شريط الأخبار

دغان أثار فوضى كبيرة- يديعوت

01:48 - 03 كانون أول / يونيو 2011


دغان أثار فوضى كبيرة- يديعوت

بقلم: سيما كدمون

1- قلت لكم

عندنا فقط يمكن قصاصة سُلمت الى عضو كنيست على يد مساعدته البرلمانية ان تثير الخيال الى هذا الحد. لكن القصاصة التي أعطتها لفنات نزري لرئيس اللجنة الاقتصادية، عضو الكنيست كارمل شامه هكوهين، بعد بدء المباحثة في اللجنة ببضع دقائق ولدت الكثير جدا من التخمينات المتعلقة بمرسلها ومضمونها بحيث يمكن ان تكون مشهدا في كتاب توتر.

راوحت التخمينات من رئيس الموساد الذي طلب وقف الجلسة فورا لاسباب أمنية الى قائمة احتياجات على شاكلة: "كارمل، زوجتك تُذكرك بأن تمر بطريقك الى البيت بتنظيف البخار"، الى قصاصة فارغة ترمي بالضبط الى ما أحرزته، أي الى ضجة اعلامية تصرف انتباها خاصا الى عضو الكنيست هذا الذي لا يكره ما يحبه زملاؤه – وسائل الاعلام ووسائل الاعلام ووسائل الاعلام مرة اخرى.

يرفض شامه أن يقدم جوابا عن مضمون القصاصة التي جعلته يفض جلسة بخطوة لم يسبق لها مثيل وفاضحة، أضرت بسيادة الكنيست ومقامها، ولكن هذا لم يمنعه أن يُنكر ما لم تكن: فهي لم تكن قصاصة من المستشارة القانونية للجنة، فقد سارع الى دحض الاشاعة. ربما لان الاشاعات الاخرى كانت أكثر اغراءا.

كُتب كلام كثير في الاسبوع الاخير عن القضية المتعددة الجوانب ومثيرة الأمواج التي تشارك فيها مجموعة عوفر، فثمة حاجة الى ادخال نظام فيما يبدو ان الغامض فيه أكثر من الجلي. ومئير دغان رئيس الموساد السابق هو الذي أحدث التحول في الحكاية كلها.

بثلاث كلمات فقط – "الانشغال بالقضية مفرط" – قيلت كأنما عرضا في مراسم الحصول على "جائزة موسكوفيتش" للصهيونية في مدينة داود في القدس، حول الموضوع من اقتصادي – أعمالي – قانوني الى أمني من الطراز الاول بحيث اضطر من اجله حتى رئيس الموساد الصامت الذي أثار في الاسابيع الاخيرة بكلمات معدودة عواصف غير قليلة، الى نقض صمته. في هذه الاثناء استطاع دغان ان يزود بعناوين صحفية اخرى أكثرها في الخطبة التي خطبها يوم الاربعاء في الجلسة السنوية للقيادة في جامعة تل ابيب. في هذه الجلسة ايضا قدم دغان دعما لعائلة عوفر من وجهتي نظر مختلفتين. الاولى لانها لم تُخل بالقانون. والثانية لانها "تعول غير قليل من العائلات الاسرائيلية. لست أريد ألا تستطيع احضار الطعام الى البيت". ينبغي ان نقول إن هذه دعوى غريبة شيئا ما. يمكن التفكير في عائلات اخرى تعول غير قليل من العائلات، ولا تكون هذه دعوى تسوغ استمرار نشاطها.

لكن عندما يقول مئير دغان شيئا ما فمن نحن لنجادل. إن الرجل الذي كُتب مع توليه منصبه جبال من النقد لاعماله وتدبيره وشخصيته، جعل تقاعده عن رئاسة الموساد مراسم قُداس، كل جملة تخرج من فمه كأنها كلام الله الحي. وكل كلمة له تشعل في خيالنا ألف صورة.

