شريط الأخبار

صحيفة: حماس مستعدة للاستغناء عن الحقائب الرئيسية بمقابل

08:48 - 08 تموز / يونيو 2011

صحيفة: حماس مستعدة للاستغناء عن الحقائب الرئيسية بمقابل

فلسطين اليوم-رام الله

مرّ الشهر الأول على توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية بين حركتي «فتح» و «حماس» في القاهرة، من دون أن يتمكن الطرفان من الاتفاق على أسماء أعضاء حكومة التكنوقراط التي اتفقا على تشكيلها في غضون شهر.

وقالت مصادر مطلعة في الحركتين لصحيفة "الحياة اللندنية"، إن المشاورات مستمرة بينهما لتشكيل الحكومة، لكن لم يتم الاتفاق على الأسماء بعد.

وكان الدكتور صائب عريقات، أحد كبار مساعدي رئيس السلطة محمود عباس، توجّه قبل أيام إلى واشنطن للتباحث مع الجانب الأميركي في شأن الموقف من الحكومة الجديدة، التي يبدي عباس حرصاً شديداً على أن تحظى بقبول دولي خشية تكرار تجربة الحكومة الأولى التي شكلتها «حماس» عقب فوزها في انتخابات عام 2006، وتعرضت إلى حصار مالي دولي تركها عاجزة عن توفير رواتب موظفيها لعام ونصف العام.

ويقول مقربون من الرئيس، إنه لن يقدم على تشكيل حكومة جديدة في حال وجود شكوك لديه بتعرضها للحصار المالي، مشيراً إلى أهمية الدعم المالي الدولي للسلطة الفلسطينية.

وتعتمد السلطة على المعونات الدولية في مصاريفها الجارية، خصوصاً رواتب موظفيها الذين يبلغ عددهم 183 ألفاً في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ونجح رئيس الوزراء الحالي الدكتور سلام فياض، في تقليص الاعتماد على المساعدات الخارجية من 1.8 بليون دولار عام 2008 إلى 890 مليون دولار العام الحالي، وأعلن أخيراً أن لدى حكومته خطة للاستغناء عن الدعم الخارجي للموازنة بحلول عام 2013، مع العلم أن قيمة الموازنة الإجمالية للسلطة للعام الحالي تبلغ نحو 3.2 بليون دولار.

وتداول الجانبان أسماء عدة لتولي الإدارات الحكومية، لكنهما لم يتفقا بعد. وقال مقربون من الجانبين، إن المشاورات تتسم بالمناورة، مشيرين إلى أن كل طرف يحاول أن يحصل على العدد الأكبر من الوزارات لمؤيديه، وأن يحصل على ثمن مقابل كل موقع وزاري يحصل عليه الطرف الآخر.

وتقول مصادر في «حماس» إن الحركة غير مهتمة بالعودة إلى السلطة التنفيذية في هذه المرحلة، لكنها تريد المحافظة على جهازها العسكري في قطاع غزة بعيداً من أي مساومة، كما تريد الحصول على عدد من الوزارات لشخصيات مؤيدة لها.

وقالت مصادر في الحركة إنها مستعدة للاستغناء عن الحقائب الرئيسية في الحكومة، مثل رئاسة الحكومة ووزارات المال والأمن والخارجية لمصلحة مؤيدي «فتح»، لكنها تريد مقابل ذلك الحصول على عدد من الوزارات الخدمية المهمة لمرشحين من جانبها، مثل الصحة والتعليم والمواصلات وغيرها.

 

ويواجه الطرفان أيضاً عقبات عدة، منها عدم إطلاق المعتقلين وإعادة الممتلكات المصادَرة في كل من الضفة والقطاع. وقالت مصادر في «فتح» إن هذه الخطوات لن يتم الإقدام عليها قبل الاتفاق على تشكيل الحكومة.

انشر عبر