شريط الأخبار

حرب متجددة بين برشلونة وريال مدريد على أربعة لاعبين

06:06 - 08 حزيران / يونيو 2011

 

 

دبي/ دخل برشلونة الإسباني ومواطنه وغريمه التقليدي ريال مدريد في حرب متجددة كروية بين العملاقين على الدوام، وهذه المرة من أجل التعاقد مع أربعة لاعبين برزوا الموسم الماضي بشكل لافت مع أنديتهم الأوروبية واللاتينية.

 

وسعى الطرفان الإسبانيان للتعاقد مع هؤلاء اللاعبين محاولا كل منهما الظفر بخدماتهم، من جهة، وعدم إتمام أي طرف منهما لأي من تلك الصفقات من جهة أخرى.

 

ويتنافس كل من رئيسي البرسا ساندرو روسيل و الريال فلورنتينو بيريز للدخول بقوة في سوق الانتقالات الصيفية الحالية وقد وضعوا على أولوياتهم إتمام هذه الصفقات.

 

وبدأت الحرب بين الطرفين على مهاجم اتليتكو مدريد سيرغيو أغويرو – 22عاما- الذي يسعى كل من برشلونة وريال مدريد للتعاقد معه، مع العلم أن قيمة إنهاء تعاقده مع أتليتكو تقدر بـ 45 مليون يورو.

 

ولا يرغب المدير الرياضي لاتليتكو غيل مارين في بيع أغويرو إلى ريال مدريد، لكن اللاعب أعلن أكثر من مرة أنه يود اللعب في الدوري الإسباني، ولا يبالي في الانتقال لبرشلونة أو ريال مدريد.

 

ثاني حلقات الحرب الضروس، تشتد على اللاعب الأرجنتيني خافير باستوري – 22 عاما – الذي يلعب في صفوف باليرمو الإيطالي.

 

ودخل الطرفان في المنافسة على ضم اللاعب الذي أبدى أكثر من مرة أنه يود اللعب مع برشلونة بجوار مواطنه ميسي، لكن رئيس نادي باليرمو زامباريني يسعى لتسويق اللاعب بالشكل المطلوب، ففي تصريحات متناقضة يقول أن باستوري سيكون الأفضل له أن يلعب بجوار ميسي، ومرة أخرى يقول أن مورينيو أفضل من يتعامل مع باستوري.

 

أما ثالث حلقات الحرب فتدور حول اللاعب البرازيلي نيمار داسيلفا -19 عاما – الذي يلعب في صفوف سانتوس البرازيلي، حيث نصح رونالدو رئيس ريال مدريد بالتعاقد مع نيمار ، بينما يسعى رئيس برشلونة بكل قوته لضم اللاعب.

 

آخر الحلقات فتدور رحاها بين برشلونة وريال مدريد على الإسباني سيسك فابريغاس -24 عاما- لاعب أرسنال الإنكليزي،حيث عرض النادي الانكليزي 60 مليون يورو لبيعه لبرشلونة الذي يرفض دفع هذا المبلغ، بينما يدخل ريال مدريد السباق لضمه غير مبال بالقيمة المادية له كونه يعتبر إضافة قوية لفريق الريال.

 

وأيا كانت ستنتهي فصول هذه الحرب، فإن النجوم الجدد سيعززون صفوف الليغا الإسبانية للتحضير لموسم قوي وممتع بدخولهم لليغا والانضمام لكوكبة النجوم الموجودة أصلا والتي تعزف أروع سيمفونيات كرة القدم في العالم.

 

 

صحف أسبانيا تحتفي بدل بوسكي محطم الأرقام القياسية     

 

مدريد/ د ب إ/ في عصر يحصل فيه المدربون على نفس الحيز الإعلامي الذي يشغله اللاعبون تقريبا ، انفردت شخصية فيسنتي دل بوسكي كشخص يرفض الأضواء ، في الوقت الذي يواصل فيه صنع التاريخ على مقعد مدرب المنتخب الأسباني.