بدأ هذا بجملة واحدة شوشت على حقائق ناس كثيرين وهي ان مهاجمة ايران عمل أحمق. تقول الغريزة الأولية إن قول "مهاجمة ايران عمل أحمق" علنا فعل غبي. لكننا أدركنا منذ ذلك الحين انه اذا كان دغان يشعر بحاجة اخلاقية الى الصد عن عمل كهذا فانه لا ينام جيدا في الليل كما يبدو، ومنذ ذلك الحين لا ننام جميعا جيدا في الليل.

الآن، بعد خطبته هذا الاسبوع نعلم انه لا توجد هنا قيادة ولا مسؤولية، ولا توجد رؤيا ولا هدف، وأنه كان يجب علينا ان نقبل المبادرة السعودية وأننا اذا دخلنا حربا مع حزب الله فلا نعلم كيف سنخرج منها. فلماذا يقول لنا كل هذا؟ كي لا يقولوا انه لم يقل، هكذا قال.

ها أنت اذا قد قلت.

 

        - طريقة الخلط

الواضح ان قضية عوفر أعقد مما تبدو وأن أجزاءها غير متصلة بالضرورة بعضها ببعض بل العكس: كل مشهد مفصول عن الثاني ومحاولة الربط بينها جميعا منحازة.

يتعلق المشهد الاول ببيع شركة الملاحة الوطنية الايرانية ناقلة لنقل النفط. من الواضح ان اسرائيل غير متصلة بهذه القضية، التي تم من اجلها مخالفة قوانين دولية، ولم تُعط موافقة حكومية، ولا تتصل بأي أمر أمني. اذا كانت مجموعة عوفر تتوقع أن تجند الدولة نفسها لمساعدتها على مواجهة الادارة الامريكية فانها مخطئة.

ويتصل المشهد الثاني برسو سفن من مجموعة عوفر في موانيء ايران. لا يوجد قانون، لم يكن آنذاك وهو غير موجود اليوم، يمنع شراء نفط من ايران أو بيعها مواد مكررة. ومن الحقائق ان سفنا امريكية فعلت ذلك وما تزال تفعله. استعملت اسرائيل في الماضي في الحقيقة ضغطا على العالم لمنع الايرانيين المواد المكررة، لكن هذا لم يتم تثبيته في قانون دولي يشمل عقوبات لمن يخالفونه.

والموضوع الثالث الأكثر اثارة للاستطلاع لكن الأشد خفاءا هو ما بقي سوى ذلك. أو بعبارة اخرى: كل ما لا يجوز الحديث فيه، عن أنه كيف تستغل مؤسسات رسمية علاقات لرجال اعمال في أنحاء العالم من اجل مصالح الدولة.

المشكلة في قضية عوفر انهم يحاولون الخلط. مثل توقع العائلة انها لانها ساعدت الدولة في نقاط ما فان الدولة ستساعدها مقابل ذلك في حالة اذا كان الحديث عن مخالفة القانون وتجاهل عقوبات دولية. نتنياهو على حق عندما يتحلل من القضية ويقول بصراحة ان الدولة غير مشاركة في ذلك.

ومن جهة ثانية لا يعطي هذا أي واحد القوة الاخلاقية للمشاركة في حملة دعائية "مبالغ فيها" أو لا تناسب فيها في مواجهة عائلة عوفر. من الواضح ان هناك امورا لا نعلمها – امورا حاول دغان أن يوميء اليها – وانه شعر بحاجة اخلاقية الى وقف الطوفان ووقف تحويل عائلة عوفر الى أعداء للدولة.

يرى دغان ان الامر "مبالغ فيه" بمعنى انهم عرضوهم وكأنهم باعوا مصالح اسرائيلية من اجل شهوة المال. في هذه الحال، من حق بل من واجب رئيس الموساد التارك عمله دغان ان يوازن الصورة. وأن يوقف الميل العام للانضمام الى الموجة الغوغائية التي تدعو الى توجيه اللكمات اليهم.

