شريط الأخبار

الأسرى بغزة تحمل الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة الأسير أكرم منصور

10:08 - 05 حزيران / يونيو 2011

الأسرى بغزة تحمل الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة الأسير أكرم منصور

فلسطين اليوم- غزة

حمَّلت وزارة الأسرى والمحررين بالحكومة الفلسطينية بغزة، سلطات الاحتلال وإدارة مصلحة السجون المسئولية الكاملة عن حياة الأسير "أكرم عبد العزيز سعيد منصور"الذي يعرف بين الأسرى "بالوحش" 52 عام ، من قلقيلية، والذي يخوض إضراب مفتوح عن الطعام منذ 4 أيام متتالية احتجاجاً على ما يتعرض له من إهمال طبي ، يهدد حياته بالموت في أي لحظة.

 

وأوضح رياض الأشقر مدير الإعلام بالوزارة بان الأسير "منصور" يعتبر ثالث أقدم أسير فلسطيني حيث أمضى في سجون الاحتلال 32 عاماً متواصلة ، وهو معتقل منذ 2/8/1979 ، ومحكوم بالسجن لمدة 35 عام ، وقد تعرض خلال سنوات اعتقاله الطويلة إلى ظروف قاسية ، وانتكاسات طبية متعددة قابلها الاحتلال بإهمال طبي متعمد ، مما فاقم من تدهور صحته ،ونقل إلى المستشفى  أكثر من مرة ولكنه لم يكن يتلقى المعاملة الصحية المناسبة ، لحالته المرضية.

 

ويعانى منصور منذ سنوات من وجود ورم غريب في رأسه ، يشتبه أن يكون ورم سرطاني ، وتتكتم إدارة السجن على طبيعة هذا الورم الذي يسبب له حالات إغماء وغياب للوعي تستمر لساعات مع فقدان للذاكرة بشكل جزئي،إضافة إلى ارتخاء تام في الأطراف وأوجاع شديدة في الرأس. وفقدان سمع في أذنه اليسرى .

 

وأشار الأشقر إلى أن إدارة السجن تتعمد عدم تقديم العلاج المناسب للأسير منصور بهدف قتله بالمرض ، قبل أن ينهى فترة محكوميته التي تبقى لها 3 سنوات ، وان إرساله بين الحين والأخر إلى المستشفى ما هو إلا إجراء شكلي فقط ، بينما لم تجرى اى تحاليل طبية لازمة، أو صور مقطعية لاكتشاف سبب مرضه بالتحديد ، وتقديم علاج مناسب له مما يعرض حياته للخطر الشديد، مما دفعه للدخول فى الإضراب المفتوح عن الطعام.

 

لا يزال الاحتلال ورغم المناشدات المتكررة من قبل المؤسسات المختصة القانونية والإنسانية يرفض إطلاق سراح الأسير منصور مراعاة لظروفه الصحية القاسية علماً أن أمضى 32 عاماً في السجون بشكل متواصل ، وذلك خلافاً للاتفاقيات الدولية التي تدفع باتجاه إطلاق سراح المرضى الذين يعانون من ظروف صحية قاهرة.

 

وناشدت وزارة الأسرى المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بتبني قضية الأسير "منصور" وتشكيل وفد طبي لزيارته والاطلاع على وضعه الصحي الصعب، وإطلاق حملة دولية للضغط على الاحتلال لإطلاق سراحه فوراً لكي يستكمل علاجه في الخارج ، حتى لا يسوء وضعه الصحي أكثر من ذلك .

 

انشر عبر