شريط الأخبار

حمدان يكشف الأسماء التي سمتها فتح وحماس لرئاسة الحكومة

09:45 - 12 حزيران / يونيو 2011

حمدان يكشف الأسماء التي سمتها فتح وحماس لرئاسة الحكومة

فلسطين اليوم-غزة

تستعد حركتا المقاومة الإسلامية "حماس"، والتحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، لحسم العديد من الملفات الثلاثاء المقبل، أبرزها تسمية رئيس الحكومة المرتقبة، وملف المعتقلين السياسيين، وإقرار اللجنة الأمنية العليا، والبحث في دورها وعملها في الفترة القادمة، على ما أعلن مسؤول بارز في حماس، السبت 11-6-2011.

وقال مسؤول العلاقات الخارجية في حماس أسامة حمدان، في اتصال لصحيفة فلسطين "إن تسمية اسم رئيس الوزراء القادم لحكومة الكفاءات المرتقبة التي ستتولى زمام الأمور في الضفة الغربية وقطاع غزة، ستكون من أبرز الملفات المطروحة على طاولة الحوار بين الحركتين"، متوقعاً أن يتم التوافق على الملف من دون أي خلافات.

وأضاف: "إن اللقاء من شأنه أيضاً أن يبحث في ملف المصالحة على الصعيد الاجتماعي، ومعالجة الآثار الاجتماعية السلبية التي أفرزتها حالة الانقسام السياسي، المستمرة منذ أربع سنوات متواصلة بين الضفة والقطاع".

وأكد على ضرورة أن يكون التوافق "سيداً للموقف" في اللقاء القادم بين قادة الحركتين لاختيار الاسم المناسب لرئاسة الحكومة القادمة، والإذن ببداية عملها على أرض الواقع، مرجحاً أن يطرح اسمان جديدان على القائمة المعروضة في الاجتماع السابق.

وطرحت حركة حماس في اللقاء السابق المهندس جمال الخضري ليرأس الحكومة، فيما طرحت فتح أسماء: رجل الأعمال الفلسطيني مأمون أبو شهلا ، ورئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني د.محمد مصطفى، ورجل الأعمال ماهر سنقرط، للتشاور حول إمكانية التوافق عليها لرئاسة الحكومة القادمة.

وشدد على أن حركة حماس ستسير في اختيار رئيس الحكومة القادمة، وفقاً للمعايير التي تم التوافق عليها بين قادة الحركتين والمشيرة إلى استقلاليته، بالإضافة إلى مدى مقدرته على القيام بالمهام المنوطة به بالشكل السليم، وفيما يخدم الأهداف العامة للشعب الفلسطيني.

ولفت حمدان النظر إلى عدم وجود اتفاق بين حركته وحركة فتح على اختيار رئيس الحكومة القادمة من الضفة الغربية من دون قطاع غزة، وقال: "لا يوجد حسم حتى اللحظة في هذا الموضوع، فالمكان ليس عقبة بقدر المقدرة وحمل المسؤولية، والقدرة على تنفيذ مهام المرحلة".

وفي ذات السياق، نفى مسؤول العلاقات الدولية في حماس، وجود اتفاق مبدئي على تولي سلام فياض رئاسة الحكومة القادمة، مشدداً على أن حماس لا ترى في فياض "الخيار المناسب" لتولي رئاسة الحكومة للعديد من الاعتبارات الهامة.

كفاءات وطنية

واستدرك: "فياض لم يجر تسميته من قِبل فتح خِلال اللقاء السابق في القاهرة، فهو لا يحظى برضا الكثير من قادة فتح"، متوقعاً أن يتم تسمية حركة فتح له خلال اللقاء المرتقب لبعض الاعتبارات التي تحسبها فتح، وعندها "سيكون لكل حادثة حديث"، على حد قوله.

وأبدى حمدان استغرابه من طرح فتح لفياض رئيساً للحكومة القادمة، ومحاولة زج حل المشكلة الفلسطينية العالقة في يديه، مبيناً أن الشعب الفلسطيني لديه من الكفاءات الوطنية ما يستحق التقدير والاحترام.

ونسبت العديد من المصادر الإعلامية والسياسية وجود توجه واسع لدى حركة فتح لطرح اسم فياض كمرشح لرئاسة الحكومة خلال الاجتماع المرتقب في القاهرة، مُبررة ذلك بتفادي الضغوط الدولية والحصار المالي.

انشر عبر