شريط الأخبار

بعد صرف رواتب رام الله..الموظفون يطلقون الفكاهة والنكات

07:44 - 08 تموز / يونيو 2011

بعد صرف رواتب رام الله..الموظفون يطلقون الفكاهة والنكات لتخفي مآسيهم

فلسطين اليوم- غزة (خاص)

في هذا الوقت من الشهر الماضي تسلم موظفو الحكومة الفلسطينية في غزة رواتبهم الشهرية، فيما كان موظفو رام الله ينتظرون، ولكن تنعكس الآية هذا الشهر، فبعد مضي ثمانية أيام من الشهر الحالي تسلم موظفو رام الله رواتبهم، فيما يعيش موظفو غزة حالة انتظار لا أحد يعرف متى تنتهي.

الفكاهة والنكات التي أطلقها الموظفون بدأت تنتشر بين موظفي حكومتي رام الله وغزة، على الرغم أن حال الاثنين "لا يسر عدو أو صديق"، ولكن كانت نكاتهم وفكاهتهم كوسيلة لإخفاء مآسي تعيشها الأسرة الغزية.

فما أن أعلنت وزارة المالية برام الله عن صرف رواتب موظفيها لهذا الشهر عبر الصراف الآلي حتى انفرجت أساريرهم، على الرغم من تذمرهم الواضح الذي أبداه الكثيرون منهم خلال أحاديثهم المنفصلة مع مراسلة "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية".

فقد تحدثت الموظفة أمل اسماعيل (33 عاماً) بامتعاض عن حالة أسرتها جراء تأخر الرواتب، حيث أشارت إلى أنها تعيل أسرتها وتقوم على مصاريفها، حيث تعيش في بيت مستأجر، ناهيك عن مصاريف الأبناء، والعائلة.

وقد أكدت اسماعيل، أن تأخر صرف الرواتب يعني المزيد من المشكلات لها وعائلتها حيث يبدأ المالك بطلب الايجار بالإضافة إلى المحلات المرتبطة بهم.

فيما رأى أبو ياسر السعدي، أن الموظف بات ينتظر بقلق كل شهر موعد صرف الراتب، حيث أن الحكومات تتلاعب بمشاعر الموظفين وحياتهم، متسائلاً:"لمصلحة من يتم مساومة الموظف على راتبه الشهري وقوت يومه".

وفي مزاح دار بينهم خلال انتظار عدد من المواطنين أمام أحد البنوك لصرف راتبهم عبر الصراف الآلي، أطلق أحدهم تعليقاً على موظف تابع لحكومة غزة قائلاً له:"الدنيا دوارة" في إشارة منه إلى عدم صرف رواتب موظفي حكومة غزة، في حين أن الشهر الماضي استلموا رواتبهم في وقت كان فيه موظفو رام الله ينتظرون.

فيما بدأ يردد آخر، الشعب يريد رواتب بانتظام، راح آخر يردد أسماء أشخاص يريدون ديوناً تراكمت عليه "المالك والبقال والطلاب والمواصلات والفواتير". 

وكانت "إسرائيل" قد منعت تحويل العائدات الضريبية الفلسطينية الشهر الماضي رداً على اتفاق المصالحة بين حركتي حماس وفتح الذي عقد في الرابع من الشهر الماضي في العاصمة المصرية القاهرة، مما أدى إلى تأخر رواتب الموظفين التابعين لحكومة رام الله.

أما الموظف التابع لحكومة غزة مؤمن غالي، فاستغرب عدم صرف رواتب حكومة غزة حتى هذا الوقت، مشيراً إلى الوضع الصعب الذي يعيشه المواطنون في غزة، حيث يعتمدون على راتبهم الشهري ولا مصدر مالي لديهم بديل.

جدير بالذكر، أن الحكومة الفلسطينية بغزة، لم تحدد موعداً لصرف رواتب موظفيها في وقت أعلنت فيه عن خصم 5% من رواتب كافة الموظفين فيها لشراء الأدوية والمستلزمات الطبية لمشافي قطاع غزة بسبب الأزمة الدوائية جراء وقف توريدات الأدوية من رام الله.

  

 

 

 

انشر عبر