 

3- نقفز قبل ذلك

ما الذي حدث اذا داخل تلك الجلسة للجنة الاقتصادية التي فُضت بأمر من عضو الكنيست شامه؟ كانت الغرفة مليئة حتى انه لا مكان لأحد عندما بدأ شامه وقال انه قد يطلب من اعضاء الكنيست إذنا بفض الجلسة بعد ذلك. ماذا تريد، تساءل عضو الكنيست نحمان شاي، هل أن تحصل منا على إذن مسبق بأنك تستطيع أن تفض النقاش في كل لحظة؟.

بدأ الحديث شاي الذي طلب المباحثة. فقد تحدث عن الضرر الداخلي والضرر الخارجي الذي يقع هنا، الضرر الذي يسببه الأخوة عوفر لأنفسهم ولأعمالهم، وكيف يقوم كل هذا في ظل الضرر الوطني الذي يقع بنا عندما نلعب لعبة مزدوجة في الشأن الايراني.

آنذاك قامت مساعدة شامه وراء ظهر الرئيس، وناولته قصاصة صفراء، وأعلن في ثانية انه يفض الجلسة. اعتقدنا انه يغلقها أمام وسائل الاعلام، قال شاي، لكن ان يفعل ما فعل إزاء عدسات التصوير؟ كان يستطيع ان يطلب وقفا وان يشاور رئيس الكنيست. يجب ان يوجد سبب ثقيل الوزن لوقف مباحثة علنية. قد يكون اذا تلقى أمرا من أعلى، لكنه قد يكون أدرك انه وقع بين يديه أمر أكبر من الحياة، وانه لن يخرج أصلا عن هذا النقاش على نحو عظيم الشأن فبحث عن سبب لانهاء الجلسة.

لا يُحتاج الى شاي كي ندرك ان السلوك في اللجنة كان مختلا. اذا كانت مجموعة عوفر مشاركة في شؤون أمنية فقد كان يجب على من استعملها ان يكف النشر في وسائل الاعلام في بداية الطريق. لا ان يرسل قصاصة بعد عشر دقائق من بدء مباحثة في اللجنة الاقتصادية، بل كان يجب ان يهتم بابطالها قبل ذلك بعشر ساعات. كان يجب عليه ان يوقف تسلسل الامور في بدايته لا في نهايته. وأن يحقق كما يقتضي الامر في بيع ناقلة النفط ويترك كل ما عدا ذلك.

لكنهم عندنا يسرعون الى القفز أولا ثم يفكرون. وهكذا ينجحون في الاضرار بكل قيمة ممكنة: بالأمن وبمكانة اسرائيل إزاء الولايات المتحدة وإزاء العالم، وبثقة الجمهور وبمكانة الكنيست وسيادتها، وبعائلة عوفر ايضا. اذا كانوا قد خدموا الدولة فانهم في المرة التالية سيقذفون بالطالبين تحملهم رياح الارض.

 

4- في نوبته

ممتاز. هكذا وصف اعضاء كتلة الليكود مزاج نتنياهو في الجلسة الاولى بعد عودته من واشنطن. عاد مكللا بالنصر، قالوا. بل ان ما خُطط لأن يكون جولة في اللد يوم الثلاثاء أصبح مؤتمرا سياسيا. ومن كبيبي يستطيع ان يقطف الثمار قبل ان تفسد وتقع على الارض.

تحدث رئيس الحكومة في الكتلة البرلمانية عن عرضه في مجلس النواب الامريكي. وقال يجب ان تعرف احيانا ان تقول لا. لم ينته الصراع بعد، لكن حدثت هنا خطوة مهمة جدا. قال انه لا يمكن وقف الاعلان في الجمعية العامة للامم المتحدة وان الصراع سيكون في مجلس الامن. وانه لا يوجد أي أمل في الجمعية العامة، وانهم لو شاؤوا ان يتخذوا هناك قرارا على ان العالم مسطح لكان لذلك أكثرية.

اذا فشلت الجهود فان نتنياهو قد أشار الى الاسباب، لكن هذا لن يساعده، فهو لن يستطيع الهرب من هذا. سيُسجل اعلان الدولة الفلسطينية الى أبد الآبدين بأنه واقعة تمت في فترة ولايته.

