شريط الأخبار

الدولار الأمريكي سيفقد قيمته كعملة احتياطية عالمية

07:10 - 28 تموز / يونيو 2011

الدولار الأمريكي سيفقد قيمته كعملة احتياطية عالمية

فلسطين اليوم – وكالات

يرى مسؤولون بالبنوك المركزية أن الدولار الأميركي سيفقد وضعه بوصفه عملة احتياط عالمية خلال الـ25 سنة القادمة لتحل محله سلة من العملات.

وقالت صحيفة فايننشال تايمز إن استطلاعا للرأي أجراه بنك يو بي أس السويسري لمجموعة من المسؤولين عن الاحتياطات بعدة بنوك مركزية يديرون نحو 8 مليارات دولار، أظهر أن أكثر من نصفهم يعتقدون بأن وضع الذهب سيكون الأفضل من بين الأصول الأخرى في العام القادم، كما سيمثل إفلاس بعض الحكومات التهديد الأكبر للاقتصاد العالمي.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاستطلاع شمل أكثر من 80 من مسؤولي الاحتياطات في البنوك المركزية وفي مؤسسات دولية خلال مؤتمر دولي عقده يو بي أس للمؤسسات الحكومية في الأسبوع الماضي.

ونبهت فايننشال تايمز إلى أن الاستنتاج الحالي يعتبر تطورا كبيرا بالمقارنة مع استطلاع لمسؤولين بالبنوك المركزية منذ عدة سنوات أعربوا فيه عن اعتقادهم بأن الدولار سوف يحتفظ بوضعه بوصفه عملة الاحتياطي الرئيسية في العالم.

وعلقت الصحيفة على نتائج الاستطلاع بالقول إنه أحدثُ مؤشرٍ على عدم الرضا عن وضع الدولار بوصفه عملة احتياط وسط القلق إزاء عدم قدرة الحكومة الأميركية على خفض الإنفاق وإزاء التضخم الكبير للحسابات الختامية لمجلس الاحتياطي الاتحادي.

ويقول لاري هيثواي كبير اقتصاديي بنك يو بي أس 'إن هناك قلقا كبيرا إزاء المنحنى المالي الحالي للولايات المتحدة'.

وقد انخفضت قيمة العملة الأميركية بنسبة 5% هذا العام وتقترب حاليا من أدنى نقطة وصلتها على الإطلاق مقابل سلة من ست عملات عالمية.

وأشارت فايننشال تايمز إلى أن الصين، التي تحتفظ لديها بأكبر احتياطات للعملة الأجنبية في العالم تقوم بتنويع احتياطاتها بعيدا عن الدولار.

وخلال الثلث الأول من العام الحالي زادت احتياطات الصين من العملات بنحو 200 مليار دولار، لكن ذهب ثلاثة أرباعها إلى استثمارات في عملات أخرى غير الدولار، طبقا لبنك ستاندرد تشارترد.

وقالت الصحيفة إن التكهنات باحتلال سلة من العملات وضع الدولار في المستقبل يتسق مع ما يعتقده بعض قادة صناع السياسة في العالم.

واقترح رئيس البنك الدولي روبرت زوليك في العام الماضي نظاما نقديا عالميا يشمل العملات الرئيسية في العالم بما فيها الدولار واليورو والين والجنيه الإسترليني واليوان الصيني.

كما أقترح أن يشمل النظام الذهب أيضا.

ونبهت فايننشال تايمز إلى أن الاستطلاع الذي أجراه يو بي أس، أشار إلى الدور المتنامي للذهب. وأعرب 6% من الذين شملهم الاستطلاع عن اعتقادهم بأن أكبر تغيير سيحدث لاحتياطات البنوك التي يعملون بها هو التوجه إلى المزيد من احتياطات الذهب.

وقالت إن هذا الرأي يختلف عن آراء هؤلاء المسؤولين في السنوات السابقة.

ولم يتوقع أي منهم القيام ببيع كميات كبيرة من الذهب في العقد القادم.

وقامت البنوك المركزية بشراء 151 طنا من الذهب هذا العام يقودها البنكان المركزيان في روسيا والمكسيك، طبقا لمجلس الذهب العالمي.

وقال المجلس إن البنكين في الطريق لكي يصبحا هذا العام أكبر مشتريين للذهب في عام واحد منذ فك ربط الدولار بالذهب عام 1971.

وارتفع سعر المعدن الأصفر بنسبة 19.5% في العام الماضي ووصل إلى 1500 دولار للأوقية أمس الاثنين مدفوعا بالمخاوف إزاء أزمة الديون في الولايات المتحدة وأوروبا.

انشر عبر