شريط الأخبار

برشلونة يتبوأ مقعده بين عظماء كرة القدم في العالم وميسي يحصد مزيداً من الإنجازات

06:08 - 29 تشرين أول / مايو 2011

 

لندن/ رويترز/ نأى المدرب بيب جوارديولا بنفسه عن عقد أي مقارنات مع فرق عظيمة سابقة لكن العرض الرائع الذي قدمه برشلونة الاسباني في نهائي دوري أبطال اوروبا لكرة القدم اكد ارتقاء الفريق الى قمة كرة القدم العالمية.

 

وجاء فوز الفريق 3-1 على مانشستر يونايتد بطل الدوري الانجليزي الممتاز في ويمبلي أمس تأكيدا لا يقبل الشك على أن الفريق يقدم كرة قدم على اعلى مستوى.

 

وقدم جوارديولا مدرب برشلونة والذي احرز ثاني القابه على صعيد دوري ابطال اوروبا كمدرب في ثلاثة اعوام فريقا من المواهب والذي يمكن مقارنته الان بفرق رائعة حققت امجادا في السابق مثل ريال مدريد واياكس امستردام وميلانو.

 

ولم يكن يونايتد خصما هينا لبرشلونة. فقد صعد الفريق الانجليزي لثالث نهائي في البطولة خلال آخر أربع سنوات كما فاز بلقب الدوري الانجليزي الممتاز بفارق تسع نقاط عن اقرب منافسيه ويفاخر بوجود وين روني ضمن صفوفه وهو واحد من افضل اللاعبين في العالم.

 

لكن يونايتد الذي لعب على أرضه ووسط جماهيره الذين غص بهم استاد ويمبلي استحوذ على الكرة بنسبة 37 في المئة فقط وسدد كرة واحدة على المرمى كما لم يحصل على ركلة ركنية واحدة وتراجع كثيرا تحت وطأة سيطرة ليونيل ميسي وتشابي واندريس انيستا والفريق الداعم لهم.

 

وشكل هذا اكثر النهائيات روعة واكتمالا في نهائي دوري ابطال اوروبا منذ ان سحق ميلانو فريق برشلونة 4-صفر قبل 17 عاما في اثينا.

 

وعندما يلعب برشلونة بالطريقة التي ادى بها امس السبت فانه من الصعب تخيل ان بوسع اي فريق التصدي لهذا الهجوم الكاسح. وتتحول الرقابة اللصيقة في المواقف الصعبة الى تحرك سريع من قبل اللاعبين اعتمادا على التمريرات البينية الدقيقة إضافة إلى المهارة في التعامل مع المساحات لخلق فرص اقل ما توصف به بانها قاتلة.

 

ويجبر فريق برشلونة الجماهير المنافسة على ان تنظر باعجاب كبير لكرة القدم التي يقدمها في ظل هذا المستوى من المهارة والدقة.

 

وأقر اليكس فيرجسون مدرب مانشستر يونايتد الذي خسر النهائي بتفوق برشلونة. وقال فيرجسون "من خلال فترة عملي كمدرب يمكنني القول انهم (برشلونة) افضل فريق واجهته. لم يدفعنا احد للاختباء كما فعلوا معنا الا انهم يستحقون الفوز لانهم يلعبون بطريقة مثالية كما انهم يستمتعون بكرة القدم."

 

وقد برهن برشلونة بالفعل على انه يلعب من اجل المتعة مكررا ما حققته فرق عظيمة سابقة.

 

وتشكل "كرة القدم الشاملة" التي يؤدي بها الفريق والتي تشهد تغيير مراكز اللاعبين بشكل دائم مع الهجوم بقوة طريقة خططية مبدعة استطاعت تغيير شكل اللعبة الى الابد.

 

ميسي يراوغ منافسيه في طريقه للمزيد من الانجازات     

 

رويترز

 

برهنت الدقيقة 69 من عمر مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمس السبت على كون ليونيل ميسي أعظم لاعب في العالم بشكل يفوق الدقيقة 54 التي سجل فيها هدفه بسبب ما حفلت به من جهد رائع من قبل اللاعب.

