شريط الأخبار

فيديو :نقل الرئيس اليمني صالح إلى السعودية في حالة خطيرة بعد إصابته ووفاة نجله في عملية قصف

11:37 - 05 تموز / يونيو 2011

نقل الرئيس علي عبد الله صالح إلى السعودية للعلاج في حالة خطيرة  ووفاة نجله

فلسطين اليوم-وكالات

تشهد العاصمة صنعاء هدوءً حذراً ومتقطعا منذ حادث استهداف دار رئيس الجمهورية وإصابته وعدد من كبار المسؤولين الذين كانوا بجانبه بعد صلاة الجمعة.

ويأتي هذا الهدوء على عكس مما كان متوقعا بعد محاولة اغتيال الرئيس صالح والتي دفعت بالكثير من المواطنين إلى سرعة المغادرة من العاصمة خشية ردة انتقامية غاضبة من قوات علي صالح بعد اتهام آل الأحمر بالوقوف وراء الحادثة.

وتضاربت المعلومات حول مدى سلامة الرئيس صالح في هذا الاعتداء، ففيما ينقل الإعلام الرسمي أن الرئيس صالح بخير ولم يتعرض لإصابة، تتناقل الأوساط الشعبية معلومات عن تعرض الرئيس صالح لإصابات خطيرة في الرأس، ووفاة نجله أحمد في هذا الهجوم.

ويشكك المواطنون اليمنيون في صحة التسجيل الصوتي الذي بثه التلفزيون الحكومي والذي ظهر فيه صوت الرئيس اليمني، وهو يؤكد أنه بصحة جيدة واتهم فيه آل الأحمر بالوقوف وراء العملية.

ويؤكد المواطنون أن الصوت الذي سمعوه عبر القناة الحكومية ليس هو الصوت الحقيقي للرئيس لاختلاف نبرة الصوت المعتادة من الرئيس صالح، ولم يستبعدوا في أن ذلك الصوت هو صوت أحد المقلدين للرئيس وهم كثر ويتناقل المواطنون مقلدون كثر للرئيس عبر هواتفهم الجوالة.

ومما يعزز هذه الفرضية لدى المواطن اليمني هو الهدوء الذي تشهده العاصمة، في حين أن من المنطقي بتأكيدهم هو أن تكون هناك ردة انتقامية سريعة وغاضبة ضد آل الأحمر الذين اتهمهم الرئيس بالوقوف وراء الحادثة.

لكن مصادر ذات صلة من آل الأحمر تحدثت لـ"كل الوطن" عن تدخل سعودي أدى إلى تهدئة الأوضاع في العاصمة، وبناء على هذا التدخل تم نقل المسئولين اليمنيين الذين أصيبوا في هذا الحادث إلى المملكة لتناول العلاج.

ميدانيا تزايدت حركة النزوح من العاصمة صنعاء خصوصا منذ استهداف دار الرئاسة وانتقال المواجهات بين آل الأحمر وقوات علي صالح إلى منطقة حدّة المجاورة لدار الرئيس، وهو امتداد غير متوقع وسريع للأحداث في العاصمة التي بدأت في منطقة الحصبة في الشمال إلى منطقة حد"ة في الجنوب.

وكانت المعارضة اليمنية قد خرجت أمس ببيان دانت فيه حادث الاعتداء على دار الرئاسة والاعتداء على المعتصمين السلميين، وطالب المجتمع الدولي بالتدخل لإيقاف انزلاق البلاد للحرب الأهلية.

 

أما على الصعيد الثوري فقد عادت الاعتصامات المطالبة بإسقاط النظام إلى الواجهة في الوسائل الإعلامية بعد قدرة الثوار في تعز على استعادة ساحتهم التي اقتحمتها قوات الحرس الجمهوري الأسبوع الماضي في عملية أدت إلى مقتل ما يقارب من 60 من المعتصمين.

نائب الرئيس اليمني يقوم الآن بممارسة مهام رئيس الدولة

ذكرت مصادر يمنية ان عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس اليمني تولى مهام رئيس الدولة والقائد الأعلى للقوات المسلحة بعد إصابة الرئيس في هجوم على قصر الرئاسة.

ومن المتوقع أن يصل الرئيس على عبد الله صالح إلى السعودية للعلاج من جروح أصيب بها أثناء الهجوم الذي وقع الجمعة.

وكان مسؤول سعودي قال في وقت سابق ان الرئيس صالح في طريقه إلي السعودية لتلقي العلاج.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه "هو في الطريق. سيصل الليلة. انه قادم لتلقي علاج طبي. نحن أقرب دولة ولدينا القدرات".

وسئل المسؤول هل سيتنحى صالح عن السلطة فأجاب قائلا "هو قادم لتلقي علاج طبي."

إصابة صالح

وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أصيب بشظية استقرت قرب قلبه وبحروق من الدرجة الثانية في الصدر والوجه أثناء الهجوم على قصره.

وأضافت المصادر انه لم يتضح هل سيحتاج الرئيس اليمني إلي جراحة. وفي كلمة صوتية أذاعها التلفزيون اليمني مساء أمس الجمعة قال صالح إنه أصيب بجروح طفيفة فقط وألقى بالمسؤولية في الهجوم على عصابة خارجة عن القانون. ولم يظهر الرئيس علنا وهو ما يثير تكنهات بشان حالته.

 

 

انشر عبر