شريط الأخبار

تظاهرة موحدة لإحياء الذكرى ال44 للنكسة بالتزامن مع تظاهرات من سورية ولبنان

08:07 - 05 تموز / يونيو 2011

تظاهرة موحدة لإحياء الذكرى ال44 للنكسة بالتزامن مع تظاهرات من سورية ولبنان

فلسطين اليوم-غزة

يحيي أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، اليوم الأحد، الذكرى الرابعة والأربعين للنكسة التي احتلت فيها إسرائيل ما تبقى من الأرض الفلسطينية بما فيها القدس وهضبة الجولان وشبه جزيرة سيناء.

وتوافقت القوى الوطنية والإسلامية، بعد خلافات، على تنظيم تظاهرة حاشدة اليوم عند المدخل الجنوبي لبلدة بيت حانون شمال قطاع غزة لمناسبة ذكرى احتلال اسرائيل الأراضي الفلسطينية والعربية عام 1967 والمعروفة بـ «النكسة».

وقال عضو اللجنة المركزية لـ «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» محمد طومان لـ «الحياة اللندنية»: «تم التوافق اخيراً بين القوى الوطنية والإسلامية على تنظيم التظاهرة الساعة الحادية عشرة صباحاً شمال القطاع تزامناً مع تظاهرات أخرى من سورية ولبنان للمناسبة نفسها». وأضاف: «كانت هناك وجهتا نظر حول إحياء يوم النكسة، الأولى تتمثل بتنظيم تظاهرة ومسيرة في حديقة الجندي المجهول، ثم تتوجه الى مقر الأمم المتحدة غرب مدينة غزة، والثانية تنظيمها شمال القطاع».

وأوضح أن «ممثلاً عن حزب فدا سيلقي كلمة باسم الفصائل جميعاً في تظاهرة شمال القطاع كي نقدم راسالة وحدة، خصوصاً في أعقاب التوقيع على اتفاق المصالحة في القاهرة» قبل شهر.

وعلمت «الحياة» من مصادر من الفصائل أن خلافات حادة ظهرت خلال اجتماع عقدته فصائل عدة الاسبوع الماضي في غزة بدعوة من حركة «حماس». وقالت المصادر إن «الخلاف انصب على كيفية إحياء ذكرى النكسة، إلا أنه تم حسم الأمر بعد سلسلة اتصالات وحوارات بين الأطراف الفاعلة في القطاع».

وأضافت أن «خلافات أخرى برزت أثناء الاجتماع بين حماس والشعبية على خلفية بعض القضايا المتعلقة بالأطر القيادية التمثيلية الوحدوية في الضفة والقطاع».

 

وأشارت الى أنه «تبين أن هناك التباساً في الأمر لدى حماس أسفر عن مقاطعتها حضور عدد من الاجتماعات، لكن شرحاً قدمه ممثلو عدد من الفصائل، بمن فيهم ممثل الشعبية، أدى الى توافق على عقد لقاء جديد في الأيام القليلة المقبلة ستشارك فيه حماس لبحث كل القضايا الخلافية».

الى ذلك، ينظم «الحراك الشعبي لانهاء الانقسام» اليوم مسيرة تضامنية مع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي، بمشاركة ذويهم، تنطلق من حديقة الجندي المجهول وصولاً الى مقر الأمم المتحدة.

 وقال الناشط سامر أبو رحمة إن «الحراك سيسلم مذكرة الى مسؤولي الأمم المتحدة وقع عليها 100 ألف فلسطيني تطالب بوقف الانتهاكات الاسرائيلية في حق الأسرى واطلاقهم». وأضاف أن «المشاركين في المسيرة سيتوجهون في أعقاب انتهائها الى شمال القطاع للمشاركة في تظاهرة القوى الوطنية والاسلامية».

 

وتجدر الاشارة الى ان 'حرب 1967' هي معركة من سلسلة معارك الصراع العربي الإسرائيلي، وحدثت في 5 حزيران 1967 بين إسرائيل من جهة وكل من مصر، الأردن، وسوريا من جهة أخرى مع جحافل من بعض الجيوش العربية مثل الجيش العراقي الذي كان مرابطا في الأردن.

 

وأطلق الإسرائيليون على حرب 1967 'حرب الأيام الستة' نظرا لتفاخرهم بأنها استغرقت ستة أيام فقط لا غير استطاعوا فيها هزيمة الجيوش العربية. ولعل من أسوأ نتائجها خسارة الضفة الغربية وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان.

 

وأصدر مجلس الأمن الدولي آنذاك قرار رقم (242) في تشرين ثاني عام 1967 الذي يدعوا إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي التي احتلتها في حزيران عام 1967.

 

وبعد نحو عام، حدثت معركة الكرامة التي خاضتها الثورة الفلسطينية والجيش العربي الأردني ضد العدوان الإسرائيلي, لتسجل أول نصر عربي على الجيش الإسرائيلي، وتعتبر من المعارك الحاسمة في تاريخ المنطقة, لأنها أعطت العرب دفعة وحافز معنوي بأن الإرادة والتصميم تمثلان جزءا لا يتجزأ من النصر على شتى الأعداء.

 

وحاول الإسرائيليون بعد النكسة الدخول واحتلال مساحات أوسع من أرض سيناء حيث تحركت قوات العدو من القنطرة في اتجاه بور فؤاد ولكن بعض قوات الصاعقة المصرية قامت ببث الألغام في طريقهم وعندما تقدم العدو انفجرت هذه الألغام فمنعت العدو من التقدم في 1 يوليو 67 وهي المعركة التي أطلق عليها 'معركة رأس العش '.

 

وفي 2 يوليو 67 حاولت إسرائيل الاستيلاء علي بور فؤاد ولكن أفراد القوات المصرية تصدوا لهم بالأسلحة الخفيفة ودمرت عربات المدرعات المتقدمة واضطر العدو أن ينسحب بقواته وسميت هذه المعركة بمعركة رأس العين .

 

وفى 14و 15 يوليو 67، أطلقت القوات المصرية مدفعية عنيفة على طول الجبهة وذلك بعد اشتباكات مع العدو في الجنوب في اتجاه السويس والفردان تمهيدا لطلعة طيران قوية ضربت في الجنوب فتحول العدو بقواته إلى الجنوب وترك الشمال بغير غطاء فانطلق الطيران المصري إلى الشمال وأوقع خسائر كبيرة في صفوف القوات الإسرائيلية .

 

وقامت القيادة الإسرائيلية على إثر هذه الضربة الجوية المصرية الصائبة بطلب وقف إطلاق النار من أميركا التي كلفت الأمين العام للأمم المتحدة بإبلاغ الرئيس جمال عبد الناصر عبر التليفون بهذا الطلب الإسرائيلي وكان قائد الطيران المصري في هذا الوقت هو الفريق مدكور أبو العز.

 

واستخدمت إسرائيل الحرب النفسية والإعلامية لتصوير هذه الحرب على أنها نكسة وهزيمة لشل القدرة العربية على القتال لكن مماطلة الإسرائيليين في تنفيذ قرار الأمم المتحدة أدت إلى تفكير العرب بالحرب مرة أخرى وكان ذلك في 6 أكتوبر 73 وقد حقق الجيش المصري فيها انتصارا عظيماً على جبهة سيناء رفع المعنويات العربية التي تدهورت بعد النكسة وتم تحطيم القوة الإسرائيلية التي كانوا يزعمونها في ست ساعات لتصبح حرب الست ساعات .

انشر عبر