 

وبعد أن ترك بصمته كلاعب بارز في الملعب بتسجيله لهدف رائع ليضع برشلونة في المقدمة بنتيجة 2-1 أمام مانشستر يونايتد وجد اللاعب الأرجنتيني البالغ من العمر 23 عاما نفسه طليقا في الجانب الايمن من الملعب في ظل هجوم مكثف من فريقه ثانية.

 

ووقف دفاع يونايتد في منتهى الصلابة لإيقاف زحف اللاعب الأرجنتيني تجاه المرمى حيث كان في حكم المؤكد أن يتسبب ميسي في المزيد من الضرر لدفاع يونايتد المهتز والمشتت بالفعل.

 

ولم يستطع أفضل لاعب في العالم المرور عبر دفاعات يونايتد خاصة في المساحات الخالية إلا انه مرر الكرة التي أدت في النهاية إلى تسديدة ديفيد بيا الرائعة والقوية التي ضمنت فوز برشلونة 3-1.

 

وأكدت الطريقة التي كان يلعب بها ميسي الذي كان يمتلك الجرأة للانطلاق بين مدافعين دوليين بقدر كبير من الثقة مدى تفوق برشلونة على يونايتد خلال اغلب فترات اللقاء بعيدا عن اول عشر دقائق التي شهدت تفوق الفريق الانجليزي واستحواذه على الكرة بشكل يفوق ما قام به على مدار الثمانين دقيقة المتبقية.

 

وظهر ميسي بهيئته الطفولية المعتادة الا انه بدا كما لو انه امهر لاعب في ارضية الميدان حيث اخذ في مراوغة المنافسين كما لو كانوا غير حاضرين في ارضية الملعب.

 

ولم يؤد هذا الاداء الى منح ميسي افضل لاعب في المباراة فحسب بل دفع المهاجم بشكل اكبر باتجاه احتلال مكانة بين عظماء اللعبة على الاطلاق امثال بيليه والارجنتيني دييجو مارادونا.

 

وقال بيب جوارديولا مدرب برشلونة "ميسي افضل لاعب شاهدته وربما افضل لاعب يمكن ان اراه. نملك لاعبين عظماء الا انه احدث الفارق وبدونه لم نكن لنستطيع ان نحدث الفارق في المهارات. انه متميز. انه لاعب يندر ان يتكرر."

 

ويجب ان يكون البرتغالي كريستيانو رونالدو غريم ميسي والذي كان ضمن الفريق الخاسر عندما تغلب برشلونة على ريال مدريد في الدور قبل النهائي لدوري ابطال اوروبا قد فكر بنفس الشكل لو كان قد شاهد المباراة على شاشات التلفزيون مثل مئات الملايين من المشاهدين.

 

وجاء هدف ميسي - وهو الثاني في مرمى يونايتد في نهائي دوري ابطال اوروبا عقب الهدف الذي سجله بالرأس في مرمى الفريق الانجليزي في عام 2009 - عقب تسديدة لولبية قوية نفذت ببراعة من مسافة 20 مترا لتذهب بعيدا عن يد الحارس ادوين فان دير سار ليضع برشلونة في المقدمة من جديد وينهي المباراة بشكل حاسم.

 

كما سجل اللاعب هدفه الثالث والخمسين هذا الموسم والثاني عشر في دوري أبطال أوروبا ليعادل الرقم القياسي الذي سجله رود فان نيستلروي في موسم 2002-2003 وهو ما يعني انه تصدر لائحة هدافي البطولة في آخر ثلاثة مواسم.

 

ويرى كثيرون أن ميسي بوسعه أن يواصل مسيرته لسنوات مقبلة يمكنه من خلالها تحقيق المزيد من الألقاب.

 

وقد حجز ميسي بالفعل مكانه بين العظماء ومن المحتمل أن ينهي مسيرته وقد تبوأ قمة اللائحة.

