شريط الأخبار

من يقف وراء تباطؤ العمل في معبر رفح ؟

01:44 - 05 حزيران / يونيو 2011

من يقف وراء تباطؤ العمل في المعبر مصر أم "إسرائيل" أم السلطة ؟

فلسطين اليوم – غزة (خاص)

" غزة الشهداء والصمود فهي تحتاج لجهودنا للبدء في إعادة إعمارها فوراً فغزة تنادينا جميعاً".. هذا ما قاله رئيس السلطة محمود عباس خلال احتفالية توقيع اتفاق المصالحة في القاهرة في الرابع من شهر مايو/ أيار الماضي، لكن شيئا من ذلك لم يحدث حتى اللحظة وظل موقف السلطة باهتاً في ظل تباطؤ العمل على معبر خلال الأيام الماضية.

يأتي ذلك في وقت كشفت فيه مصادر إعلامية مصرية لـ "فلسطين اليوم" أن السبب الرئيسي لتباطؤ العمل في معبر رفح يعود لضغوط مارستها شخصيات نافذة في السلطة الفلسطينية  على الجانب المصري بحجة أن فتح المعبر المصري بهذا الشكل سيفتح نافذة كبيرة لحركة حماس على العالم الأمر الذي لا تريده تلك الأوساط خشية منها لعدم انتباه حماس لتطبيق المصالحة إذا ما رفع الحصار بشكل كلي عن قطاع غزة دون تطبيق اتفاق المصالحة .

غير أن تلك المصادر أكدت أن الجانب المصري لم يتلق أي ضغوط من أمريكية أو إسرائيلية، مبيناً أن إسرائيل ما يهمها عدم دخول شخصيات ممنوعة عبر معبر رفح ولا يهمها أن يتنقل المواطنين العاديين وفقاً لقوله .

وتوقع المصدر المصري أن يعود المعبر للعمل كما فتح خلال الأيام الماضية، موضحاً أن هناك ضغوط لكي يتم دخول 400 شخص في اليوم الواحد الأمر الذي رفضه الجانب المصري لكنه عاد وأكد احتمال موافقة الجانب المصري على دخول 500 شخص خلال الأيام القادمة.

من ناحيته رأى المحلل والكاتب السياسي أكرم عطا الله لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن فتح معبر رفح جاء بقرار سيادي مصري، وقد فتحته مصر على عاتقها لذا، فمن الممكن أن يكون هناك احتمالية لأن تكون السلطة لها دور في الضغط لإغلاق المعبر.

وأضاف، أن مصر عندما فتحت المعبر فقد فتحته بدون أن تشرك أحداً في قرارها، ولا تستجيب لأية ضغوطات وقتما صَفَقت "إسرائيل" لمصر وادعت بأن على مصر أن تبتلع طُعم غزة.

وشدد عطا الله، على أنه من غير الممكن أن يكون هناك الآلاف من الغزيين في قوائم الممنوعين من السفر، وأن يُغلق يوم الجمعة، مبيناً أن القيود التي تُفرض على الغزيين مبالغ بها. 

 

انشر عبر