شريط الأخبار

"الشاباك" يزعم أن ليلى خالد كانت حلقة الوصل بين "خلية القدس" والقيادة

05:40 - 28 حزيران / يونيو 2011

"الشاباك" يزعم أن ليلى خالد كانت حلقة الوصل بين "خلية القدس" والقيادة

فلسطين اليوم: القدس المحتلة

زعم جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) أن القيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عضو المجلس الوطني الفلسطيني ليلى خالد بأنها شكلت حلقة وصل بين قيادة الجبهة في دمشق وبين الخلية التي أعلن عن اكتشافها أمس الشاباك.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصادرة اليوم أن محققي الشاباك ذهلوا عندما عرفوا أن خالد كانت حلقة الوصل بين قيادة الجبهة الشعبية والخلية في القدس.

ووصفت الصحيفة خالد بأنها "خاطفة الطائرات" كونها اشتهرت بخطف طائرات في بداية سبعينيات القرن الماضي بدعوى طرح القضية الفلسطينية على الأجندة الدولية، وقضت عدة سنين في السجون الإسرائيلية.

وأعلن "الشاباك" أمس أنه اعتقل مؤخراً بالتعاون مع الجيش أعضاء خلية تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في رام الله، خططت لتنفيذ عمليات في منطقة القدس وأسر جندي إسرائيلي.

وقال موقع "هآرتس" إن أعضاء الخلية اعتقلوا بعدما شرعوا بالتجهيز لتنفيذ العمليات وتجنيد أعضاء، وبعدما قاموا بشراء مسدس وكاتم للصوت.

وأضاف الموقع أن الشاباك حقق مؤخراً مع نحو عشرين من المشتبه بهم بالانتماء للخلية، ومنهم سكان في القدس المحتلة ويحملون بطاقات الهوية الإسرائيلية، ومنهم من أدين بالسابق بتهم أمنية.

وقال الموقع أن أحد المعتقلين هو ناصر أبو خضير (٥٠ عاماً) من شعفاط، الذي ترأس الجناح العسكري للخلية وكان حلقة الاتصال بين الخلية وقيادة الجبهة الشعبية في دمشق.

وأضاف الموقع أن أبو خضير زار الأردن في شهر شباط الماضي والتقى شخصيات مسؤولة في الجبهة لتوفير الدعم المالي للخلية وتدريب الأعضاء فيها في الخارج.

وقال "الشاباك" إن أبو خضير أعتقل مطلع سنوات الثمانين وسجن لفترة ٥ سنوات في سجون الاحتلال، بعدما أصيب بانفجار عبوة ناسفة لدى تجهيزها، وضعها.

وزعم "الشاباك" أن أعضاء الخلية خططوا أيضاً لتصفية عملاء ومتعاونين مع الاحتلال الإسرائيلي.

وذكر موقع "يديعوت أحرونوت" أن من بين أعضاء الخلية، الشاب وليد حباس (٣١ عاماً) من قرية كفر عقب شمال القدس، ويحمل الهوية الإسرائيلية.

وأشار الموقع إلى أن حباس أدين في العام ١٩٩٨ بتهم أمنية منها التنكيل بجندي "إسرائيلي"، وتم إطلاق سراحه في العام ٢٠٠٧.

انشر عبر