 

تحليل- ماكينة وسط الملعب تقود برشلونة لانتصار باهر      

 

لندن/ رويترز/ قدمت ماكينة وسط الملعب التي كانت وراء فوز اسبانيا بلقب كأس العالم للمرة الأولى نفس الأداء الذي لا يرحم ليحصد برشلونة رابع لقب في دوري أبطال اوروبا لكرة القدم باستاد ويمبلي الساحر أمس السبت.

 

وفي ظل التفوق الفني والخططي والمزاجي وبقيادة العبقري ليونيل ميسي سحق برشلونة مانشستر يونايتد بمنطق بسيط وهو انه بدون الكرة لا يمكن أن تسبب لمنافسك الكثير من الخسائر.

 

ومن المؤكد أن شعورا مألوفا بالحزن انتاب المدرب اليكس فيرجسون وثمانية من 11 لاعبا كانوا ضمن التشكيلة الأساسية ليونايتد في نهائي البطولة قبل عامين في روما بعدما فاز برشلونة امس 3-1 وهي نتيجة كان من الممكن أن تزيد عن ذلك بسهولة.

 

وفي المباراة التي جرت في روما عام 2009 مثل لقاء الأمس بدأ يونايتد بالضغط على الفريق القطالوني وتهديد دفاعه لكن بدون خطورة حقيقية.

 

ومثل نهائي 2009 ايضا احتاج وسط برشلونة نحو عشر دقائق فقط ليفرض سيطرته ويقود الفريق لانتصار مقنع بهدفين مقابل لا شيء.

 

وعلى عكس ما حدث في روما عندما خسر يونايتد 2-صفر تعافى الفريق الانجليزي من هدف سكن مرماه في الشوط الأول ليدرك التعادل بعدما سدد وين روني في المرمى منهيا تحركا جيدا بدأه بنفسه.

 

واذا كانت هناك أي اشارة على أنه سيمضي قدما نحو الفوز رغم أنه نادرا ما كان يتناقل الكرة فان ذلك انتهى تماما باداء لا يرحم من برشلونة في الشوط الثاني.

 

وسجل ثلاثة مهاجمين الأهداف الثلاثة - إذ أعقب ميسي الهدف الافتتاحي الذي أحرزه بيدرو في الشوط الأول بتسجيل الهدف الثاني بنفسه والمساعدة في صناعة الهدف الثالث لديفيد بيا بعد مرور مهين من ناني في الجانب الأيمن - لكن هذا الانتصار تحقق بالعمل غير العادي في وسط الملعب.

 

وتراجع تشابي باستمرار للوراء ليشق طريقه للأمام ووجد مساحة بدا لا احد فيها بفضل دقة لمسته وعينه على التمريرة السليمة - وهي التمريرة المثالية كما يبدو عند مشاهدة الاعادة.

 

وحافظ انيستا - الذي سجل هدف الفوز في نهائي كأس العالم على هولندا في جنوب افريقيا العام الماضي - على نفس ايقاع التمرير وسعى مع تشابي الى ايصال الكرة الى ميسي في الوسط أمام منطقة الجزاء.

 

ومرر تشابي 124 تمريرة صحيحة من بين 136 تمريرة بينما مرر انيستا بنجاح 98 مرة من بين 107 تمريرات.

 

وبلغت نسبة استحواذ برشلونة على الكرة 63 بالمئة وكان من الممكن أن تزيد اذا لم يشعر الفريق القطالوني بالراحة ليهديء من ايقاع لعبه في الدقائق الأخيرة لتفوقه بفارق هدفين.

 

ولم يكن هناك مفاجأة في ذلك ولم يكن هناك شيء لم يره فيرجسون والجميع في عدد لا يحصى من المرات الأخرى عند مشاهدة اسبانيا وبرشلونة لكن التنفيذ كان بارعا للغاية لدرجة أن مدرب يونايتد اعترف بأن فريقه كان عاجزا.

 

وقال فيرجسون "أعتقد أن ما حدث الليلة كان واضحا. كنا نعرف أننا سنواجه فريقا جيدا قبل المباراة وخططنا لها بافضل ما نستطيع."

