شريط الأخبار

اتهام الجيش الإسرائيلى باستخدام الفسفور الأبيض فى الضفة الغربية

05:58 - 03 حزيران / يونيو 2011

الصحف البريطانية: اتهام الجيش الإسرائيلى باستخدام الفسفور الأبيض فى الضفة الغربية

فلسطين اليوم- وكالات

كشفت صحيفة الجارديان البريطانية عن اتهامات خبراء عسكريين للجيش الإسرائيلى باستخدام أجهزة ربما تحتوى على مادة الفسفور الأبيض المحظورة دولياً فى الضفة الغربية.

 

وأوضحت الصحيفة، أن الجيش الإسرائيلى متهم بترك ذخائر خطيرة بالقرب من منازل فلسطينيين فى الضفة الغربية، وذلك بعد أن تعرض صبيان لحروق خطيرة عندما التقطوا علبة فضية غامضة كانت قد تصاعدت منها أبخرة بيضاء سامة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم العثور على أسطوانة ثانية بعد أقل من أسبوع، وقام الجيش بتدميرها فى تفجير مراقب.

 

ولا ينفى الجيش الإسرائيلى، أنه ترك هذه الأجهزة، لكنه رفض تحديد طبيعتها، وأشار إلى أنها قد تُركت بعد تدريبات، غير أن المنطقة التى تم العثور فيها على هذه الذخائر لا تقع ضمن أى مناطق تدريبية للجيش، وبدا أن هذه الأسطوانات جديدة.

 

وقد وجد الصبى عيد داجانى إحدى هذه الأسطوانات فى 20 فبراير الماضى على بعد حوالى 100 متر من منوله فى قرية بويب جنوب مدينة الخليل، وكان الجهاز الذى يبلغ طوله حوالى 20 سم وقطره 5 سم موجوداً فى الأحراش، حيت تتم رعاية أغنام أسر القرية.

 

وأطلع الصبى ابن عمه محمد على الجهاز فقال له إنه يحتمل أن يكون قنبلة، لكن عيد التقط أنبوبا أشبه بغطاء الجهاز، الأمر الذى تسبب فى انبعاث دخان أبيض كثيف، فجرى الصبيان لكن الغاز تشبث بهما فأحرق ملابسهما وأدى إلى ذوبان أحذيتهما وحرق جلدهما.

 

وأشار خبراء عسكريون سألتهم الجارديان عن طبيعة هذا الجهاز، إلى أن التأثير الذى أحدثه الغاز المنبعث منه يشبه تأثير الفسفور الأبيض، لكن أحدًا منهم لم يستطع التكهن بطبيعة الجهاز من الصور وحدها، غير أن خبيراً اقترح أنه ربما تكون قذيفة أطلقت من طائرة تستهدف تشريك صواريخ العدو التى لم يتم إطلاقها.

 

ومن المعروف أن استخدام الفسفور الأبيض فى المناطق المدنية تحظره اتفاقيات جنيف، ورغم ذلك تستخدمه الجيوش فى وضع علامات وخلق ستائر من الدخان، وقد استخدمت إسرائيل الفسفور الأبيض فى حرب غزة فى شتاء 2009، لكنها توقفت بعد انتقادات دولية.

 

انشر عبر