شريط الأخبار

النائب أبو شمالة إفشال اتفاق المصالحة كارثة وطنية وخدمة مجانية للاحتلال

03:14 - 29 حزيران / يونيو 2011

النائب أبو شمالة إفشال اتفاق المصالحة كارثة وطنية وخدمة مجانية للاحتلال

فلسطين اليوم: غزة

قال النائب ماجد أبو شمالة عضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية أن المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام مصلحة عليا للشعب الفلسطيني ومتطلب فارق في تاريخه النضالي سيؤثر في مسار قضيته الوطنية إيجابا أو سلبا فمن المنطقي والأخلاقي والوطني أن لا يكون هناك رجوع إلى الخلف أو عودة إلى الوراء.

وأضاف النائب أبو شمالة من لديه القدرة أو الجرأة على تحمل مسئولية أو تبعات إفشال المصالحة بعد النقطة التي وصلت إليها والتي نؤكد على اعتبارها نقطة لا عودة وكيف سيواجه الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات وكيف سيواجه امتنا العربية والإسلامية.

ونوه النائب أبو شمالة إلى أن الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج ومعه محبيه وأصدقاءه عاشوا فسحة من الأمل بعد المصالحة، متسائلاً هل يمتلك شخص أو فصيل القدرة على تخيب أمالهم؟ ولديه القدرة على تحمل تبعات ذلك؟. مشددا على ضرورة تطبيق الاتفاق الذي تم التوقيع عليه بكافة بنوده فيجب أن لا يترك المجال لتخريب جهد وقضية وطنية تمس الشعب الفلسطيني بأكمله موضحا بان هناك أطراف لا يعنيها الاتفاق ويسعدها عدم إتمامه لغايات وأسباب ومصالح شخصية وكذلك لأجندات لا وطنية دون الالتفات إلى مصلحة الشعب الفلسطيني ومستقبل قضيته الوطنية ومن الجدير ذكره أن الاتفاق ليس بجديد وإنما هو عمره ثلاث سنوات وهى فترة كافية لدراسة كافة بنوده وبرغم أن الاتفاق يحمل الكثير من الإجحاف بحق حركة فتح إلا أن تطبيقه يعتبر مصلحة وطنية وعلينا الالتزام الحرفي بتطبيق الاتفاق الموقع من اجل خدمة مصالح شعبنا العليا دون النظر إلى المصالح الحزبية الضيقة.

وأشار النائب أبو شمالة إلى أن اتفاق المصالحة قد أعاد الدعم والتأيد العربي بعمقه المادي والمعنوي إلى القضية الفلسطينية بعد أن افتقده الشعب الفلسطيني طوال فترة الانقسام تحت ادعاء وذريعة عدم القدرة على دعم شعب منقسم على نفسه وعلينا ألا نعيد الشعب الفلسطيني إلى ذات المربع الذي كان ينظر إلينا من زاويته في الفترة الماضية خصوصا من شعوبنا العربية وامتنا الإسلامية .

وشدد على ضرورة البدء بإجراءات تعزيز المصالحة على الأرض وتنفيذها دعما وتثبيتا لاتفاق المصالحة مؤكدا على أن أي موقف سياسي يتخذ يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني له ثمن وعلينا ألا ننحني أمام أي ابتزاز فالشعب الفلسطيني أعلن كلمته من خلال تأيده لإجراء المصالحة والتوافق الوطني مهما كان الثمن الذي سيدفعه .

ولفت أبو شمالة إلى أن اتفاق المصالحة اكبر من الأشخاص ويجب أن لا يقف أي شخص حجر عثرة أمام تنفيذه مطالبا الدول العربية والدول الصديقة التصدي للتهديدات الغير مبررة والتي تعتبر تدخل سافر في الشأن الفلسطيني .

ودعا الشعب الفلسطيني إلى الضغط و تعزيز الموقف للمضي في المصالحة والتوافق الوطني والتعبير عن ذلك بشكل واضح من خلال كافة وسائل التعبير المشروعة.

انشر عبر