فاجأ جدعون ساعر الحضور واقترح ان هذا وقت حكومة وحدة هنا ايضا كما انشأت فتح حكومة وحدة مع حماس. يجب الدفع قُدما بوحدة اسرائيلية تواجه وحدة فلسطينية وعربية، قال.

سأل عضو الكنيست داني دانون: مع من، مع الاتحاد الوطني أم مع كديما؟.

قال ساعر: مع الجميع، يجب ان يكون توحد حول المباديء التي اقترحها رئيس الحكومة والتي هي اجماع وطني.

لم يرد نتنياهو. ولم يتوجه حتى هذه اللحظة ايضا. ربما لانه يعلم انه يمشي على البيض من جهة معسكره الطبيعي. قال له دانون ان كتلته البرلمانية ترى ان الرسالة التي نقلها بخطبته في مجلس النواب الامريكي المتعلقة بالكتل الاستيطانية اشكالية. وبني بيغن خاصة حاول الدفاع عن رئيس الحكومة، فقد تحدث عن خطبة مهمة عُدّت فيها مباديء مهمة، وذكر حقيقة ان الحكومة لم تتحدث قط عن كتل استيطانية، وأن قراراتها لا تفرق بين المستوطنات في يهودا والسامرة.

انهم عن يمين ذلك أقل تأثرا. بعد خطبة بار ايلان التي كانت وطنية جدا وتحدثت عن الصلة التاريخية، يقول عنصر رفيع المستوى في يهودا والسامرة، كان الذي بقي هو دولتين للشعبين. والذي بقي هنا من الخطبة في مجلس النواب الامريكي هو قضية الكتل الاستيطانية، والمستوطنات تحت سيادة فلسطينية، والتنازل الذي قام به في غور الاردن والبحر الميت، والسؤال كم من الاسرائيليين يدركون اليوم ان كاليا والطريق من القدس الى عين جدي في الخارج، وان الفلسطينيين يبلون أقدامهم في البحر الميت.

 

5- لكنه ضربه بقوة

كنا فخورين به لصورة وقوفه إزاء الرئيس والخطبة الرائعة، يقول ذلك العنصر، لكننا انحططنا درجة اخرى في واقع الامر. ويتابع قوله إن ما حدث في الشهر الاخير، مع الاتفاق بين حماس وفتح، وأحداث النكبة والخطب أن الجمهور أخذ يشعر بأن الصراع اليوم ليس على خطوط 1967 بل خطوط 1948. على وجود الدولة. إن انقضاض العرب على الأسوار يبرهن على ان الهدف ليس نابلس والخليل بل يافا وحيفا، وهذا هو الامر الحقيقي، حق العودة لا الحدود.

في اليمين دائما سبب يدعو الى القلق. انهم هناك أقل خوفا الآن من مجرد اعلان عن دولة فلسطينية ويخافون أكثر مما سيأتي بعد ذلك. هل أعد الجيش الاسرائيلي القادة لسيناريو يبدأ فيه ألف شخص السير في مسيرة نحو القدس؟ هل تم شراء الوسائل الملائمة؟ وهل نحن مستعدون من جهة اعلامية لوضع كهذا أم أن قصة "مرمرة" ستتكرر؟.

لكن لا تُثار المخاوف في اليمين فقط. إن التأليف بين اعلان الدولة وفقدان المواطنين العرب الخوف من الانتفاضات، والنضالات غير العنيفة لآلاف الناس غير المسلحين الذين يسيرون على الأقدام – كل ذلك مجموع قابل للانفجار ويصعب على الجيش الاسرائيلي ان يواجهه.

الخوف من ان تبدأ مسيرة تدهور سياسي وعسكري، وعقوبات من دول ومنظمات عمال، تعلن على نحو مستقل قطيعة مع اسرائيل، مثل معارضة حطّ الحمولات وعدم الاستعداد لبيع منتوجات اسرائيلية وما شابه. سيزداد الوضع الاقتصادي سوءا، وتزداد المسيرات على الأقدام قوة وتنضم دول اخرى الى القطيعة.

