شريط الأخبار

مع بداية صيف حار..البحر يفتح ذراعيه ومخالبه أيضاً

08:11 - 01 تموز / يونيو 2011

مع بداية صيف حار..البحر يفتح ذراعيه ومخالبه أيضاً

فلسطين اليوم- غزة (خاص)

مع بداية كل صيف وانتهاء الطلبة من الامتحانات النهائية للعام الدراسي، تبدأ العائلات الفلسطينية بالتجهيز لقضاء الإجازة الصيفية حيث يكون لشاطئ البحر النصيب الأكبر من هذه الإجازة خاصةً مع انقطاع التيار الكهربائي في وقت تشتد فيه شمس الصيف فيكون البحر ملاذاً طيباً.

 

ومع انتهاء امتحانات الصفوف الأول والثاني والثالث الابتدائي، بدأت حركة نشطة للمواطنين على شاطئ البحر، خاصةً في وقت ما بعد العصر، حيث يفتح البحر ذراعيه ليستقبل المواطنين، ولكنه مع ذلك يخلق خوفاً لدى المواطنين من غرق أبنائهم لأسباب عديدة، الأمر الذي يجعل منه مصدر خوف رغم شغف المواطنين به.

 

مواطنون تواجدوا على البحر تحدثت إليهم مراسلة "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أكدوا حرصهم على زيارة شاطئ البحر تصل لأكثر من ثلاث مرات في الأسبوع الواحد، نظراً لتمتع أطفالهم وسرورهم بالاستجمام والاستحمام فيه.

 

وقد أكد المواطن علي نجم، أن زيارة البحر بالنسبة له غير مكلفة كذهابه لحديقة أو ملاهي أو مدن ترفيهية أخرى، ولكنه لا يخفي مخاوفه من غرق أحد أطفاله في البحر لذلك يبقى متيقظاً طوال الوقت.

 

وأشار إلى أنه بدأ يلمس اهتماماً بشواطئ البحار أكثر من ذي قبل، حيث الاستراحات المنتشرة في كل مكان التي توفر الطعام والشراب – على الرغم من ارتفاع ثمنها- فضلاً عن وجود المنقذين ورجال الشرطة على الشاطئ لمراقبة المصطافين.

 

أما المواطنة سناء العلي فتشير إلى أن ما يزعجها على شاطئ البحر هو غلاء أسعار الاستراحات المتواجدة، لذلك هي تضطر وعائلاتها لتحضير طعامها في المنزل، للتقليل من تكلفة نزهتها، مبينةً أن ساعات الليل تفتقد للمراقبة وعدم وجود فرق الإنقاذ.

 

وتضيف، أن انقطاع التيار الكهربائي يضطرها للخروج من المنزل في ظل حرارة الصيف، مشيرةً في ذات الوقت الى أن زيارات البحر لم تبدأ بعد بالنسبة لعائلتها خاصةً أن هناك طلبة ما زالوا يقدمون امتحانات ولكنها تخرج بأطفالها الصغار للتنزه على البحر.

 

وكانت اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ في قطاع غزة إنها ستبدأ من اليوم بنشر ثمانية نقاط إسعاف على طول شاطئ البحر وذلك على مدار فترة الصيف لحماية المصطافين.

 

وقد قال أدهم أبو سلمية الناطق الإعلامي باسم اللجنة:"إن قرار نشر طواقم الإسعاف على البحر جاء من أجل ضمان صيف أمن ومطمئن للمصطافين من سكان القطاع وأن جميع مقدمي الخدمة الإسعافية سيبذلون كل جهد ممكن من أجل سلامة أبناء شعبنا".

 

وأضاف، أن وزارة الصحة والدفاع المدني والخدمات الطبية والهلال الأحمر ستعمل على مساندة طواقم الإنقاذ البحري المنتشرة على ساحل البحر والتي يبلغ عددهم 310 منقذ بحري سيعملون من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثامنة مساءً بشكل يومي من خلال أكثر من 80 نقطة إنقاذ.

 

ودعا أبو سلمية المواطنين إلى ضرورة الالتزام بالتعليمات والإرشادات الصادرة عن الدفاع المدني الفلسطيني والمنقذين في فترة الصيف لضمان سلامة المصطافين، كما طالب المواطنين بضرورة عدم دخول البحر في فترة ما بعد الثامنة مساءً.

انشر عبر