 

وأصبح دل بوسكي أمس الثلاثاء أكثر المدربين الأسباني تحقيقا للانتصارات في التاريخ ، بواقع 39 فوزا من 44 مباراة ، متفوقا على سلفه لويس أراجونيس ، الذي كان قد ترك فريق الماتادور في أفضل أرقامه عندما رحل عن تدريبه بعد بطولة الأمم الأوروبية "يورو 2008" بواقع 38 فوزا في 54 مباراة قاده فيها.

 

وجاء عنوان صحيفتي "ماركا" و"أس" اليوم على الترتيب "فينستي الأرقام القياسية" و"ماركيز الأرقام القياسية".

 

وفي سن الستين ، ربما كان دل بوسكي يعيش آخر مغامراته في عالم التدريب ، رغم أن أحدا لا يمكنه التكهن بالفترة التي سيبقى فيها مدربا للفريق.

 

جاءته فرصة تدريب فريق الماتادور قبل نحو ثلاثة أعوام ، بعد مشوار فريد ، اعتمد فيه على تواضعه. فلم يبحث قط عن البطولة وربما لذلك لم ينل الكثير من العروض لتدريب فرق أوروبية.

 

رحل دل بوسكي عن تدريب ريال مدريد عام 2003 ، بعد ساعات قليلة من قيادته الفريق نحو الفوز بلقب الدوري الأسباني ، اللقب الذي تلا دوري أبطال أوروبا (2000 و2002) ، آخر الألقاب التي نالها الفريق الملكي على المستوى القاري حتى الآن.

 

اعتبر فلورنتينو بيريز رئيس نادي العاصمة ، حينها والآن ، أن شخصية دل بوسكي لا تتناسب مع الأزمنة الحديثة ، التي يبرز فيها دور الإعلام ، واستغنى عن خدماته في قرار لا يزال يتسبب في انتقادات لرئيس النادي.

 

وتولى دل بوسكي تدريب بشيكتاش التركي لعدة أشهر عام 2004 دون أن يحقق نجاحا.

 

وفي 2008 عهد إليه بتدريب المنتخب ، بعد وساطة من فرناندو هييرو المدير الرياضي للاتحاد ، ولاعبه القديم في ريال مدريد.

 

ولم يكن التحدي الماثل أمام المدير الفني بالقليل ، فقد كان يتولى تدريب فريق حصد لتوه بطولة الأمم الأوروبية بعد أن قدم أداء متميزا.

 

لكن دل بوسكي لم يكتف بنقل أراجونيس إلى دائرة النسيان ، بل تفوق على إنجازاته. خلال أيام قليلة كان قد هدأ الأجواء بين المنتخب وبقية الأطراف المؤثرة عليه ، وفي مقدمتها الصحافة ، الأمر الذي كان سلفه قد تناساه.

 

بعد ذلك ، وفر دل بوسكي العديد من البدائل الخططية للسماح للمنتخب بالتفوق على أوقات عصيبة خلال مونديال جنوب أفريقيا العام الماضي ، الذي أحرزت لقبه أسبانيا للمرة الأولى في تاريخها.

 

الآن باتت حياة دل بوسكي سعيدة إلى حد كبير. فمؤخرا حصل على لقب "ماركيز"، في الوقت الذي تنهال فيه عليه عبارات الإشادة من العاملين في المجال ومن لاعبيه على السواء.

 

وقال المدرب أمس الثلاثاء محافظا على طريقته المتواضعة بعد الفوز على فنزويلا بملعبها وديا 3/ صفر "المهم هو تحقيق الأهداف... ما كنا نريده هو إنهاء الموسم بانطباعات جيدة".

 

أما لاعبه بدرو الذي بدأ مشواره الدولي على يديه فيؤكد "إنه مدرب رائع ، ونتمنى أن يبقى معنا لوقت طويل".

 

وبذلك يتأكد أن الجميع في أسبانيا لا يتساءلون عمن هو المدرب الذي يرغبون فيه لتدريب المنتخب ، بل كم من الوقت سيبقى مدربهم الحالي في منصبه.

 

 

انشر عبر