 

وأضاف "لكنهم يفتنون المرء باسلوبهم في التمرير. بالطبع كثيرون قالوا ذلك."

 

واذا كان فيرجسون شعر بحزن تكرر من قبل فان نظيره في برشلونة كان يمرح في أجواء مألوفة.

 

وشهد استاد ويمبلي القديم فوز برشلونة بأول لقب له في كأس اوروبا عام 1992 بمساعدة لاعب الوسط البارع الذي تعلم خطواته الأولى على يد المدرب في هذا الوقت يوهان كرويف.

 

وكان جوارديولا لاعبا رائعا في برشلونة لكنه كمدرب بلغ افاقا أروع.

 

وبقيادة تشابي وهو اللاعب الذي خلفه في الفريق القطالوني لعب برشلونة بطريقة أقرب للكمال أمس السبت لينتزع لقبه الثاني في دوري أبطال اوروبا في ثلاث سنوات.

 

وقال جوارديولا في تلخيص لفلسفته "أكثر ما يشعرني بالفخر هو الطريقة التي نلعب بها."

 

وأضاف "ليس من السهل اللعب هكذا لكننا نجحنا في ذلك وأنا سعيد للغاية الليلة. إنها نتيجة جيدة جدا."

 

برشلونة "حكم عليه" بأن يكون الأفضل على مر العصور     

 

برشلونة/ دب إ/ أسفر تتويج نادي برشلونة الأسباني بلقب دوري ابطال أوروبا للمرة الثانية في غضون ثلاثة أعوام ، وللمرة الثالثة خلال ستة أعوام ، عن تأجج النقاش حول ما إذا كان النادي الكتالوني هو أفضل أندية العالم على مر العصور.

 

وكان سير أليكس فيرجسون المدير الفني لمانشستر يونايتد الإنجليزي أشار عشية المباراة النهائية لدوري ابطال أوروبا ، التي انتهت بفوز برشلونة 3/1 امس السبت على استاد ويمبلي ، إلى أن مباراة الفريقين قد تكون مباراة العقد الراهن ، ولكن جاءت المباراة في اتجاه واحد ، لصالح برشلونة.

 

ودفع جوسيب جوارديولا المدير الفني لبرشلونة منذ البداية بسبعة لاعبين ممن فازوا مع المنتخب الأسباني بلقب مونديال جنوب افريقيا ، وقدموا بالفعل أداء عالميا يستحق التقدير ، بجانب الأرجنتيني الموهوب ليونيل ميسي ، الذي تلاعب بخط دفاع مانشستر يونايتد وسجل هدفا رائعا في شباك الحارس الهولندي المخضرم ادوين فان دير سار.

 

وبالنسبة لفيرجسون فإن الهزيمة 1/3 بمثابة كبوة جديدة لفريقه ، بعد الخسارة أمام برشلونة بهدفين نظيفين في نهائي البطولة عام 2009 في روما.

 

وقال فيرجسون "لم يوجه لنا أي فريق مثل هذه اللكمات ، ولكنهم يستحقون ذلك".

 

وابدى فيرجسون اعجابة بفريق برشلونة قائلا "خلال مسيرتي كمدرب ، إنه افضل فريق واجهته على الاطلاق".

 

وبدا أن برشلونة تفاجأ بحصار مانشستر له في البداية ، ولكن سرعان ما سيطر الفريق على الكرة ولم يكن بمقدور مانشستر أن يحافظ على معدل الاستحواذ ، مكتفيا بأداء الهجمات المرتدة.

 

وتلخصت أدوار مايكل كاريك وريان جيجز وبارك جي سونج في منتصف ملعب مانشستر على مطاردة تشافي هرنانديز واندريس انيستا اللذان كانا بمثابة جسر الإمداد الجوي للرائع ميسي وديفيد فيا وبيدرو.

 

وبدا أن ميسي يلعب كرة شوارع في استاد ويمبلي ، حيث أظهر الارتباك الواضح في دفاعات مانشستر وجلب لهم النحس ، كما لو أنه يلعب مع الأطفال في الفناء الخلفي لمنزله.

