شريط الأخبار

الخبر الأخير..هل هذا هو "الوزير"؟

09:35 - 10 حزيران / يونيو 2011

الخبر الأخير..هل هذا هو "الوزير"؟

فلسطين اليوم-خاص

جهود حثيثة يبذلها "المستوزرون" هذه الأيام، خصوصا مع قرب الإعلان عن تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة حسب مصادر الفصائل.

أحد هؤلاء قام بتوزيع الحلويات ابتهاجا بتعيينه في الوزارة الجديدة "التي لم يتم الإعلان عنها، وآخر يسابق الليل بالنهار ليصل إلى "مطبخ التوزير" ليتأكد من وجود إسمه، ناهيك عن العديد من قوائم أسماء الوزراء المنتشرة على مواقع الإنترنت التي لا يعرف مصدرها.

ولكن هل علم هؤلاء ما ينتظرهم من حمل للأمانة. لبيان الرأي الشرعي في ذلك تحدثت "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" إلى الداعية سامي أبو عجوة، الذي أفاد بأن الوزارة هي من ضمن  الأمانة التي عجزت عن حملها السموات والأرض، ولكن هذا الإنسان الضعيف حملها، فلا بد أن يحملها على أكمل وجه، لأنه سيسأل عن كل صغيرة وكبيرة أمام الله، وليأخذ من السلف الصالح عبرة وعظات في تحمل الأمانة والمسئولية، لأن الرعية ملتصقة في عنقه، لقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم "إنها ندامة ويوم القيامة حسرة وندامة". وقوله (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته).

وأضاف الداعية أبو عجوة أنه إذا ضيع هذا الشخص الأمانة أحل غضب الله عليه، ونزع البركة من قلبه وماله وأهله وأن كل مال يجلبه من وراء ذلك يهوي به إلى نار جهنم ولا بد أن يستشعر قول الخليفة عمر بن الخطاب "والله لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله لم لم تمهد لها الطريق يا عمر". فهذا منصب تكليف وليس تشريف، فإن أداها بحسن كان بها ونعمت، وإن خانها فلينتظر سخط الله، ولنتذكر تلك المقولة: لو دامت لغيرك ما وصلت إليك، فهذه دعوة صريحة لكل من يدخل هذا الميدان: الله الله في الرعية..الله الله في الأمانة..الله الله في العدل بين الناس.

وعن نصيحته لكل هؤلاء عليهم أن يعلموا أن هذا الأمر ثقيل جدا وأنه يجب أن يكون على قدر المسئولية وأن يخلص أشد الإخلاص في عمله حتى يلقى الله يوم القيامة بقلب سليم "يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم".

انشر عبر