شريط الأخبار

مكالمة هاتفية بين "إسرائيل" و اليونان أوقفت أسطول الحرية2

03:30 - 03 كانون أول / يوليو 2011


           مكالمة هاتفية بين "إسرائيل" و اليونان أوقفت أسطول الحرية2

فلسطين اليوم –القدس المحتلة

ذكرت تقارير صحفية هارتس العبرية اليوم الأحد ان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ونظيره اليوناني جورج بابندريو اتفقا خلال مكالمة هاتفية على منع إبحار أسطول "الحرية2" لكسر الحصار عن غزة.

وذكرت الصحيفة في عددها الصادر اليوم ان نتنياهو كرر خلال المكالمة الهاتفية أجراها مع نظيرة اليوناني الأربعاء الماضي طلب إسرائيل بأن تصدر الحكومة اليونانية أمرا بمنع إبحار سفن الأسطول باتجاه غزة وان رئيس الوزراء اليوناني وافق على هذا الطلب.

ورغم ان مكتب نتنياهو رفض التعقيب على هذه الاتصالات إلا ان موظفا إسرائيليا رفيع المستوي قال " أدركنا ان اليونانيين لن يسمحوا للأسطول بالإبحار منذ ظهر يوم الخميس الماضي".

فيما نفى وزير الخارجية الصهيوني افيجدور ليبرمان اتهامات لـ "إسرائيل" بتخريب سفن الأسطول

 ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عنه زعمه ان " النشطاء في الأسطول يحاولن اتهام أحد ما جراء فشلهم ومن دون شك أنهم شاهدوا أفلام جميس بوند أكثر مما ينبغي"، حسب تعبيره.

واعتبر ليبرمان انه" توجد هنا محاولة للتهرب من المسئولية عن فشلهم الإعلامي وعدم الحصول على دعم من دول العالم ووسائل الإعلام العالمية".

وعزت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم تعاون اليونان مع مطالب "إسرائيل" بمنع الأسطول الي التعاون الأمني بين الدولتين خلال العام ونص العام الأخير وفي أعقاب توتر العلاقات بين "إسرائيل" وتركيا خصوصا بعد الأحداث الدامية التي رافقت أسطول الحرية التركي في نهاية شهر مايو من العام المنصرم.

وأوضحت صحيفة "يديعوت احرونوت" ان "إسرائيل" باعت الجيش اليوناني أسلحة حديثة ومتطورة وطيرانها الحربي تدرب في الأجواء اليونانية إلي انه تم توجيه مئات آلاف السياح الإسرائيليين إلى اليونان وجزرها بدلا من المنتجعات التركية التي كانت تعد بالإسرائيليين في السنوات الماضية.

وأضافت الصحيفة ان "إسرائيل" وجهت تهديدا مبطنا لليونان بأنه في حال إبحار الأسطول سيذكر في التاريخ على انه أسطول يوناني.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين إسرائيليين قولهم " ان هذا التحذير ردع اليونانيين لأنه في هذه الأيام وفيما ينهار الاقتصاد اليوناني وتحتاج اليونان إلي أي دولار فان آخر شيء يريدونه هو اندلاع مواجهات عنيفة يتم تسجيلها باسمهم".

انشر عبر