شريط الأخبار

متظاهرون مصريون يطالبون بسرعة محاكمة مسؤولين كبار سابقين

05:29 - 29 حزيران / يونيو 2011

متظاهرون مصريون يطالبون بسرعة محاكمة مسؤولين كبار سابقين

فلسطين اليوم: القاهرة - وكالات

أطلقت الشرطة المصرية الغاز المسيل للدموع في ميدان التحرير بوسط القاهرة يوم الاربعاء على مئات المحتجين معظمهم من شبان يرشقونها بالحجارة ويطالبون بتسريع محاكمة مسؤولين كبار سابقين. واندلعت الاشتباكات في ساعة متأخرة ليل الثلاثاء في حي قريب من وسط القاهرة حيث تجمعت عائلات أكثر من 840 شخصا قتلوا في الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط الماضي للمشاركة في حفل تكريم للضحايا.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية :"إن 41 شرطيا ومدنيين اثنين على الاقل اصيبوا.

وقالت وزارة الداخلية إنها ألقت القبض على سبعة كانوا ضمن مجموعة حاولت اقتحام الحفل وأثارت الشغب.

وهذه هي أول أعمال عنف تقع منذ أسابيع في ميدان التحرير المسرح الرئيسي للانتفاضة التي أطاحت بمبارك. ومنعت الشرطة المزودة بعتاد لمكافحة الشغب ودروع المحتجين من السير في اتجاه وزارة الداخلية.

وعالج مسعفون أناسا معظمهم مصابون جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع. وشاهد مراسل لرويترز عدة أشخاص معظمهم مصابون بجروح طفيفة وبعضهم مصاب بجروح في الرأس.

وقال أحمد عبد الحميد (26 عاما) وهو عامل في مخبز كان في الموقع الذي شهد أعمال عنف "الناس غاضبون لتأجيل محاكمات كبار المسؤولين." وكان يمسك بحجارة في يديه.

وقال ان الشرطة اشتبكت مع بعض الذين تجمعوا لحضور حفل تكريم "الشهداء" حسبما يطلق على الذين قتلوا في الانتفاضة. ودفع هذا المحتجين الى التوجه الى التحرير.

وردد البعض هتاف "الشعب يريد اسقاط النظام."

كما ردد المتظاهرون هتاف "الشعب يريد إسقاط المشير" في إشارة إلى المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون مصر الان.

 وقد صرح د.عادل العدوى، مساعد وزير الصحة والسكان لشئون الطب العلاجى لـ"اليوم السابع"، أن عدد المصابين في اشتباكات ميدان التحرير وصل إلى 665 مصابا، 590 منهم تلقوا العلاج داخل الميدان، في الوقت الذي تم نقل 75 منهم إلى 8 مستشفيات، دون وقوع أي حالات وفاة.

وأوضح أنه تم نقل 33 مصاباً إلى مستشفى المنيرة، و23 إلى مستشفى الهلال و7 إلى مستشفى الدمرداش، و4 إلى القصر العينى و4 إلى أحمد ماهر التعليمى، بالإضافة إلى نقل 2 من المصابين إلى مستشفيات القصر العينى الفرنساوى ومنشية البكرى.

انشر عبر