لكن ما كل هذا، قال هذا الاسبوع عنصر سياسي رفيع المستوى متهكما، قياسا بخطبة بيبي. الأساس انه ضرب اوباما بقوة.

وفي الفوضى نبحث عن صوت المعارضة. والانتقاد في كديما على عدم وجود لفني يقوى. فبدل ان تقول بصوت واضح انها تقبل مبدئيا مخطط اوباما الذي يخضع لملاحظات وتعديلات، أو تبارك في مقابل ذلك نتنياهو الذي قبل مواقف كديما السياسية، وان هذا وقت البرهان على ذلك بالاعمال وانه يجب الآن تغيير بنية الحكومة – تقفز على حبلين.

لا تستطيع ان تختفي، يقولون في كديما. سيكون للاختفاء في هذه الاسابيع الحرجة جدا تأثيرات. ستخفت أصداء الخطب لكن توجد لحظات قد تكون لحظات تأسيسية في الوعي العام ولفني لا تفعل شيئا لمنع ذلك.

 

6- كلهم في العمل

في مساء عيد العنصرة سيغلق باب الانتساب في حزب العمل. والى ان يتبين عدد المنتسبين الدقيق تجري بين المتنافسين في منصب الرئيس حرب نفسية لم أر مثلها، يزعم فيها كل واحد انه يملك أكثر وان الآخرين لا يملكون شيئا في الأساس.

تقول الاشاعات مثلا إن عمير بيرتس قام بعملية انتساب ضخمة. وعندما سأله بعضهم هل وصل الى 15 ألف منتسب، غضن بيرتس وجهه باحتقار وقال: أنت تُهينني. يُسمي خصوم بيرتس حملة انتسابه "انتساب الصناديق"، وهذه تسمية مشحونة على نحو خاص في حزب العمل.

يزعم آخرون ان بوغي هرتسوغ غير موجود على الارض. وهو في مقابلهم يعتقد أنه حصّل أكثر عدد من المنتسبين بعد بيرتس وأن الحديث عن عملية انتساب كبيرة نوعية قام بها على الارض. ويتحدثون حول شيلي يحيموفيتش عن أكثر من 10 آلاف وفيهم 3 آلاف انتسبوا بطريق الانترنت. ويقول متسناع انه حصّل انتساب نحو من 8 آلاف. وقد بدأ قبل شهر فقط لكنه يؤمن بأن كثيرين من اولئك الذين انتسبوا لآخرين سيصوتون له. ويرفض اريئيل مرغليت ذكر أرقام لكنه يزعم انه فلح الارض فلاحة عميقة.

باختصار، اذا لخصنا عدد الاشخاص الذين يزعم كل واحد من المتنافسين انه حصّلهم مع النواة الصلبة من منتسبي الحزب – تبين لنا ان كل واحد من اثنين تقريبا في الدولة انتسب في الاشهر الاخيرة الى حزب العمل.

التقدير ان يكون للحزب في نهاية الامر بين 55 ألفا الى 70 ألف منتسب. مما يحزن عددا من المتنافسين ان الرئيس المؤقت ميخا حريش ورعنان كوهين الذي عاود النشاط في الحزب، قررا ان يجندا القاضية المتقاعدة سارة بريش كي تفحص عن سلامة عملية الانتساب. الامر المؤكد ان بريش لن تخفف عن أي واحد كما كانت الحال في المنافسة في سنة 2005 بالضبط.

كل شيء الآن حيل دعائية. ستتضح الحقيقة عندما تُرى القوائم بالفعل، أو في الانتخابات نفسها بالأساس. يعلم المتنافسون ان الارقام ليست كل شيء وأن ليس كل منتسب لمرشح ما سيصوت له بالضرورة.

توجد ايضا مسألة الجو أو النكهة كما يسمونها. اولئك الذين يتمتعون بمعرفة الجمهور إياهم ومشايعة الحزب في مقابل اولئك ممن ودهم بين الجمهور أقل من قدرتهم على تحصيل المنتسبين.

وقد كان اللغز الأكبر وما يزال هو متسناع. الرجل الذي لا يعلم أحد على الحقيقة كم يساوي.

انشر عبر