شريط الأخبار

الناطق باسم الصليب: لا نساوي بين شاليط و700 أسير من غزة

07:53 - 23 تموز / يونيو 2011

مطالبتنا لحماس بإثبات حول شاليط أمر طبيعي

الناطق باسم الصليب: لا نساوي بين شاليط و700 أسير من غزة

محرومين من زيارة أبنائهم في السجون الإسرائيلية

فلسطين اليوم: غزة

قال الناطق الإعلامي باسم الصليب الأحمر عمر فيري، أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر مهمتها إنسانية وتذكر السلطات بواجباتها لاحترام اتفاقية جنيف والقانون الدولي الإنساني، ولا تمتلك أكثر من ذلك. وأن مطالبتها لحركة حماس بتقديم دليل على أن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط على قيد الحياة، من منظور إنساني بحت.

وأضاف المتحدث لمراسل فلسطين اليوم الإخبارية:" أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر لا تساوي بين شاليط و700 أسير من قطاع غزة محرومين من زيارة أبنائهم في السجون الإسرائيلية، موضحاً أنه تم مطالبة حماس بإثبات أن شاليط على قيد الحياة وعدم ذكر الأسرى الفلسطينيين حتى لا تكون علاقة بين الطرفين (شخص شاليط، أمام 700).

وأوضح أن الصليب الأحمر طالب في السر والعلن، "إسرائيل" باستئناف برنامج الزيارة لأهالي الأسرى في قطاع غزة، وقدمت تقارير للدول الأوروبية لتقوم بالضغط على "إسرائيل" للعدول عن قرارها بحرمان ذوي الأسرى من زيارة أبنائهم. مؤكداً أن الصليب الأحمر يقوم بدوره الإنساني بعيداً عن الأبعاد السياسية.

وتعقيباً على مهاجمة ذوي الأسرى لمقر الصليب الاحمر مساء اليوم ورشقه بالبيض وتكسير يافظات للصليب الاحمر احتجاجاً على طلبه من حركة حماس بتقديم دليل على أن شاليط على قيد الحياة، قال المتحدث باسم الصليب:" لا شك أن ذوي الأسرى في حالة غضب ومع ذلك لو كان هناك تفهم للدور الذي يقوم به الصليب الأحمر كمنظمة إنسانية محايدة وغير متحيزة وإنسانية بالمقام الأول فيما يتعلق بالذات من المحرومين بالحرية لما قاموا بذلك. مضيفاً أن دور الصليب هو تذكير السلطات بالتزاماتهم بضرورة الحفاظ على الروابط العائلية بين المعتقلين وذويهم، بينما نحن ننادي ونطالب بضرورة استئناف الزيارات من غزة للسجون الاسرائيلية لاننا نعتقد في الصليب الاحمر أن هذا خق إنساني بالمقام الأول.

في نفس الوقت فيما يتعلق بشاليط، له الحق أيضا ولأهله أن يكون هناك تواصل بينهم،لأنه موضوع إنساني، معرباً عن أسفه لتسييس الموضوع.

وطالب حركة حماس على الأقل تبادل الرسائل الخطية بين شاليط وأهله.

ووصف مطلب الصليب من حركة حماس بالأمر الطبيعي لأن آخر مرة حصلنا على الدليل قبل سنتين وبعد ذلك حصلنا على تأكيدات بأنه على قيد الحياة وبخير، لا شك أن هذا الأمر لا يكفي ليطمأن أهله.

من جهة أخرى قال "فيري":" إننا سنحيي يوم الاثنين الذكرى السنوية لحرمان أهالي الأسرى من زيارة أبنائهم في السجون الإسرائيلية، وسنقوم بفعاليات كبيرة في هذا اليوم لنبرز معاناة أهاليهم من القرار الإسرائيلي الذي حرمهم من زيارة أبنائهم.

انشر عبر