 

وأشاد ريتشارد ويليامز المحرر بصحيفة "جارديان" بفوز برشلونة واصفا اياه بأنه "النصر للفن والصبر والخيال".

 

وأوضح "في الإجمالي إنه أكثر أداء فعالية لمهاجم منذ تسجيل نادور هيديكوتي ثلاثة اهداف خلال فوز المجر على إنجلترا 6/3 على نفس الملعب في عام 1953 ".

 

وكتب هنري وينتر محرر صحيفة "ذا تيليجراف" أن "مانشستر يونايتد تراجع أدائه وكان أشبه بالصبية المتدربين العصبيين في حضور الهداف المذهل ليونيل ميسي".

 

ومن جهته أوضح باتريك كوليز محرر صحيفة "ذا ميل" اليوم الأحد "في مجمل تاريخ هذه المباراة الجميلة ، عدد ضئيل من الفرق وصل إلى حد الكمال الذي تمتع به برشلونة في نهائي دوري أبطال أوروبا".

 

وحقق جوارديولا الفوز مرتين على مانشستر يونايتد في نهائي دوري أبطال أوروبا خلال ثلاثة مواسم ، بعد أن حرم من إحراز اللقب في الموسم الماضي عبر الهزيمة أمام إنتر ميلان تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في المربع الذهبي لدوري الأبطال.

 

من الذي سيراهن ضد تتويج برشلونة بلقب دوري ابطال أوروبا الموسم المقبل؟ ، لا توجد إجابة لدى مورينيو مدرب ريال مدريد أو فيرجسون ، فيما حقق ارسنال تحت قيادة ارسين فينجر الفوز على برشلونة في دور الستة عشر ولكنه النادي الكتالوني عاد وأطاح به من البطولة في الوقت الذي أقال فيه تشيلسي مدربه كارلو انشيلوتي وبات يبحث عن مدرب جديد.

 

ومن الصعب أيضا أن تجد تهديدا قادما من إيطاليا أو ألمانيا ، ولكن ربما يحقق بوروسيا دورتموند المتوج حديثا بلقب البوندسليجا ، المفاجأة ويعلن عن نفسه بقوة في الموسم المقبل من دوري الابطال.

 

ورفض جوارديولا الحديث عن أن فريقه هو الأعظم بين أندية العالم على مر العصور، موضحا ، "فقط التاريخ سيحكم ما إذا كنا أفضل من الجيل الرائع لريال مدريد في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي وجيل السبعينيات في أياكس أمستردام وجيل الثمانينيات في ميلان وأيضا جيل برشلونة في عام 1992 تحت قيادة يوهان كرويف ، والذي فاز بلقب دوري ابطال اوروبا.

 

وأشار "إذا تذكر البعض هذا الفريق ، الأشخاص الذين يلعبون في الوقت الراهن ، بالنسبة لنا فإن ذلك بمثابة نجاح كبير".

 

وتابع "إذا تحدثوا بشكل جيد ، قائلين ، في وقت ما شاهدت هذا الفريق وكان يلعب بشكل جيد ، سنكون سعداء بذلك ، أن تفكر في أننا أفضل فريق على الاطلاق أمر مستحيل ، هذا ليس صحيح".

 

وسيعارض الكثيرون ذلك ، عقب مشاهدة برشلونة يحرز لقب دوري الابطال للمرة الرابعة ، معادلا إنجاز أياكس وبايرن ميونيخ ، ولكن الفريق مازال يبعد كثيرا عن ريال مدريد صاحب التسعة ألقاب في دوري الأبطال وميلان صاحب الالقاب السبعة وليفربول صاحب الالقاب الخمسة في البطولة الأوروبية ، ولكن جوارديولا سيبقى لعام أخر على الأقل وبعدها سنرى.

