شريط الأخبار

تقرير مصور:مخيم العودة التابع للجهاد بخزاعة يجسد البلدات والقرى المهجرة بداخله

03:50 - 10 حزيران / يوليو 2011

تقرير مصور:مخيم العودة التابع للجهاد بخزاعة يجسد البلدات والقرى المهجرة بداخله

فلسطين اليوم_خان يونس_"مثنى النجار"

جسد القائمون على مخيم العودة التابع لحركة الجهاد الإسلامي في بلدة خزاعة الحدودية الواقعة على الأطراف الشرقية من مدينة خان يونس أسماء بلداتهم الأصلية والعشرات من أخرى هجر الاحتلال الإسرائيلي أصحابها الفلسطينيين عام 1984 .

 

 

ووضع المشرفون على إدارة المخيم أسلاك شائكة بالقرب من الخيم التي نصبت في المكان تلتف حولها أسماء القرى والبلدات الأصلية مثل:" ”حيفا ويافا سلمه, والمجدل , صفورية , حمامة , المسعودية , عين المنسي, خربة الدامون, الصرفند وغيرها الكثير.

وبداخل الخيم التي سميت بأسماء البلدات الأصلية يجلس الأطفال ومن حولهم منشطوهم يتناولون بالتفاصيل المعلومات الرئيسية عن أسماء القرى والبلدات في حين ينشغل آخرون في قراءة وتحفيظ القراءة الكريم.

ما أن أعلنت حركة الجهاد الإسلامي,عن بدأ التسجيل في مخيمات العودة, في أقاليم قطاع غزة, حتى سارع عشرات الأطفال, لحفظ كتاب الله , والانخراط في أجواء المرح واللهو بعيداً عن الطرقات .

 

وخلال جولةٍ لمراسل "وكالة فلسطين الإخبارية", على "مخيم خزاعة" أحد المخيمات المنتشرة في مدينة خان يونس ,إلتقى بالطفل حمزة الناقة 14 عاماً حيث عبر عن إصراره على إتمام تعلم وحفظ القرآن الكريم , مؤكداً أنه حفظ جزءاً واحداً في وقت سابق من الآن , وينوي مواصلة الحفظ لأجزاء أخرى عبر أوقات حضوره للمخيم.

 

وأشار الناقة إلى أنه لن ينسى كلمات أجداده حول التفاصيل المتعلقة بالقرى التي هجروا منها قائلا لإسرائيل:" سنأتيكم وسنبقى نقاوم حتى نعود لأراضينا وقرانا التي طرتم أهلنا منها.

أما الطفل ناهض قديح 13 عاماً يقول نحن هنا في هذا المخيم أفضل من اللعب واللهو في الطرقات والشوارع في حين نتعلم ونحفظ القراءان ونلعب في آن واحد.

 

أما الفتى يحي عادل 15 عاماً فقد دعا كافة الأطفال الذين لم يلتحقوا بمثل هذه المخيمات التعليمية الترفيهية بضرورة الالتحاق والاستفادة منها والعمل على إشغال أوقات فراغهم بأشياء تعليمية أفضل بكثير من تضييعها في السراب دون فائدة.

من جهته قال المنشط معين أبو رجيلة إن إدارة المخيم في البلدة تعمل على توفير كافة الأجواء المناسبة للأطفال , مشيراً إلى أن أدائهم يتحسن ويظهر أنهم جاءوا من أجل الاستفادة ومصرون على حفظ كتاب الله والتعرف على أسماء قراهم التي نقدمها لهم عبر أوقات المخيم المحددة.

وأشار إلى أن الأطفال يحبون أن تكون العطلة الصيفية مليئة بالمرح والفرح والسعادة والرحلات وهذا ما نسعى أن نوصله لهؤلاء عبر الكثير من المواضيع الترفيهية والمتنوعة مع لتأكيد على قراءة وحفظ القرءان الكريم.

 

وانطلقت في محافظات القطاع السبت، فعاليات مخيمات العودة الصيفية بمشاركة ما يزيد عن10 آلاف شبل وزهرة، وسط أجواءٍ من البهجة والسرور التي بدت واضحةً على وجوه الأطفال المشاركين.

وبيَّن رئيس اللجنة المركزية للمخيمات القيادي في الجهاد أحمد المدلل، أنه سير عمل المخيمات فيه تميز، كون طواقم العمل تم اختيارها بعناية تبعاً لكفاءاتهم وخبراتهم المكتسبة.

وأشار المدلل إلى أن ما يميز مخيمات الحركة عن غيرها يكمن في الهدف الذي قامت من أجله، موضحاً أنهم "حريصون على تعبئة أبناء شعبنا وشحن هممهم بطاقة الصمود والجَلد في مواجهة الأخطار والتحديات التي تعتري طريقهم بالإضافة إلى تعزيز ارتباطهم بأرض فلسطين التاريخية".

وأكد أن رسالة المخيمات التي أقامتها الحركة - والموزعة بواقع 64 مخيماً في كافة محافظات ومدن ومناطق القطاع المحاصر – ستصل إلى كل شارع وبيت في غزة، عبر تنفيذ سلسلة من الفعاليات من أبرزها تنظيم حملات عمل تطوعي، وزيارات لذوي الشهداء والأسرى لتعزيز قيم التضحية عند الأجيال وإعدادهم بصورة تزيد تشبثهم بأرضهم وبثوابتهم وحقوقهم.

 

 

 

انشر عبر