه شباب المعتصمين وأكدوا أنهم لا يعرفونه وأنه لا يمثل المعتصمين بالميدان.

من جهة أخرى أصر شباب حزب ثورة يناير، أن الثوار لن يذهبوا للقاء شرف الذي خرج من قلب ميدان التحرير، وأنهم في انتظار عودته إلى الميدان معتصما تضامنا مع مطالب الثورة، التي تصور البعض من وجهة نظرهم أنها مجرد انتفاضة وليست ثورة بالمعنى الحقيقي هدفها هو تطهير النظام الفاسد بأكمله.

وخلال جولة "بوابة الأهرام" بالميدان، تردد خبر لقاء عز الدين الهوارى بالمشير حسين طنطاوى للتفاوض حول مطالب الثوار، وبسؤال الحركات السياسية المختلفة والمستقلين المعتصمين بالميدان، أكدوا جميعاً أنهم لا يعرفونه ولا يمثلهم، وكما حدث مع الشباب الذين قابلوا رئيس الوزراء الذي أعلن من مكتبه أن اللقاء كان بناء على طلبهم.

أما أعضاء حزب ثورة يناير، فكانوا من بين الأكثر تشدداً، وأكدوا أن المجلس العسكري قد فقد شرعيته في الميدان، وأنه لابد من استبداله بمجلس رئاسي مدني مكون من 4 مدنين، وعضو عسكري، وقالوا "شبعنا كلام..لا للمحرضين" فالموضوع أصبح أكبر من محاكمة مبارك ورموز الفساد, ولابد أن يسقط "المجلس العسكري", في حين طلب البعض ومنهم أعضاء المجلس الوطني، من المجلس العسكري بإعادة الثقة بينه وبين شباب الثورة، وعدم ضرب الحائط بمطالب الثورة والشارع.

انشر عبر