 

فيرجسون يقول إن يونايتد فتن بأداء وسط برشلونة وميسي     

 

لندن/ رويترز/ قال اليكس فيرجسون مدرب مانشستر يونايتد إن فريقه لم يستطع أبدا السيطرة على لاعبي وسط برشلونة أو التعامل مع روعة ليونيل ميسي في المباراة التي خسرها 3-1 في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمس السبت.

 

ومثل العديد من الفرق لم يكن عند يونايتد أي حل لأسلوب التمرير الرائع للاعبي برشلونة الذين قدموا مساعدة كبيرة لاسبانيا لكي تفوز بكأس العالم وبطولة أوروبا وبدا الفريق الانجليزي بلا حول او قوة في مواجهة ميسي الذي فعل ما يحلو له في دفاع المنافس.

 

وقال فيرجسون في مؤتمر صحفي في استاد ويمبلي "إنهم يفتنون المرء باسلوبهم في التمرير."

 

وأضاف "لم ننجح مطلقا في السيطرة على ميسي لكن العديد من الناس قالت ذلك. لم ننجح في الواقع في أي وقت في اغلاق وسط الملعب بما يكفي لاحتوائهم."

 

وتابع "حاولنا اللعب بطريقة قريبة من التي اعتدنا عليها. على سبيل المثال اللعب بأسلوب الرقابة رجل لرجل أمر غريب علينا. حاولنا اللعب بطريقتنا العادية. لم تكن ناجحة بالقدر الكافي في المباراة وقد عرفنا ذلك."

 

وبدأ يونايتد المباراة في الواقع بشكل جيد لكن مثلما حدث في نهائي عام 2009 الذي خسره الفريق الانجليزي أمام برشلونة في روما تراجع بصورة حادة.

 

ووضع بيدرو بطل اسبانيا في المقدمة بعد 27 دقيقة لكن يونايتد حصل على بعض الأمل عندما سجل وين روني هدف التعادل الرائع عقب مرور سبع دقائق أخرى.

 

وقال فيرجسون الذي تبددت امال فريقه بهدفين في الشوط الثاني عن طريق ميسي وديفيد بيا "عندما سجلنا هدف التعادل توقعت أن نؤدي بشكل أفضل في الشوط الثاني لكن الأمر لم يكن كذلك."

 

وأضاف "لم يتفوق علينا أي فريق بهذه الطريقة لكنهم يستحقون ذلك لأنهم يلعبون بالطريقة الصحيحة ويستمتعون بأسلوب لعبهم."

 

وقاد فيرجسون يونايتد لنهائي دوري أبطال اوروبا ثلاث مرات في اخر اربع سنوات وفاز باللقب عام 2008 بعد فوزه أيضا في 1999 وقال إنه يواجه الان مهمة البحث عن طريقة لمنافسة برشلونة على أرفع لقب للأندية في اوروبا.

 

وقال فيرجسون "الأمر ليس سهلا لكنه تحد.. لا يمكن أن نخاف من ذلك."

 

وأضاف "التحدي دائما هو أن نطور أنفسنا وأن نبني فريقنا.. أعتقد أننا نملك بعض اللاعبين الجيدين وسنفكر في ذلك مليا في الصيف."

 

وتابع "مستوانا ثابت في اوروبا خلال السنوات الأخيرة لكن ربما يكون ذلك نقطة التحول مثلما فازوا علينا 4-صفر قبل عدة سنوات" في اشارة لفوز برشلونة الساحق على يونايتد في دور المجموعات للبطولة الاوروبية عام 1994.

 

ومضى يقول "الفرق الكبيرة تمر بعدة دورات والفترة التي يمرون بها حاليا هي الأفضل في اوروبا."

 

وأردف "كم ستستمر هذه الدورة وهل سيستطيعون استبدال هذا الفريق. إنهم بالتأكيد يملكون فلسفة... من الصعب دائما القول إن المرء يمكنه العثور على لاعبين مثل تشابي و(اندريس) انيستا وميسي لكنهم يستمتعون باللحظة."

 

واستطرد قائلا "في الفترة التي قضيتها كمدرب أقول إنهم أفضل فريق واجهته."

 

 

 

السعادة تغمر شوارع برشلونة بعد الفوز ببطولة اوروبا للمرة الرابعة

 

برشلونة (رويترز) - رقص الالاف من مشجعي برشلونة وغنوا وهتفوا في سعادة في شوارع عاصمة اقليم قطالونيا بعد فوز فريقهم بدوري أبطال اوروبا لكرة القدم للمرة الرابعة باستاد ويمبلي يوم السبت.

وتجمع نحو 35 ألف مشجع يرتدون ألوان الفريق أمام شاشة عملاقة في وسط المدينة لمشاهدة برشلونة وهو يحقق فوزا رائعا 3-1 على مانشستر يونايتد في النهائي.

 

وهذا ثاني لقب لبرشلونة في دوري أبطال اوروبا في ثلاث سنوات والرابع بعد التتويج في 1992 و2006.

 

وهتف المشجعون في جنون باسماء أصحاب الاهداف الثلاثة بيدرو وليونيل ميسي وديفيد بيا قبل أن يعودوا الى منازلهم استعدادا لمسيرة النصر المقررة يوم الاحد.

 

وسيحتفل لاعبو برشلونة بالكأس في شوارع المدينة في جولة على متن حافلة مكشوفة تبدأ من الميناء وتنتهي في استاد نو كامب العملاق مقر النادي.

 

وبدا التأثر على ساندرو روسيل رئيس النادي ولم يستطع ان يقول سوى "ماذا يمكن أن يطلب المرء أكثر من ذلك" عندما سئل في مقابلة تلفزيونية أين يمكن لبرشلونة أن يذهب بعد ذلك.

 

ومضى روسيل قائلا "في ظل وجود المدرب (بيب جوارديولا) وهو الافضل في العالم وهؤلاء اللاعبين وهم الافضل في العالم وفي قيادة ميسي.. الامر يتعلق الان فقط بالحافز."

 

وأضاف "انهم يملكون الموهبة والانسانية وقيم الفريق والقدرات الخططية."

 

وتابع "كل ما أريده الان هو أن يمتليء استاد نو كامب بالاطفال حتى نستطيع الاحتفال باللقب يوم الاحد."

 

 

ماذا قالت الصحف الأوروبية عقب تتويج برشلونه بلقب اوروبا ؟!

 

 

تنوعت عناوين الصحف الأوروبية  بوصف الأداء الرائع والفوز التاريخي الذي حققه برشلونة في نهائي  دوري أبطال أوروبا على حساب مانشستر  يونايتد بنتيجة 3-1, وإليكم بعضاً منها:

 

 

1. صحيفة "ماركا"  الاسبانية: استعراض رائع ومسرحية كروية ممتعة من برشلونة في النهائي.

 

 

2. صحيفة "آس" الاسبانية: لا منافس لبرشلونة في العالم.

 

 

3. صحيفة "سبورت"  الكتلونية: اليوم برشلونة أثبت لماذا ينذهل نصف العالم عند مشاهدتهو إنه الأخلاق والمتعة والمدرسة والذي تخطى كل الصعاب والاتهامات التي وجهت إليه من منشطات وتحيز الحكام له.

 

 

4. صحيفة "ديلي  ميل" البريطانية: ببساطة إنه الأفضل "برشلونة".

 

 

5. صحيفة "ديلي  ميرور" الإنجليزية: فريق فيرغسون يذل على يد برشلونة المثالي.

 

 

6. صحيفة "ذا صن" الإنجليزية: لاعبو مانشستر كانوا يلاحقون أشباحاً اليوم.

 

 

7. صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" الإيطالية: سيناريو معاد لنهائي 2009, برشلونة يسجل 3 أهداف ويصنع دزينة من الأهداف الضائعة.

 

 

8. صحيفة "كوريري  ديلو سبورت"  الإيطالية: برشلونة على قمة الكرة الأوروبية.

 

 

9. صحيفة "بيلد" الألمانية: برشلونة يهيمن على أوروبا ويظهر للعالم كرة من كوكب آخر.

 

 

انشر عبر